الفصل 55
هو كان مغير من البدلة السودا اللي كان لابسها في الجنازة لبس عادي، جينز مع قميص ابيض وجاكيت.
شعره كان منكوش.
تقريبًا همهمت.
"انت كذبتي" هو قال قبل ما اقدر اطرده برا.
احنا كنا بجد زي قطة وفار واللحظة اللي بعدها بنكون اكتر ناس بيحبوا بعض في الدنيا.
"طيب ازاي دخلت هنا؟" انا قلت وانا بقفل الباب وقفلت المفاتيح جنب طبق الفاكهة.
حطيت شنطتي على رخامة المطبخ وانحنيت عشان افتح البوت بتاعي.
"يعقوب مش مثلي، ولا انتوا كنتوا بتواعدوا اصلا" هو قال وانا اتجمدت دقيقة قبل ما انفجر ضحك.
ضحكت لدقيقة حلوة قبل ما اقف واخد الشبشب من اوضتي.
تبعني.
شغلت الدفاية بسبب البرد اللي كان مسيطر في البيت ومشيت في اوضتي.
هو لسه بيتبعني.
"انا كذبت، وبعدين؟
انا كمان استمتعت برد فعلك كل مرة كنتي بتشوفينا بنبوس بعض" قلت وانا برتب الشبشب في الدولاب.
يعقوب كان مثلي تمامًا وبشكل قاطع.
خرجت وانا بشيل بالطو الترنش، خليتني بالبنطلون بس، مع القميص والجوارب السودا.
هو زمجر في المقابل.
"وايه اللي لسه بتعمله هنا؟" سألت وانا قاعدة على السرير وبفرك رجليا لبضع ثواني بعدين شيلت الجوارب.
هو كان بيتفرج عليا.
"ازاي قدرتي
بجد يا نايرة بعد ما قولتلك اني معجب بيكي" هو قال وهو واقف قدامي.
رفعت حواجبي وبصيت عليه.
"انتي عارفة اني كنتي بتشديني من وقت ما حاولت تغفليني لحد الوقت اللي فكرتي فيه انك ممكن تعامليني كزبالة عشان مش همشي عشان معنديش حياة" قلت وانا بقف وبوقع الجوارب في السلة المخصصة للملابس المتسخة.
بعدين شيلت القميص اللي كنت لابساه، خليتني بس بالبرا السودا بعدين شيلت البنطلون اللي كنت لابساه ودا خلاني عارية تمامًا قدام الراجل ده.
"انا قولتلك اقدر اشرح.
انا كنت غلطان.
انا اتخدعت، ايه اللي مش فاهمة منه ده!" هو قال وهو بيبصلي بحالة من الإحباط.
"كل حاجة، وانا مش عايزة اسمع شرحك حتى" قلت وانا بحاول اعدي من جنبه عشان اروح اخد شاور.
هو مسحنيش اعدي وبدل ده مسك وسطي، مسكني في مكاني.
"ممكن تسمعي كلامي!" هو قال وعيونه بتنزل على صدري.
"لأ" قلت وانا بحاول اشيل ايده من عليا.
هو كان قوي زيادة عن اللزوم.
"سيبني امشي!" قلت وانا بحاول ابعد عنه.
الدنيا كانت بتولع.
"لأ" هو قال بحزم وانا ابتسمت.
"ممكن نعملها بالطريقة الصعبة او تسمعي كلامي" هو قال وايده أخيرًا اتنقلت على فخدي المكشوف.
مرضيتش أجاوبه.
"القطة بلعت لسانك؟" هو همس في ودني وانا ملقيتش الكلام المناسب عشان أجاوبه.
رجعنا تاني.
صوابعه أخيرًا لقت طريقها جوه ملابسي الداخلية وحط صباع.
رميت راسي لورا بعدين أضاف صباع تاني خلاني اخد نفس مع تأوه.
مسكت فيه وهو بدأ يضخ فيا، صوابعه بتدخل وتخرج فيا مع تأوهاتي الناعمة اللي بتملى الاوضة.
اتأوهت بصوت أعلى لما حسيت اني على الحافة ويا إلهي.
وقف.
وقف بعدين خد خطوة لورا، الانتفاخ في بنطلونه كان واضح وهو بيبصلي.
"انتي متستاهليش أورجازم.
بالأخص قريب كده" هو قال بعدين فضل بيبصلي.
بقي فمي مفتوح.
"مش معقول" انا قلت وانا ببص عليه.
حتى نفسي ضاع.
"اتفرجي" هو قال، وللحظة بصيت عليه.
محصلش.
اتنهدت من الإحباط مشيت ناحيته واتأكدت ان ديل حصاني مقفول بإحكام بعدين ركعت قدامه.
قدرت أحس بنفسه بيبتسم وانا مركزة في فتح البنطلون بتاعه.
بعد تلات ساعات اتدفينا في سريري، اجسامنا نظيفة مع ملايات سرير نظيفة وايده بتخطط على ضهري.
اتفرجت من خلال الستاير المفتوحة على وسعها على الشمس وهي بتنزل في السما البرتقالي وانا نايمة في حضن الراجل اللي بحبه.
استني لحظة.
حب؟
رميت الفكرة في اخر راسي وعضيت شفايفي.
الزفت.
"مش جعان؟" سألت وانا ببص عليه.
همهم، وقدرت أحس بيه وهو بينزلق بهدوء إلى أرض الأحلام.
ابتسمت.
نايمة في حضنه شوية كمان.
حسيت ايده بتبطل تتحرك على ضهري وحسيت نفسه الثابت.
كان طافي زي النور.
بضحك لنفسي نزقت بهدوء من حضنه ومشيت للدولاب عشان الاقي لبس البسه عشان أطبخ لينا احنا الاتنين.
اخدت بلوزة كالفين كلاين و شورت، بعدين خرجت من الاوضة للمطبخ.
فتحت التلاجة، لقيت الزفتة تقريبا فاضية وعملت ملاحظة في دماغي اني اروح اشتري حاجات.
رحت للبنتري وأخدت كيس الرز مع شوية بصل بعدين روحت للفريزر وأخدت كيس لحمة مجمدة بعدين أخدت طماطم وشوية معجون طماطم.
هو صحي في نص ما انا بطبخ، وبيمدح ريحة الأكل بعدين سأل لو محتاجاه في اي حاجة وانا قولتلوا لأ.
لسه صمم وفي الاخر هو اللي حط الأكل في الأطباق.
اكلنا سوا في صمت مع صوت الفيلم بس اللي شغال.
كنا بنتفرج على جوكر.
طيب دي صدفة.
لما الفيلم خلص روحت اغسل الأطباق وهو تبعني.