الفصل 20
يا جماعة، كنت غلطانة الصراحة، ناحية الطاولة.
ظهره متكي على الطاولة.
"تعبير وجهي" في الشغل كان على وضعية "الفراغ"، يعني نظرة فاضية، بس شكله ما راح يطول.
قلبي كان يدق في صدري كأنه في سباق ماراثون، و كرهت ده.
بجد ولا راجل، ولا حتى ولد، خلاني أحس كده.
أي سحر عمله فيا، كان بجد شغال.
"إنتِ ساكتة بقالك كتير يا آنسة هوتش"، قال، و هو بيميل راسه على جنب، و باين هجمة حب.
بالتحديد هجمة الحب اللي أنا عملتها له، عشان ما قدرتش أسكت كفاية.
"جيت أشوف إذا فيه حاجة غلط، و أديكي ده"، و دي اللحظة اللي أدركت فيها إني ماسكة كوباية قهوة.
"مممممممممم"، قرب، و أخد المج، و حطه على الطاولة.
"فيه حاجة تانية؟"، سأل و هو مستمتع بوشي المحمر، يا رب لك الحمد على بشرتي السمرا.
"لا، ولا حاجة"، قلت و أنا بابتسامة، و أبص على هجمة الحب، و عملت حركة خطيرة بعيني، بتابعها لتحت و وقفت عند مكانه، و رجعت لعينه.
"أي حاجة محتاجاها، هكون في المكتب اللي وراكي على طول"، قلت، و لفيت ورا و استخدمت الباب الداخلي عشان أروح مكتبي.
لفيت مفتاح الباب، و كان مقفول.
حاولت تاني و تاني، عشان ما كنتش فاكرة إني قفلته.
يا شيطان.
لفيت ورا، و واجهت الراجل اللي وشه مستمتع بنظرة فاضية و مغرورة بتاعتي.
"إيه اللعب اللي بتحاول تلعبه الصبح يا يوشيا؟"، سألته و أنا بقلب عيني.
ما كنتش في المود لأي حاجة لفه في دماغه التخين.
"ولا حاجة"، قال و هو بيهز كتفه.
الابتسامة لسه على شفايفه.
بعدين أخد خطوات بطيئة ناحيتي، كأنه أسد بيفحص فريسته، و بيحسب إزاي راح ياكلها، و من أي جنب هيبدأ.
"طيب، بما إنك فاكرة إني بخطط لحاجة، إيه رأيك نعمل حاجة؟"، سأل و هو بيبصلي، و عينيه مركزة على شفايفي.
"طيب، الحاجة اللي المفروض نعملها هي إنك تفتح الباب ده، و أنا أمشي من مكتبك"، قلت و أنا باخد خطوة بعيد عنه.
"و بعدين؟"، سأل و هو بيشدني ناحيته، و راسه على الحتة الحساسة في رقبتي.
ده الصبح، يا جدعان.
ليه بيغري كده الصبح، خصوصا يوم الإثنين الصبح.
"إ... إ... الصبح احنا... يوشيا!"، جملتي اتقطعت في نصها لما حسيت بكفه بتمسك مؤخرتي.
هو لسه ضربني على مؤخرتي!
"إيه اللي كنتي بتقوليه تاني؟"، سأل و هو بيبصلي بعيون بريئة، كأنه ما يعرفش اللي عمله فيا.
كأنه ما يعرفش إنه أدخل نوع من المتعة فيا، اللي هو بس يعرف إزاي يفعلها.
"ما توقفش"، كدت أزمجر و أنا ببص عليه بعيون جائعة، و شدته عشان أبوسه.
إيديه ببطء نزلت لتحت، لتحت خالص لغاية جوه جيب تنورتي، و بتسيب علامة بتتحرق في أي مكان صوابعه بتلمسه.
كنت خلاص مش قادرة أتنفّس، حسيت بناري بتزيد بس من إحساس صوابعه على فخادي.
بقه ساب بوقي، و نزل لتحت على الحتة المكشوفة من صدري، و قعد يعض و يمص.
صوابعه كانت بتعمل شغل سحري، لدرجة إني حسيت بعصيري بينزل على فخادي، و هو لسه ما دخلش فيا.
فضل يمسك و يداعب في منطقتي، و لبسي الداخلي كان الحاجز، كنت مستعدة أفتحه عشان بس هو يدخل أي حاجة، أي حاجة جوايا.
تنفسي بدأ يثقل.
كان بيتحسب، حسيت إني راح أوصل في ثواني.
إحساس المتعة خلّى رجلي تضعف، حسيت بهرموناتي بتطير في كل مكان، و كنت هايجة زي ذئبة في قمر مكتمل.
كنت كتلة من الأنين.
شفيفه جت عشان تقابل شفيفي، و في نفس الوقت دخل صوابعه، حيث كان المفروض تكون موجودة، و قلت عدد من الكلمات المتناثرة، و هنا جسمي استسلم، لولا إن هو مسكني من الحيطة، كنت حلتبس.
**نايرة**
لما جه الويكند، كنت فرحانة أوي عشان كان عندي وقت أقضيه مع حبيبي و بعيد عن الشيطان المغري اللي اسمه يوشيا.
أنا أقصد، حبيت الطريقة اللي عملها فيا بيها، ما حدش غيري مالكها، و الطريقة اللي أشبع بيها شهوتي الجنسية، بس ده بس كان على وضع مؤقت.
زي المية في إيد.
مهما حطيت منها في إيدك، هتخلص و تنزل من الفراغات بين صوابعك.
ده كان وضعي مع مديري.
مهما خليته أو أخدته، هو عمره ما هيكون بتاعي.
هو أبعد من مستواي، و أنا لمست الوسخ و سمحت له يعمل أي حاجة فيا، غير العلاقات في الشغل.
دلوقتي إحنا في الحفرة دي اللي حفرناها، و معلوماتنا قليلة إزاي نطلع منها.
للأسف، السبت الممل ده، أنسل ما كانش معايا، عشان ماليا قررت تاخده من غيري، و قالت إني محتاجة شوية تأمل عشان اللي بيحصل.
أمس بليل كان فيه كلام بيني و بين أبويا و قال لي إن ما فيش حاجة زيادة بتحصل، و إن هيروحوا في إجازة بحرية.
تكلم عن إنك تدلع نفسك.
كان عندي حاجات كتير أعملها، شوية شغل معماري أرسمه و شوية قياسات أعملها.
كان لازم أعرض المشروع الأسبوع اللي بعده يوم الإثنين، و أنا لسه ما وصلتش لنصه.