الفصل 44
«إلى أين اللعنة تظنين أنكِ ذاهبة؟» سأل وهو يشد ضفائري قليلاً بقوة أكبر مما جعلني أتأوه.
كنت متلهفة جداً.
عضضت على شفتيي عندما أحضر يده لتغطي منطقتي الجنسية.
«همم... بالفعل مبللة» قال وهو يدور بابهامه.
تأوهت.
دفع الملابس الداخلية الدانتيل إلى الجانب وأدخل رقمين فيني وزاد تنفسي مع سرعة قيام هذا الشاب بتدليكي.
في عملية التدليك ووجدت نفسي على الأريكة مستلقية وظهري عليها وفي وقت لا يذكر صفعني مما جعلني أصرخ.
تباً.
الألم.
تباً.
المتعة.
تحرك بمعدل حيواني كان من الصعب علي أن أتأوه وأتنفس في نفس الوقت.
كما لو أنه شعر بأن النشوة الجنسية الخاصة بي كانت قريبة، سحبني مما جعلني أحدق فيه بعدم تصديق وغاص رأسه فيني وهو يأكلني.
يا للتباً لهذا.
لم يستغرق الأمر مني أكثر من دقيقتين لرؤية النجوم والشعور بجسدي كله يهتز من المتعة.
تنفسّت بصعوبة.
تباً.
«على ركبتيك أريد مؤخرتك في الهواء» قال واقفاً.
ومثل العاهرة المطيعة التي كنت عليها.
فعلت ما قيل لي.
في تلك الليلة انتهى بي الأمر بالتأكيد بجدران مهبلية متكدمة.
ناير
سمعت البومة وتأوهت.
ماذا الآن.
بجوارلي جسد ورائحة مألوفة جداً ملأت أنفي مما جعلني أتساءل لماذا كنت أهذي.
كانت الغرفة مضاءة بشكل خافت وعندما فتحت عيني بالكامل استوعبت المحيط.
على الرغم من أنني علمت أن الغرفة بدت مألوفة إلا أنها بالتأكيد لم تكن غرفتي.
يا للهول.
جوزايا نائماً نوماً عميقاً بجواري ويده حولي ولعنت بصمت.
ما اللعنة كنت أفعل هنا
بالنظر إلى مكان ملابسي ووجدتها بعد البحث في غرفة المعيشة وغرفة النوم الخاصة به ثم ووجدت المكان الذي أسقطت فيه هاتفي ومحفظتي.
بالتأكيد كنت بحاجة للخروج من هنا.
بالتحقق من الوقت رأيت أنها كانت الساعة الرابعة صباحاً إلا عشرين دقيقة ثم بدأ صداع الكحول.
صُدّع رأسي وإذا لم أطلب سيارة أجرة قريباً فلن أفعل ذلك في الدقائق العشر التالية.
بالترنح إلى الباب فتحته بصمت وبأرجل متألمة مشيت إلى المصعد لأبتعد عن هذا المبنى.
اهتز هاتفي مشيراً لي بوصول سيارة الأجرة وشكرت السماوات ثم حاولت المشي السريع إلى بوابة المبنى.
فكرة خاطئة.
بفتح باب سيارة الأجرة اتكأت على المقعد وتنهدت.
ماذا فعلت للتو.
بالنظر إلى الضوء الذي تسرب من خلال ستائري، تأوهت عندما سمعت هاتفي يرن.
«إذاً... كيف كان الضرب؟» سألت أمالا وهي تصدر صوتاً مما جعلني أرتجف
اللعنة
رأسي
«اللعنة هل يمكنك أن تكوني بصوت أعلى» تأوهت متذمرة.
«هيا يا فتاة أخبريني كيف كان» أصرت تسأل
«لن أتحدث عن أي شيء.
دعيني أنام بسلام» قلت على وشك قطع المكالمة.
كنت بحاجة للراحة.
«حسناً إذن إذا كنت لا تريدين التحدث عبر الهاتف فسأحضر أنسل في المساء وستفجرين كل شيء» قالت بصوت صارم.
«مهما كان يا أمي» عدت.
كنت بحاجة فقط إلى النوم.
ضحكت ثم قطعت المكالمة ولكن ليس قبل أن تخبرني بأنني بحاجة إلى الاستيقاظ وأن الوقت هو منتصف النهار
ياي.
عدت للنوم.
في المساء جاءت كما قالت وأحضرت طفلي معي الذي اشتقت إليه.
أحضرت أيضاً الطعام مشيرة إلى أنها علمت أنني لا أطبخ وعلى الرغم من أن هذا صحيح حقاً إلا أنها لم تضطر إلى ذكر ذلك.
غادرت قبل التاسعة بعد أن نام أنسل بمفرده مما يدل على مدى تعبه.
من ناحية أخرى نظرت إلى المكالمات والرسائل الفائتة وغير المقروءة ثم تنهدت.
بغض النظر عن مدى صعوبة تجنبي له غداً، سأضطر إلى مواجهته سواء أحببت ذلك أم لا لأنه عندما يأتي والده لإعلان ما إذا كنت قد حصلت على المنصب أم لا.
أيام الاثنين.
لطالما ازدريتهم.
استيقظت مستعدة للتأنق مثل القاتلة وبعد أن أسقطت طفلي في المدرسة جهزت نفسي عقلياً لمواجهة الشيطان نفسه.
عندما وصلت إلى هناك كنت في الوقت المحدد وقبل أن أجلس على الكرسي رن هاتفي.
أخذت نفساً عميقاً وجهزت نفسي عقلياً لمواجهته وفتحت الباب ليس بعد أن أمسكت لينا وهي تحدق بي.
غريب
رسمت ابتسامة على وجهي عندما التقت عيني بالسيد إيفانوف نفسه وأخبرني أن أجلس.
تأكدت من أن عيني إما بقيت على السيد إيفانوف أو في أي مكان آخر غير لوكاس.
«يجب أن أقول إنني أعجبت بمعرفتك وحتى بإجاباتك.
لا أعرف حتى لماذا جعلك مساعداً ولكن اليوم ليس لدي وقت للمحادثات لذلك حصلت على المنصب وكما نتحدث حالياً يقوم موظفي بنقل أشيائك وقد تبدأين في غضون ساعة» قال ثم وقف.
فعلت ذلك أيضاً ثم أعطيته مصافحة بابتسامة.
كنت أقفز من الداخل.
حصلت على المنصب.
لا مزيد من جوزيا يومياً.
كنت سعيدة.
كنت في غاية السعادة باختصار.
توجه نحو الباب وتبعته عن كثب ولا أزال أقول بضعة كلمات شكر بينما كان يلوح لي.
كنت حرة أخيراً.
«آنسة هوتش» سمعت جوزيا ينادي وتوقفت في مساراتي ولكن ليس دون أن ألعن تحت أنفاسي.
من ناحية أخرى استمر والده في المشي لأنه لم يكن هو الشخص الذي تم مناداته.
«نعم سيدي» قلت مستدرة لأنظر إليه في عينيه.
ارتعد.
حسناً، إنه ليس خطأي لدي الوجه القاتل الذي يحدث.