الفصل 99
الجيران أكيد راح يشتكوا بعدين.
بإيده على صدري، إيده الثانية كانت بتحاول ترفع قميصي اللي كان بيطلع لفوق بسهولة بسبب طريقة انحناء ظهري.
باسني لتحت، راسه نزل لتحت لغاية ما وصل لحافة الشورت.
وقف يمسد صدري، وده خلاني أتضايق، لأنه مين مش هيتضايق.
جاب إيديه الاتنين على حافة الشورت بتاعي، ورفعت مؤخرتي عشان يقدر يشيلهم بسهولة، وفي ثواني كانوا على الأرض مع ملابسي الداخلية.
بصيتله بنظرة مضحكة.
"إيه الحكاية... آآآه"، مالحقتش أكمل جملتي، لأنه نزل لتحت فيا، راسه بين رجلي، وإصبعه جوة.
إيدي طلعت فجأة لشعر راسه، ولسانه كان بيدور ويمص في البظر.
كنت متبهدلة في اللحظة دي.
إيديه اللي بتعمل سحر جوايا كانت بتشتغل أسرع، وده خلاني أطلق شوية شتائم. حسيت إنه بيضحك بصوت خافت، ونفسه بين رجلي قربني أكتر وأكتر من النهاية.
مكانش هياخد وقت طويل عشان أوصل، وكنت عارفة إنه حاسس بده.
"يا خراااب!"، لعنت بصوت أعلى لما بدأ يمارس الجنس الفموي معايا، وده خلى تنفسي يتقطع.
الراجل ده أكيد هيموتني.
فضل على الوضع ده لغاية ما جيت في فمه، وفمي مفتوح على الآخر وعيني مغمضة.
صوتي كان بيخوني.
"عجبك ده مش كده؟"، سأل وهو بيرجع لفوق، وفتحت عيني عشان أشوف عينيه الخضرا بتراقبني، وشفتي ابتسامة صغيرة.
الرضا كان مكتوب على وشه كله.
"نيكني خلاص"، همست على شفايفه، وأنا بلف رجلي على جذع جسمه السفلي، عشان أقربه مني.
"اصبري يا حبيبتي. اصبري"، همس في ودني، وده خلاني أميل راسي بزاوية عشان أخليه يوصل لرقبتي، في حين إن فمي أطلق تنهيدة منخفضة.
حسيت راسه بتفرك عند مدخلي، وده خلى قشعريرة تنزل في عمودي الفقري، وبعدين حسيت بيه بيدخل فيا ببطء وحرص، وقفلت عيني عشان أستمتع بالإحساس.
أحس بيه وهو بيكمل، بيمليني في كل مكان.
"مممم"، تنهدت بخفة، وبعدين قربته بإيدي اللي كانت خلاص لفت على رقبته، وعضيت خفيف على كتفه.
في لحظة، محصلش أي حركة، في حين إن طوله كله كان جوايا، ولو مكانش أسناني بتغوص بخفة في لوح كتفه، كنت هصرخ من اللذة اللي كانت بتخليني أحس إني شوية مش مركزة.
وبعدين اتحرك.
ببطء، بيتأكد إنه بيمليني مع كل دفعة، وغرزت ضوافري في ضهره، وفمي عند انحناء رقبته عشان أكتم أي صرخة ممكن تطلع من حلقي.
اللذة كانت زي العذاب والنعيم في نفس الوقت.
مين الراجل ده؟ وليه بيرجعني مدمنة تاني؟
في اللحظة دي، كنت حاسة بمشاعر بتجري في كل مكان في راسي، والجنس اللي بيكسر العقل اللي كنت بمارسه، مخلانيش أحسن، عقلي كان بيحاول يخليني في اللحظة.
أكيد مش هأصحى بكرة.
"يا خرااب على جاسيا!"، كنت حاسة بأورجازمي الخاص بيتبني، وده مكنش بيساعد مع الراجل اللي قرب شفايفه من شفايفي في قبلة بتكسر العالم.
بتلات دفعات كمان، حسيت بيه بيجي جوايا، وبعدها بوقت قصير أنا كمان، مع تنهيدة مكتومة من القبلة.
"أكيد مش هتروحي في أي مكان. مش بعد ما أنيكك للسنة الجاية"، قال، وترك فمي، ولفني بكل قوة، مالحقتش أفهم أي حاجة لغاية ما مؤخرتي كانت في الهوا، وضربني بكل قوة لدرجة إني اضطريت أصرخ.
إيه اللي دخلت نفسي فيه تاني.
بأربع جولات كمان، أتذكر إننا الاتنين اتهرينا على السرير، حاول يتكلم معايا بعد كده، بس إيه اللي ممكن أجاوب عليه بعد ما دماغي اتفشخت تمامًا، فغمضت عيني.
صحيت على صوت الدش شغال، وده خلاني أتنهد، وأتذكرت إني رفعت الغطا على وشي، وبعدين سقطت في نوم عميق مرة تانية.
حسيت جاسيا بيبوس جبهتي زي ما بيعمل كل صباح قبل ما يمشي للشغل، بس بعد كده محصلش أي حاجة تانية.
أتذكر إني صحيت مرة تانية الساعة تسعة الصبح، وده كان بسبب المنبه اللي فضل يرن في تليفوني.
ده كان من تلات أيام.
كنت فعلًا محتاجة أخرج وأبدأ أشتغل تاني.
القعدة في البيت كانت بتعمل فيا.
"في أي جديد يا أجاكس؟"، سألت على السماعة، وسمعت نقرات كتير على الكيبورد، وده خلاني أضحك بصوت خفيف.
كان متضايق أكتر مني.
"مفيش جديد. آه، فعلًا عملية تمت من حساب مونيكا، ولو أديني ساعتين، هعرف الفلوس رايحة فين، ولمين"، قال، وده خلاني أضحك بصوت خفيف، وهزيت راسي بالموافقة.
محستش إني عايزة أشتغل في اللحظة دي، لاني كنت وعدت أمي إني هكون عندها في البيت في خلال ساعة.
"لازم أروح أشوف أمي، ولما تخلص ابعتهم لي.
تأكد إنهم قانونيين"، قلت، ولما سمعته بيتنهد مرتين بالموافقة، ضحكت بصوت خفيف، وبعدين قطعت المكالمة.
بعد كده، روحت أتحمم، ولما خلصت، اخترت لبس يناسب مزاجي والمكان اللي هروحله، وبعدين حطيت شوية ملمع شفاه عشان شفايفي متفضلش جافة.