الفصل 42
ما بغيت أتكلم عن كيف طلب مني أمس وأنا سويت له تجاهل.
ولا بغيت أتكلم عن كيف للحين يعورني لما تجاهل وجودي.
الوقت يمر بسرعة خاصة لما يكون نايل حولك مع قصصه و غبائه.
طالعت في الغرفة اللي نورها خافت، شيكت على الساعة و شفتي إنها تقريبًا خمسة و هنا سمعت دق على الباب.
طالعت في نايل اللي كان مشغول يطالع مسلسل ex on the beach، قال لي إن هذا بيتي و يعني لازم أفتح الباب و أموت أول.
كنت محتاجة رجال في حياتي بس هالنوع من الرجال اللي قاعدة أحصل عليهم بجد مو منطقي.
"لما أرجع، برميكم من الشباك" قلت و أنا أشرب الهواء بين أسناني.
أمالا بالصدفة كانت واقفة ورا الباب و معاها شنطة يد و شنطة ثانية على جنب.
دزتني و دخلت في الشقة الظلام اللي بس إضاءة التلفزيون كانت منورة فيها.
"اللعنة عليكم يا وصخين.
ما تقدرون تتناكحون في الظلام" قالت و هي تشغل الأنوار و أنا ضحكت على كلامها.
نايل على الناحية الثانية سبها و قال لها تطفي الأنوار.
"لا تبكي يا بيبي كبير" قالت أمالا و هي تطالعه بابتسامة.
هزأ.
"أظن راح نتقابل في النادي" قال و هو يجمع أغراضه.
طالع في شاشة جواله بعدين ابتسم.
"هذي جينيل؟" سألت أمالا و هي تطالعه.
"انزلي من كتفي" قال بعدين راح للمطبخ وين جاب علبة حليب بعدين طلع و جواله يرن.
أكيد جينيل.
"ما أحبها" قالت أمالا و هي تطالع فيني.
"ولا أنا بس ما نقدر نسوي شي بخصوص هذا.
إذا قاعدين يتناكحون، خليهم" قلت و أنا أهز أكتافي.
بصراحة، بجد ما كنت أتم.
بعد ساعات وقفنا في غرفتي نطالع في المراية و نمدح في نفسنا عن كيف فجّينا.
بجد فجّينا و فوق هذا، كنا سكرانين بالفعل.
نايل قال إنه راح ياخذنا و إننا راح نتقابل مع جوناثان و سيلا مع خطيبها في النادي.
في تمام الساعة ١٢، رن جرس الباب و نايل أرسل لي رسالة عشان أفتح الباب قبل ما يكسر بابي.
قلبت عيني و قدرت أمشي في كعبي.
فتحت الباب و سمعت الرجل اللي وراه يصفر و سويت حركة دوران عشان أوريه اللبس كامل و بابتسامة.
"عاجبك؟" سألت و أنا أبتسم و روجي الأحمر الفاقع شكله كان يجذب كل الانتباه لشفايفي.
"محظوظة إني مو مخطط أروح مع الجانب السيئ لجوزايا وإلا كان راح أكون مع ثلاثتكم" قال نايل و هو يطالع في أمالا اللي كانت جاية في طريقنا و معاها محفظتي و نص قارورة ويسكي.
"خلونا نهرب من هنا قبل ما أبدأ أرتكب المعاصي" قال بعدين طلع من الباب.
الحرارة برا كانت متجمدة و قدرت أحس برجولي حرفيًا ترتجف و أنا أتبع نايل لسيارته.
كانت أمطرت قبل كذا و حقيقة إنه تقريبًا شتاء، ما كنت أعرف وش قاعدة أسوي بهذا الفستان اللي بس يغطي مؤخرتي و له أشرطة نحيفة.
بينما أنا كنت لابسة فستان، أمالا كانت لابسة بدلة داخلية من الدانتيل أحمر عنابي اللي يطابق روجها مع تنورة قصيرة سوداء.
العدالة الوحيدة اللي سويتها لنا إنها جابت لي جاكيت كنت راح أنساه.
الرحلة كانت قصيرة.
مليانة قصص و هو قال لنا إن جينيل كانت أحسن متناكة راح يحصل عليها.
مو بس وصلنا بعد كم دقيقة، بس بعد ما كنا نحتاج نروح في طابور و ننطر الكل اللي جو قبلنا عشان يدخلون.
كنت فرحانة إني قاعدة أمشي مع مدير تنفيذي ناجح خاصة نايل.
كان مزدحم.
مسكرين.
خاصة إن اليوم جمعة و هالمرة تأكدت إني أقول لكل هالـ motherfuckers الأغنياء اللي كنا معاهم مو يركضون لأقسام VIP زي ما يسوون دايما.
لقينا الكشك وين سيلا و آكين كانوا يشربون sex on the beach
عرفت من شكله.
على طول اشتهيت مشروب.
رحت عشان أحضنهم مع الشخصين اللي كنت معاهم، دزوني للبار و تركنا آكين عشان يهتم بأغراضنا.
أظن إنه تعود على هذا.
و أنا أضحك، مسكت يد نايل و قلت له يجلس ثابت و لا يروح فوق
اليوم راح نتقابل في النادي زي الناس الطبيعية.
عشر طلقات تيكيلا على طول انحطت قدامنا بعد ما دفعت حقهم.
البنات ابتسموا في نشوة، قدرت أشوفها في الضوء الخافت.
بعد ما كل وحده فينا غرقت ثلاث طلقات، أعطينا الباقي لـ ماركوس بس عشان يخفف و في زاوية عيني شفتي أمالا تطالع ورا و عرفت إن وجود جوناثان كان معترف به من نظراتها الجائعة.
ما كان لوحده.
الموسيقى الصاخبة خلتني أحس بخفة شوية و نفحة العطر اللي عرفته من أي مكان، بالصدفة حاصرتني.
صرخت بأسناني.
وش كان يسوي هنا بعد ما قالت لي أمالا إنه ما راح يكون موجود.
هزيت أفكاري بعيد و أخذت مشروبي اللي بالصدفة كان bloody Mary و لفيت جاهزة عشان أرجع لـ آكين.
و أنا أطالع على يميني نايل كان راح، كذا كانت سيلا.
متى حتى راحوا.
هزيت راسي و خليت المشروب على الكاونتر و حاولت أوقف و اللي نجحت فيه في كعبي بعدين أخذت المشروب جاهزة عشان أروح.
وقف مع جوناثان مشغول بنفسه يطالع حول النادي و عيونه هبطت على حلبة الرقص.