الفصل 1 لا يصدق
"ترايسي، تتذكري إيش كنت لما خسرت أول طفل لي؟"
تشو شي كانت مربوطة وبطنها منتفخ مرة. شكلها حامل في شهر خامس أو سادس. في اللحظة دي، عضت على أسنانها و طالعت أختها من الأم، تشو شوير، وهي مو مصدقة: "ليش؟"
تشو شوير طالعت في تشو شي بوجه شرس وعيونها كلها كره: "ليش؟ تشو شي، لسه عندك وجه تسأليني ليش؟ تفتكري الأخ لان زي يحبك بجد؟ لو ما كان فيه ممتلكات عائلتك، تفتكري كان راح يخطبك؟"
أخ لان زي، مو لان زي، هو خطيب تشو شي وأبو الطفل اللي في بطنها.
اتفقوا ياخذوا الرخصة أول، وبعدين يعملوا حفل الزواج مع حفلة المولود.
"مستحيل..."
"تشو شي، صممت إنها تدخل سرير أخ لان زي، وبعد ما حملت، خلت أهلها يغروه عشان يخطبك. تعرفي إن كل ده كان المفروض يكون لي!"
تشو شوير ضحكت بسخرية، و طالعت في تشو شي بنظرة شريرة، و طلعت خنجر، و مسكت معصم تشو شي اليسار و قطعته بالخنجر.
وبعدين، اليد اليمين، والرجل اليسار والرجل اليمين.
تشو شي صرخت من الألم و حاولت تتحرر من تشو شوير، بس أطرافها كانت مربوطة وما تقدر تتحرك أبدًا. كل اللي قدرت عليه إنها تصرخ، "آه-وقف!"
تشو شوير أخذت نفس عميق بعد ما فضت كل اللي في قلبها. مكياجها الرقيق ما قدر يغطي وجهها الملتوي: "تشو شي، إيش شعورك وأنت مكسورة؟"
تشو شي ارتجفت من الألم، وجهها صار بدون دم و نفسها ضيق. بس، عيونها كانت مرة واضحة و طالعت في تشو شوير بعناد.
"أنتِ ما تستاهلي تكوني مع أخ لان زي أبدًا. لو أهلك ما كانوا متحيزين و أجبروني على إجهاض الطفل، كيف كنت راح أخسر طفلي؟ أهلك لازم يموتوا!"
تشو شي سمعت الكلام، و على طول فهمت إيش اللي حصل، و كتمت نفسها، و سألت وهي مو مصدقة: "يعني، أهلي..."
"صح!" قبل ما تشو شي تكمل كلامها، تشو شوير قاطعتها. "أنا قتلت أهلك كمان. لو ما كان حزن أمي، كيف كنت راح أقتل قلبي؟ بس مين راح يصدق؟ الكل فكر إنها كانت حادثة."
تشو شوير فجأة وقفت و ركلت بطن تشو شي بقوة زي المجنونة بكعبها العالي الحاد: "تشو شي، أنتِ و هالولد الشرير ما كان لازم تعيشوا. موتوا لي، موتوا!"
تشو شي لفت على نفسها من الألم. حست بحرارة تنزل من رجولها. و ترجت: "لا... لا تأذي طفلي. لو الأخ لان زي عرف، ما راح يخليك!"
"غباء، لو ما كان فيه موافقة من الأخ لان زي، تفتكري كنت راح أتعب نفسي وأقتلك؟ تشو شي، لما تموتي، كل شيء راح يكون لنا!"
"ها، ها، ها..." تشو شوير قالت و خلصت، و طالعت بفخر و ضحكت.
"آه-" تشو شي أطلقت صرخة، و الحموضة اللي في صدرها انتشرت في كل عظام أطرافها: "ليش؟ ليش تبغي تعملي فيني كده!"
"الأخ لان زي حبني من البداية للنهاية. لو ما كان فيه حصة عائلتك، تفتكري الأخ لان زي كان راح يتزوجك؟"
"مستحيل... الأخ لان زي مرة كويس معايا، مستحيل يعمل فيني كده!"
تشو شوير فجأة غطت فمها و ضحكت بسخرية: "الأخ لان زي، شوفيها لسه مو مصدقة."