الفصل 31
راحت للبَار و لما وصلت هناك شافت ظهر راجل شكله في خناقة حامية مع واحدة شقرا آسيوية و شكلها كان متضايق.
كانت كيووت في الشورت الصغير و التوب الشفاف اللي بيبين البرا السودا اللي عليها دانتيل.
أيوة، شرحت كل التفاصيل.
اتصنت و الشقرا كانت متعصبة إنه مش عايز يرقص معاها.
شكله كان بيكتم نفسه و لو قعد شوية كمان كان هينفجر، فعملت مساعدة بسيطة و راحت له و طقطقت على كتفه و شدته عشان يبوسها.
يا لهوي على وقاحة الست دي.
مين بيبوس ناس غرباء في المقام الأول؟
و للمفاجأة، هو استجاب، و هي بعدت عشان تبص على البنت و هي مولعة و وشها أحمر في الأضواء الزرقا الملونة الخافتة.
لو النظرات بتقتل، كان زمان حد مات.
علمت منطقتها و يا سلام، هو كمان حب يلعب اللعبة دي كويس أوي.
البنت في الآخر مشيت و هو سألها عن اسمها.
قالت "كاندي"
و لما حكتلي الحتة دي، انفجرت ضحك.
الاسم ده مستهلك أووي.
بس هو كمل معاها.
شويه مشروبات هنا و هناك و اتكلموا شوية بس واحدة منهم ما قدرتش تخلّي البانتي بتاعتها عليها الليلة دي.
فخلصوا بإنهم راحوا للمكان اللي هو قاعد فيه و عملوا كل حاجة صح و في كل مكان.
و بعد نيكة كويسة و سنة جديدة، صحيت سعيدة لحد ما سمعت الأصوات في الصالة.
بنت كانت بتزعق و هو كان بيحاول يسد الطريق.
القصه القصيرة، البنت قالت إنها خطيبته و نادت على آمالا بإنها حتت عاهرة بتدور على الفلوس و اللي بتنفع بس لـ one night stand.
بفستانها القصير و هي جاهزة تمشي و الكعب في إيدها، رمت واحد من الكعب على الت اللي بتشتم و جريت عليها.
كانت مستعدة تشيل الشعر الرخيص اللي شكله وحش ده، و عملت ده و البنت تحتها بتصرخ و خرا.
أكرر، دي كلماتها مش كلماتي.
أنا مت من الضحك الصراحة.
كان عندها بداية صعبة للسنة.
شدها بعيد عن الشعر الرخيص الوهمي اللي مالوش مؤخرة جوناثان بنفسه.
أو الدكر الكويس زي ما هي بتسميه.
أكرر، دي كلماتها مش كلماتي.
و كادت تضربه كمان بس ما كانتش عايزة ليها علاقة بكل ده، فقالت له لو حاول يقرب منها تاني، هترفع عليه قضية و ده كان الوداع بتاعهم.
كُنت هموت لما حكتلي كل ده.
حتى ما ادتلوش فرصة يبرر نفسه.
آه، هل ذكرت إنه تبعها في الأسانسير لحد الجراج بس مؤخرتها العنيدة ما رضيتش تسمع له.
أولا، ما اتفاجأتش لما قالت إن جوناثان باسها.
يعني مين ما كانش هيبوسها؟
هو غالبا كان بيبص عليها من زمان قبل ما هي تلاحظه، و مين ما كانش هيدخل فيها.
كانت ست منحنية مع صدر صغير لمتوسط و شوية مؤخرة ضخمة.
كان عندها وركين كبار و عصير ألماني كبير و وشها كان جميل أوي لدرجة إن بريتني ما تقدرش تقارن بيها.
أوكي، ده كان مبالغة شوية.
كان عندها وركين مش كبيرين أوي و وسط صغير. كانت بس صغيرة و يعني بمؤخرة لأيام.
كانت بس جميلة على شكل كمثرى، شوية جسم مختلف عني.
فده اللي حصل.
ليه هي بتكرهه و هو لسه شايفها بتضحك.
بتكلم عن سييلا و آكين، ما تقابلناش بقالنا فترة و بما إن آمالا كانت بتتصرف كإنها زفت على إزاي خططت أخليها في حالة سكر عشان أعمل اللي في دماغي، سكتها بعزومة عشا على حسابي يوم الجمعة.
و كلمت آكين كمان و قلت له يعلم خطيبته عن موضوع العشا بتاعنا.
فدي كانت بداية صباحي، بتليفونات و بتهدئة ست غضبانة.
مين بيصحى قبل ستة و هو عنده صداع فظيع؟
آمالا غريبة بس.
النهارده كان فيه شوية برد فلبست أنسل جاكيت و لبس دافي و زي ما بيحصل دايما، وديته المدرسة و رحت الشغل.
لبست بوت فوق الركبة مع جينز و توب سباغيتي و فوقهم جاكيت أنقرة طوله لحد الركبة و مننساش نظاراتي اللي بتعديني اليوم.
دخلت المكتب و زي العادة، الساعة تمانية، رحت مكتبه أسأل عن نوع القهوة اللي هعملها له، و المرة دي ما شوفتش جوناثان.
شوفت راجل تاني وسيم مع شعر أشقر منكوش قاعد قصاد يوشايا و وشه جد أوي و هما الاتنين بيكتبوا.
نظفت حلقي و أنا ببص على الراجل اللي معرفوش و استنيت عشان انتباههم ييجي عليّ عشان أسألهم هيشربوا إيه.
"زي العادة يا آنسة ماير" يوشايا قالها بكل عفوية و ده وجع قلبي أكتر.
إمتى حبيتُه بالدرجة دي؟!
"و حضرتك يا سيدي؟" سألت و أنا مستنية الراجل يتكلم.
لما بص في إتجاهي لاحظت إن فيه شوية شبه من يوشايا إلا شعره و عينيه.
"أوه لا شكرا آنسة، أنا كويس" قال متجاهلني و رجع للشغل.
هزيت راسي حتى لو ما كانوش شايفيني و خرجت.
رجعت القهوة و يااه، كان عندي شغل كتير أوي أعمله، و لسبب ما بعتلي ملف عشان أساعده في النادي الجديد بتاعه.
يا سلام على التحفة اللي بقت عندي دلوقتي.
اشتغلت عليها.
كان عندي أفكار كتير.
الشهادة بتاعتي أخيرا جاية في شغل.