الفصل 25 الشاب لا يزال يهتم بهذه السيدة الشابة
هو مجنون عشان عنده الطريقة دي.
إزاي ده ممكن يحصل؟
غوليانجي وقف الأفكار الغبية اللي بتيجي في دماغه وشال تشو شي على كتفه على طول. خرج من ساحة الرقص، ومشى للبار، وأخد جاكيت البدلة بتاعه ولبسه، وطلع بره البار.
تشو شي ضربت ضهر غوليانجي بقبضتها وصرخت، "نزلني! نزلني!"
بس عشان تشو شي سكرانة، الزمجرة اللي افتكرت إنها تخوف دي ما خلتش غوليانجين يحس إنه متضايق شوية، بالعكس خلت صوته تشو شي ناعم، ومش زي العادة.
غولياندو ما عملش أي صوت عشان يسكت تشو شي، فضل ماشي بتشو شي وبيسمعها وهي بتزمجر.
"يا قليل الأدب، نزلني!"
معدة تشو شي اتقلبت. هي قالت كده من غير هزار. كتمت الإحساس اللي كان هيخليها ترجع وذكّرت نفسها: "لو منزلتنيش، هأرجع... هأرجع..."
أول ما تشو شي خلصت كلامها، ما قدرتش خلاص تتحكم في اللي هيحصل في معدتها. واو، رجعت اللي أكلته كله.
غوليان كان لازم يسمع تشو شي وهي بترجع على الأرض ويستنى شوية. هو عارف إن لبسه باظ.
بعد ما تشو شي رجعت، غوليانجين نزل تشو شي، وحس إن عينيه فيها نار بتولع.
مش لازم يبص ورا، هو عارف إن هدومه اتبهدلت.
الريحة الرهيبة طلعت في مناخيري، وغوليانجي بدأ يحس إنه عايز يرجع.
طلع موبايله واتصل بـ "رسمي": "سكرانين في البار، ابعت حد يستلمها!"
بعد ما قفل التليفون، غوليانجي بص على تشو شي وهي قاعدة هناك وساندة على عمود النور. عينيه كانت باهتة، كأنها هتاكل ناس، تقريباً كان بيجز على سنانه: "تشو شي، أنتِ كده مديونة ليا بـ 2 مليون!"
هو بجد عايز يمشي ويسيب تشو شي، بس بمجرد ما بيفكر في جدو، ما يقدرش يسيب تشو شي البنت دي هنا في نص الليل.
وبعدين، التصرف ده مش أسلوبه.
خلع جاكيت البدلة بتاعته بقرف. لحسن الحظ، هو كان ذكي ولبس الجاكيت في البار. وإلا، لو رجعت على القميص بتاعه...
غوليانجي حس إنه عايز يرجع لما فكر في الموضوع.
من غير كلام كتير، راح لـ "زبالة" ورما جاكيت البدلة بتاعه فيها على طول.
بعد شوية، كبير الخدم بتاع عيلة آرون بعت حد عشان يستلمه. كبير الخدم نزل من العربية وشاف غوليانجي. سأل، "يا أستاذ، مين دي؟"
غوليانجين وقف جنب تشو شي، وبص ببرود على تشو شي اللي جنبه، وركب العربية على طول.
ما ردش على كلام كبير الخدم، بس لما ركب العربية، طلب من كبير الخدم يدخلها معاه العربية.
كبير الخدم وقف في مكانه، لا عارف يروح ولا يفضل واقف. مقدرش يعمل أي حاجة غير إنه يفضل واقف كده ومتردد، وبص لـ غوليانجي: "يا أستاذ... ليه ما تجيش أنت؟"
غوليان عرف اللي في دماغ كبير الخدم، وجهز نفسه نفسياً قبل ما ينزل من العربية تاني ويدخل تشو شي.
"سوق!"
كبير الخدم ابتسم ووشه منور. مع إنه ما يعرفش إيه العلاقة بين أستاذه الشاب والآنسة الشابة، بس شايف إن الأستاذ الشاب لسه بيحب الآنسة الشابة.
في الطريق، كبير الخدم حاول يسأل غوليانجي: "يا أستاذ، الآنسة دي هي اللي طلب منك تجيبها؟"
مع إن غوليانجين ما كانش عايز يعترف بكده خالص، بس ما كذبش. بس يا دوبك قال همهمة خفيفة من مناخيره: "همم."