الفصل 43
شفتيه.
وأنا بقلب عيني، مشيت مرة ثانية لـ آكين اللي كان مشغول بـ "يبوس" سيلا.
اوكي يا جماعة الهبل.
أخدت الكرسي الفاضي ونايل ما كانش موجود.
عشان أكون صريحة، مش عشان مش عايزة أروح أرض الرقص وأرقص، بس خفت أسيب مشروبي لوحده بعد ما سمعت قصص عن المشروبات اللي فيها مخدرات، عشان كده كنت دايما بخلص مشروبي لما بروح النادي، وبعدين أرقص.
كان شكله نص الطريق، يعني غالبا مش هياخد وقت طويل قبل ما أخلص.
"أوه، رجعتي" قالت سيلا وهي بتبص لي بابتسامة.
لفيت عيني.
رغم إنهم مش شايفين.
"يا بت، تعالي محتاجة واحد يديكي" قالت سيلا بعد ما بصت على حالتي.
كنت محتاجة، بس ما كنتش هعترف.
وواضح إنها قالتها بصوت عالي بما فيه الكفاية لـ جوناثان وأمالا اللي كانوا واقفين على بعد قدم واحد وسمعوها وقالوا "أيوة" بصوت واحد.
جوزايا رفع حاجبه.
وريت لها إصبعي الأوسط، وزعلت وحطيت القشة السودا في بوقي عشان أحاول أخلص المشروب ده.
من الطريقة اللي كنت ببص بيها على الأمور، كنت عارفة إني سكرانة، وأي حد هيقول لي إني سكرانة، كنت مستعدة أبدأ خناقة.
وأخدت شفطة أخيرة من مشروبي، وأخيرا فضيت الكوب اللي كان فيه سائل أحمر، وحسبت إزاي هعدي من غير ما حد ياخد باله، وأنا قاعدة في كابينة في نص الناس.
نايل لسه مش موجود، وعايزة أروح أرقص.
طلبت من أمالا تيجي ترقص معايا، وهي تجاهلتني نوعا ما، وكملت هبدها مع جوناثان، عشان كده مابقاش غيري أنا وسيلا اللي كانت سكرانة جدا عشان تروح ترقص.
وقفت وعديت قدام جوناثان وأمالا، وبسبب المساحة الصغيرة اللي كانت بين الكابينة والترابيزة، مع مهاراتي في التوازن اللي مش موجودة، لما وصلت لـ جوزايا وأنا بحشر نفسي بينه وبين الترابيزة عشان أعدي، فقدت توازني ووقعت عليه بالظبط.
إيديه راحت على وركي على طول، وبص لي.
ضحكت.
متسألنيش ليه.
قولت "آسفة" صغيرة، وقمت تاني وانضميت لـ سيلا اللي كانت بتتمايل خلاص على الموسيقى اللي شغالة.
وأخدت إيدها ومشينا لأرض الرقص حيث انفجر كل شيء.
بالذات لما أغنية "Animal" لـ تري سونغز بدأت تهز أرض الرقص كلها.
ما أخدش وقت طويل عشان نبدأ ننهار ونسقط على مؤخراتنا، وحسيت بوجود قريب مني جدا.
"جوزايا" صرخت، وأنا بدور وبرمي إيدي على رقبته، وبقربه أكتر.
أنا كنت سكرانة أكيد.
"أنا شايف إنك بتشتغلي كويس" كانت ريحته مزيج من الكحول والنعناع.
أنا كنت مبلولة أكيد.
"إذن ارقص معايا" قولتها على طول وأنا بدور وبرفع ضهري وبحرك مؤخرتي مع إيقاع الأغنية اللي لسه ما خلصتش.
تحرك معايا.
بإيقاع.
يا لهوي.
لما الأغنية خلصت أخيرا، بدأت واحدة تانية، وبعد كام أغنية وإحنا بنرقص بطريقة مش كويسة، حسيت بـ "هارد أون" على ضهري.
ابتسمت.
"هنمشي من هنا" قال، وهو بيجيب رقبتي لفمه المتحمس.
همهمت بالموافقة.
وكده لقيت نفسي في شقته أو بيته أو أي كان، وبس كده.
افتكرت إني بعتت رسالة لأمالا قولت لها إني روحت مع مديري.
أيوه مديري اللعين.
أول حاجة عملتها بعد ما فتح لي الباب عشان أدخل إني خلعت الكعب اللي كان بيعذب رجلي، ودلوقتي شكلي قزم بالمقارنة به.
بص لي.
ما كنتش في مزاج إني استنى، عشان كده مشيت ناحيته وأمسكت بشفايفه.
كان عنيف.
كله عنف، وأنا حبيته.
كنت محتاجاه.
شال الأحزمة الرفيعة من فستاني، وشديته لتحت أكتر وكشف صدري العاري و"اللانجري" اللي تحت الفستان.
اتنفس الصعداء لما شافهم.
"يا خراشي" قال، وبعدين مسك بـ صدري الشمال.
كنت في حالة "مواء" وهو بيضغط ويعض في بزازي.
يا خراشي.
إمتى كانت آخر مرة أخدت فيها اهتمام زي ده وجسمي بيستجيب لكده.
حسيت إني هندم على ده الصبح بس يا عم.
كان قريب مني الكنبة، وما كنتش هستنى لحد ما نوصل في أوضته عشان نعملها.
قولت له يقعد على الكنبة، وأطاع.
وهو بيعبث بحزامه وأزراره، قالي خليه يعملها، وفي حركة واحدة سريعة خلص.
يا خراشي شكله أكبر من ما افتكرت، وشفطت نفس ومسكت بـ "ديكه" في إيدي.
حسيته أكبر.
داعبته، ولما لفيت لساني على الطرف، خد نفس عميق.
يا خراشي.
أخدته كله في فمي، و"ديكه" مستريح في آخر حلقي، وده بيخليني أشرق.
حركت راسي وهو الدموع بتعمي نظري، وركزت على مصه.
باستخدام لساني عشان ألعقه، وإيدي عشان أداعب الجزء اللي ماقدرتش أوصله بفمي، خليت إيدي التانية تلعب بـ كراته.
لو هو عايز جزء مني، كنت هديه له.
كان بيجز ويقول كام كلمة "يا خراشي" كل دقيقة بتعدي.
روحت أسرع، وبعد أقل من دقيقتين بعد ما زودت سرعتي، مسك بـ ضفايري وبدأ يمص فمي.
الدموع اللي هددت إنها تنزل، نزلت دلوقتي، وانتهى بيه الأمر إنه جه في فمي.
مسحت وشي وأنا واقفة.