الفصل 18: أنا رفيقك
وجهة نظر سيرسي
'آه," تأوهت، أحاول أغير الضمادة على جروحي بنفسي. ماما كانت قالت لي إنها راح تقضي الليلة جوه القصر الكبير، و هي متثقلة بشغل أكتر بسبب اللي حصل. أنا اللي كان مفروض أتعاقب، بس هي توسلت لمسيو عشاني.
حاولت أني أمنعها، و أكدت إني أنا اللي أستاهل العقاب. ومع ذلك، أمي كانت ممكن تعمل أي حاجة في إيدها عشان تحميني من الأذى.
وأنا مندمجة في مهمة تغيير الضمادة، فجأة حسيت بريحة مألوفة بتنتشر في الهوا. غمضت عيني، و سلمت نفسي للريحة.
الريحة من الكهف!
لازم يكون هو ده. حواسي اتحددت لما الريحة زادت. كنت أقدر أسمع صوت الريح و أصوات الخطوات اللي بتقرب. خفت، و وقفت فجأة.
قفزت على رجلي لما الباب اتفتح بعنف، صوت الباب القديم اللي بيزيق بيملى وداني. جسمي كله تجمد لما شفتي الراجل اللي دخل. طويل، بشعر أسود و ملامح داكنة، وجوده كان بيطلع قوة. عيني مركزة على عينه. قرمزي.
صورة الديب الأبيض، اللي عينه حمرا، ظهرت في خيالي. ممكن يكون هو بجد؟ نظراته كانت نافذة لدرجة إنها خلت رعشة تنزل في ضهري. أخدت نفس بصعوبة لما أخد خطوة لقدام. خفت، و أخدت خطوة لورا بشكل تلقائي، و أنا ماسكة في أي حاجة ممكن ألاقيها.
'مين أنت؟' مسكت مسطحة و أنا بحاول أخوفه. مفيش حاجة وقفته، و فضل يتقدم ناحيتي.
'ليه أنت هنا؟' صوتي كان بيرتعش من الخوف. لما قرب أكتر، نزل المسطحة بهدوء، و ده خلاني أسقط سلاحي المرتجل زي كلب خايف.
ريحته... كانت ساحرة، كأنها بتشيل كل أثر للعقل جوايا. كنت تايهة تماما.
مد إيده، و من غير ما أفكر ثانية، لقيت نفسي بقبلها. لما بشرتنا لمست بعض، موجة من المشاعر جريت جوايا. قربني أكتر، و لقيت نفسي بسلم على صدره.
بصينا لبعض في الضلمة، و احنا محبوسين في أعماق عينينا. وشه قرب لوشي، و غمضت عيني بشكل تلقائي.
شفايفه لمست شفايفي، و كأن السما طلعت منها نجوم لامعة. الطعم المنعش بالنعناع في فمه اتخلط مع لمحة من النبيذ. رعشة نزلت في ضهري لما حقيقة اللي كنت بعمله ظهرت - تواصل تلقائي مع راجل لسه مقابلاه من دقيقة. بس في اللحظة دي، كنت تايهة تماما.
إيده لقت طريقها ورايا، و بتنزلق لفوق لأسفل ضهري. في الوقت ده، أدركت إنه فك سوستة الفستان بتاعي. الإحساس إن صدري بيتحرر من قيود القماش على بشرتي بعت صدمة كهربا جوايا.
قبلاته زادت حماسة، بتضغط على شفايفي بزيادة حدة. ضهري اتسند على الحيطة و هو بيقبلني. تأثير قبلاته المشوقة اللي بتخلي راسي تلف.
'حلو إني قابلتك,' قال بين تبادلنا الحماسي.
شهقت لما حط ركبته بين فخادي، و ده سبب إن بنطلوني الداخلي يبان. ليه حتى أقلق نفسي بالحاجات التافهة دي؟ حقيقة إن ركبته مستقرة بين فخادي، و بتخلق احتكاك مثير، كانت بالفعل علاقة حميمة. ليه أقلق نفسي بظهور ملابسي الداخلية؟
قبلاته مشيت على طول خط فكي، و أنا أرادتيا رفعت ضهري لما شفايفه وصلت لرقبتي. دراعاتي مسكت كتفه بشدة، و أنا متمسكة عشان أعيش.
عضيت شفايفي، و أنا بصارع عشان أفهم الوضع المذهل اللي بيحصل قدامي.
بالكاد مطلعتش صرخة لما رفعني بدون أي مجهود على الترابيزة، و ده سبب إن فازة ورد تقع و تتحطم على الأرض. مع ذلك، كأنه مفيش حاجة أثرت فيه.
حطني قدام الترابيزة، و هو دلوقتي وجوده مضغوط على ضهري. كنت أقدر أحس بجوعه، واضح في طريقة إيده بتمرر شعري، و بتوجهني بهدوء لسطح الترابيزة.
بإيد ماهرة و مسيطرة، مسك صدري الشمال، بيجره على الجنب، و ده سمح له إنه ياخد وصول أكبر لرقبتي. شفايفه لقت طريقها هناك، و بتسيب وراها أثر من القبلات الساخنة.
'مين أنت؟' تمكنت إني أقولها، و صوتي أخد نغمة مثيرة.
نفسه نزل على كتفي، و على ضهري السفلي، كنت أقدر أحس بالصلابة اللي متأكد منها لانتصابه. من الإحساس ده لوحده، عرفت إنه عنده حجم مثير للإعجاب.
'لوسيان ريد,' رد، و صوته بيحمل جودة غامضة معينة.
فضل يهتم برقبتي، كل قبلة بتهدد إنها تشيل وعيي. حاولت إني أفضل مفتحة عيني، بس جهودي كانت عبث.
بالفعل، كان حلو زي ما بيقولوا. عينيه كانت مليانة عمق و مشاعر، بتكملها حواجبه السميكة و المعبرة. بنيته كانت غير عادية، و هو طويل فوقي بكتوف عريضة بالكاد كنت أقدر ألمسها. تيشرت أبيض ضيق محتضن جسمه في كل الأماكن الصح، و بيبرز جاذبيته. شعره كان متشعث و فيه ملمس، و بيضيف لجاذبيته الساحرة.
فمي نشف و أنا بشوف إصبعه السبابة والإبهام بيلعبوا و بيغازلوا حلمتي. تنهيدة طلعت من شفايفي بشكل تلقائي، و موجة من الحرارة جريت جوايا، بالتحديد بين فخادي.
و كأنه عارف إنني جاهزة، ضغطني على سطح الترابيزة البارد بإيده متشابكة في شعري. تلقائيا، انحنيت لقدام، و أنا حاسة بلمحة من الانكشاف، خصوصا لما سحب بنطلوني الداخلي لتحت، و ده سبب إنه يقع على رجلي.
تنهيدة عالية طلعت من شفايفي لما حسيت بإبهامه بيلمس جوهري. كنت بالفعل مبتلة، وده بيسبب إحراج، و بيسبب احمرار ينتشر على خدي. بدل إبهامه بإصبعه الأوسط، و هو بيسحبني لورا شوية، و هو في نفس الوقت بيستأنف هجومه على رقبتي بشفايفه.
تأوهت بدون حياء و هو بيحرك إصبعه بتكاسل، و بيعبر مناطق حساسة بألم مثير. بالتدريج، لما تأوهاتي زادت بصوت عالي و بدون تحفظ، دفع إصبعه جوايا.
تايهة وسط سيمفونية من التأوهات و الأفكار المشتتة، قطعتني فجأة لما بطل حركاته فجأة. فتحت عيني عشان أبص عليه، و شفتي حدة داكنة في تعبيره.
'أنا رفيقك,' أعلن، و كلماته مليانة نية حماسية كان من الصعب فهمها وسط اللذة اللي ماليانا.
'أيوة,' تمكنت إني أرد، و عقلي غرقان بالنشوة. فضل يبص علي، و نظراته ثابتة.
مرة تانية، شفايفه راحت في كل جسدي. جزء مني كان عايز يوقفه، لإني عمري ما اتقبلت بهذه الطريقة قبل كده. مع ذلك، القبلة دي بعتت موجات صدمة بإحساس لا يوصف بتجري في جسمي، و بتخليني ألهث عشان أتنفس، و بترخي ركبي.
وجوده غمرني بالكامل، أجسامنا دلوقتي متشابكة بشكل حميمي. عيني اتفتحت على وسعها لما حسيت بحرارة رجولته بتحك مدخل طياتي، و بيتكون جوايا ترقب مجنون. لعنة خرجت من شفايفي، رجاء يائس إنه يدخلني.
دموع ظهرت في زوايا عيني لما حسيت إن جدراني الداخلية بتتحطم. كان بيوجع - ألم لاذع جري جوايا.
'أنت عذراء,' قال، كلماته بتفتقد أي شك.
قبل ما أقدر أعالج حجم بيانه، قبلني مرة تانية، المرة دي بحدة استهلكتني. الألم اللي حسيت بيه قبل كده اتحول لموجة لذة طاغية.
بدأ يتحرك جوايا ببطء، إيقاعه متباطئ، و شفايفه بتفضل تستكشف كل جزء مني. 'بس قولي لو بيوجع,' همس بلطف. و أنا مغمضة عيني، هزيت راسي في استجابة، و أنا بسلم نفسي بالكامل للإحساس اللي غمرني.
لما الحدة تكونت جوايا مرة تانية، اشتقت إنه يسرع وتيرته و يدفعني ناحية قمة اللذة دي. و كأنه فهم رغباتي اللي ما قولتهمش، لإنه بدأ يتحرك بإيقاع أسرع، و بيمنحني التحفيز اللي كنت بتمناه.
و بعدها، حصل. وصلنا للقمه دي مع بعض، و بننزل لعالم من النشوة اللي سابنا تعبانين و مشوشين. منغمرة بالإرهاق و الحيرة، استسلمت للضلمة اللي بتغمرني، حواسي مستهلكة باحتضانها.