الفصل 98
البلانطين هو الحب الأبدي، و سيبقى كذلك دائمًا.
"طيب، قولي لي، هل عن جد رح تروحي؟ فكرت إنك قلتي كذا لأنك زعلانة" قال، وبعدين حط قطعة بلانطين مقطعة في فمه.
لما سمعت السؤال، رفعت راسي من وين كنت آكل وبصيت عليه.
الرز واللحم الحار لسه ريحتهم بتشهي، وده خلاني ما أقدر أركز معاه بشكل كامل، فـ هزيت راسي بـ 'همم' وبعدين رجعت آكل.
"مش معقول. تبغي تهربي مني؟" سأل وهو يبين إنه متضايق، و اضطريت أمسك نفسي عن الضحك عشان الرز ما يشرقنيش و يقتلني.
لما تأكدت إني خلصت بلع الرز اللي في فمي، بصيت عليه بنظرة ضجر.
كان بيطلعلي على الأعصاب.
"ايش؟" سأل وهو فمه مليان أكل، ولما بصيت في طبقه، الحرامي خلص البلانطين.
إزاي ممكن ياكل بالسرعة دي؟
أنا دلوقتي متضايقة أكتر.
إيه ده؟
أنا قصدي، لسه عندي الرز وكل شيء في طبقي، بس ما عندوش حق يخلص البلانطين كذا.
الأكل الجامايكي بدأ يخليني أحبه شوي شوي.
"يعني مش رح تجاوبيني؟" سأل وهو بيبص لي، و دي المرة نظراته مطابقة لنظراتي.
إيش توقع مني أجاوب عليه؟
'بطل تهبل، أنا مش رح أهرب منك؟' يا سلام.
سمعت تنهيدة من الشخص اللي جنبي، ونظراتي اتغيرت من الضجر لعدم الموافقة وعدم التصديق في خلال خمس ثواني.
هل قلت ده بصوت عالي؟
يا لهوي.
"صح" قال وهو واقف.
ما جاوبتهش، بدلاً من ذلك، بصيت عليه وهو بيمشي للحوض يحط الأطباق الفاضية هناك، وبعدين مشي مني عشان يرجع أوضته.
تنهدت ورجعت آكل أكلي.
ايش المشكلة في الراجل ده بالظبط؟
لما خلصت أكلي، نظفت الطاولة ورحت أغسل الصحون اللي في الحوض. الحقيقة، ما كانوش كتير، كانوا اتنين بس، بما إن أغلب الأكل اللي اشتريناه أكلناه من العلب على طول.
لما خلصت، تأكدت إن الستاير في مكانها كويس ومغطية الأوضة، وبعدين طفيت الأنوار في الأوضة ورحت فوق عشان أشوف إيش اللي صعد في مؤخرة حبيبي لما كنا بناكل.
"رح تقوليلي إيش المشكلة؟" سألت الراجل اللي واقف في البلكونة بتاعته بيبص للسما اللي ما فيهاش نجوم.
"أنتِ!" قال اتهاماً، وخلاني أحرك راسي لورا من المفاجأة.
"يا سلام. إيش سويت؟" سألت و أنا أمشي للمكان اللي هو فيه عشان أقدر أبص في عينيه وهو بيتكلم.
لما كنت جنبه، لف كامل و أداني انتباهه الكامل، و الطريقة اللي بيبص لي بيها حرفياً كانت بتثيرني.
قدرت أحس بالحرارة في بطني السفلية، وعرفت إني خلاص اتفشخت.
كان شكله معصب على الآخر، وعرفت إني بعطيه نظرة البايعة في وقتها، بس ما اهتميت.
"ليش عن جد تبغي تمشي حبيبتي، هل أنا؟ أنا اعتذرت عن ده، إيش تبغي مني أكثر؟" سأل بصوت أنعم هالمرة، و خلاني أعض على شفتيي السفلية.
"ما أعرف، ممكن تعطيني شوية من ده؟" سألت بنظرة بريئة، و إيدي اليمين بدأت تجول على قدام بنطلونه، وده خلاه يطلع نفس مهتز بسبب كيف فاجأته.
"بالتأكيد ممكن تاخدي ده" قال و هو بيبص لي، وما ضيعتش أي وقت عشان أنزل له، و إيدي بتتحرك على سوسته و الحزام في نفس الوقت.
بتنهيدة إحباط، بصيت عليه بصمت طالبة مساعدته عشان يشيل الحزام، و هو عمل كذا.
الواقي تبعه نزل هو كمان، و زبه طلع حر، وده خلاني أمرر لساني على شفايفي عشان أرطبهم.
طلعت لساني و لحست رأس الزب تبعه، وبعدين لفيت لساني في دوائر على كل رأسه، و ده خلاه يطلق نفس، و حسيت بابتسامة صغيرة للرضا تظهر على شفتيي.
بإيدي مسكته قدامي بالظبط قبل ما ألف شفايفي و أمص عليه بشدة، وبعدين مررت لساني عليه وهو لسه في فمي.
باستخدام إيدي عشان أمسكه بشدة، ضربته مرتين قبل ما ألحسه من قاعدة بيضاته لحد ما وصلت للرأس، وبعدين فتحت فمي على وسعه عشان أدخله في فمي بدون ما أجرحه بأسناني، وبعدين بدأت أحرك راسي على طوله، و أنا بستخدم إيدي كمان.
بخدي مجوفة، شوية بلعات عميقة و تأوهات وهو جوة في حلقي، حسيت بإيده على ظهر رأسي بتوجهني، و ما قدرت أتحمل التأوهات اللي كانت بتترك حلقي و هي مكتومة بالزب في فمي.
قدرت أحس إنه على وشك إنه يجي، و لما كان على وشك، حسيت إنه بيبتعد عني، وبعدين رفعني بعد ما شرقت من زبه، وبعدين وداني لسريره.
مسحت شفايفي اللي عليها آثار من اللعاب اللزج و السائل المنوي، و أنا بتنفس بصعوبة. اترميت على السرير و خلاني أقفز، و ساندت نفسي على كوعي، و أنا ببص عليه.
هممممم.
متى اتنين و اتنين طلع بنطلونه بالكامل؟
نايا
"هممممم" تأوهت في فمه لما لسانه دخل في فمي بالظبط، و ما قدرت أمنع نفسي من الحركة معه.
ما سرعش الوتيرة، بدلاً من ذلك، حط إيده تحت قميصي بسهولة، ماسك صدري اليمين، ضغطه بخفة. فمه بعدين ترك فمي و راح على رقبتي بالظبط، و ما خجلت من إن حجم تأوهاتي يزيد لـ.