الفصل 110 ألست فأر حب؟
بس، لحسن الحظ، **قو لينجين** ما جاش منه مكالمة من **شيا جين** و **تشو شي**. بعد نص ساعة تقريبا، وصلته مكالمة من **فان فان**.
في النص ساعة دي، **قو لينجين** ما يعرفش ايه اللي حصل في قلبه. لما تلفونه رن، شاف ان **فان فان** اللي بتكلم، و بسرعة ضغط على زر الرد: «وصلتي؟»
ضحكة **فان فان** جت من السماعة: «ها، ها، ها... أنا هنا، بسرعة مش كده؟»
**قو لينجين**: «...»
«طيب، بلا هبل، الساعة تقريبا 8. ممكن تقوليلي انتي فين دلوقتي؟»
**قو لينجين** قال لـ **فان فان** مكانه و وصل للـ dressing room اللي هو فيه.
«استنى!»
بعد ما **فان فان** خلصت كلامها، قفلت الخط.
**قو لينجين** بسرعة مسك تلفونه، و ضغط على زر الاقفال، خايف من مكالمة **شيا جين** و **تشو شي**.
لو عرفوا يكلموه، يبقى التلفون لسه فيه كهربا؟
تيييه، لو ده اكتشفوه، وشه هيروح فين؟
بعد شوية، سمع خبط على الباب بره الـ dressing room. بعدين **فان فان** سألت: «حد جوه؟»
**قو لين** أول ما سمع الصوت، عرف ان ده صوت **فان فان** و فتح الباب.
كان عارف انه لابس جيبة، و الجيبة شكلها بيجنن. مع شعره القصير و شكله الوسيم، عنده إحساس جمالي مختلف.
**فان فان** لما شافته، اتصدمت في الاول، و بعدين ضحكت: «واو، يا أستاذ **غرايسون**، شكلك حلو!»
**فان فان** مدّت ايدها عشان تلمس وش **قو لينجين** و هي بتتكلم، بس **قو لينجين** بعد ايدها بطريقة وحشة.
**فان فان** شكلها اتكسفت شوية، بس افتكرت انها جاية عشان تحط مكياج لـ **قو لينجين** النهارده، و **قو لينجين** عنده حبيبة خلاص. حتى لو هي و **قو لينجين** كانوا أصحاب و هما صغيرين، لازم تحافظ على مسافة.
**فان فان** عملت مظهر جدي و أشارت لطاولة المكياج اللي وراه: «طيب، روح هناك و اقعد الأول!»
**قو لينجين** بصل ورا عشان يشوف لو فيه حد حواليه.
**فان فان** كأنها شافت اللي في دماغه و قالت بعصبية: «مفيش حد بره. أنا خلاص شيكت على ده لما جيت. بالمناسبة، قفلت الباب كمان، فمش لازم تقلق انك تتفاجأ و حد يشوفك!»
بعد ما **فان فان** خلصت كلامها، رفعت دقنها بفخر: «ايه رأيك؟ أنا فكرت كويس مش كده؟»
**قو لينجين** ما قالش حاجة، بس بص لـ **فان فان** بـ قلة اهتمام و راح من غير شباشب.
بعد ما **قو لين** قعد، **فان فان** طلعت أدوات المكياج واحدة واحدة من شنطتها.
«يا أستاذ **غرايسون**، أدوات المكياج دي قديمة و غالية. لو هتستخدمهم، لازم تعملي خصم ليا.»
**قو لينجين** بص لـ **فان فان** بـ برود من خلال المراية. لو مكنش اتربى معاها، لو مكنش يعرف ان **فان فان** بتعشق الفلوس، كان طرد **فان فان** على طول.
«كام؟»
**فان فان** فجأة ابتسمت بـ شكل مشرق جدا: «مش كتير، بس 100 ألف!»
**قو لينجين**: «...»
و هو بيبص لوش **قو لينجين** اللي بقى حزين، **فان فان** افتكرت انه مش موافق، و بسرعة أقنعته، «متشوفش ايه اللي انت بتعمله الليلة؟ أنا فنانة مكياج كبيرة، و رخيص اني أحاسبك 100 ألف يوان.»
**قو لينجين** ماكنش عايز يتخانق مع **فان فان** بسبب بس عشرة دولار، ده مش من مستواه. هو وافق على طول: «أها.»
«عظيم! أنا أكيد هرسم مكياج حلوة اوي ليك الليلة! هأتأكد انهم ميعرفوش انت مين.»
...
**تشو شي** و **شيا جين** وقفوا عند باب البار و اتكلموا كتير، تقريبا ده معناه، السبب اللي **شيا جين** هيعمل بيه كده... لأ، المفروض هو بالظبط السبب اللي **قو لينجين** هيعمل بيه الوليمة الليلة، عشان يساعد **شيا جين** يرجع موبايله.
و ليه **قو لينجين** قال لـ **تشو شي** انه لما ييجي يشوف الزباين الليلة، **شيا جين** عمل برضو تخمينات كتير عن ده، بس **تشو شي** رفضت.
**شيا جين** كان بيتجنن شوية: «**تشو شي**، لو كل حاجة غلط، والا، هتساعديني ارجع موبايلي الأول، و أنا أكيد هكون شاكر جدا!»
**تشو شي** بصت لـ **شيا جين** و هو متحمس يرجع موبايله. وقفت و قالت: «بس أنا مش ببيع.»
«ما اشتغلتيش كـ بائعة متدربة في شركتنا لفترة طويلة قبل كده؟»
**تشو شي**: «...» هل ممكن تقول انها هي اللي ماكنتش؟
«و، **تشو شي**، ده ملوش علاقة بـ البيع. مش مهم ايه الطريقة اللي هتستخدميها، طول ما رجعتي موبايلي، ممكن تخليني اعمل أي حاجة!»
**شيا جين** كأنه حس ان كلامه ملوش تأثير رادع، و زود شوية كلمات: «سواء عايزة فلوس أو شهرة، أنا هأوفّي طلبك!»
**تشو شي**: «...»
**تشو شي** لسه ما قالتش ولا كلمة. **شيا جين** ما قدرش يشوف ايه اللي بتفكر فيه في قلبها، و ما يعرفش لو **تشو شي** موافقة أو مش موافقة.
«طيب؟»
صوت كلام **شيا جين** لسه مخلص، فجأة بص بعين كبيرة زي الشبح، و بيبص لـ **تشو شي** اللي وراه بـ مفاجأة، بعدين، ايديه غطت أكتاف **تشو شي**، جسمها عمل 180 درجة، بعدين، هو استخبى ورا **تشو شي**.
«شفتيي الست دي؟»
**شيا جين** كان بيستخبى، بس مدّ شوية راسه عشان يبص على اللي قدامه.
**تشو شي** سمعت الكلام، و بصت ناحية اللي قدام، شافت ست وسيمة جدا ظهرت عند باب البار.
الست عندها شعر قصير حاد، الغُرة على جبهتها تقريبا مغطية عينيها، بنطلون جلد و بوت أسود، اللي بيخليها طويلة و باردة. بالإضافة لكده، الست لابسة كياج بارد، و البنت كلها شكلها زي الملكة.
«مين الست دي؟»
صوت **شيا جين** جه من ورا **تشو شي**: «دي حبيبتي السابقة، اللي اشترت موبايلي. هي كمان اشاعت اني هربت من البيت و محتاج استلف فلوس.»
**تشو شي** سمعت **شيا جين** يقول ده، فجأة ما قدرتش تمنع نفسها من الضحك.
**شيا جين** بص عليها بـ غضب: «متضحكيش، روحي ساعديني ارجع موبايلي، شكرا!»
«ليه ما تطلبهوش بنفسك؟»
«أنا...»
**شيا جين** بقى مبيعرفش يتكلم شوية: «أفضل سابقة زي الميت. ايه اللي حصل لما ظهرت قدامها تاني؟ بـ نرجسيتها، أكيد هتفكر اني ماقدرتش أنساها و عايز أرجع أكون معاها.»
«ده مش كويس؟ طيب ممكن ترجع موبايلك.»
**شيا جين** رفض: «ايه الكويس؟ لو ما قدرتش تدي ناس مستقبل، متديهمش أمل.»
«انت...» الجملة «مش لعّاب» ورا كلام **تشو شي** ما قالتهاش بقوة.
«عايزة تقولي اني لعّاب؟»
**تشو شي** رفعت حواجبها شوية، ما قدرتش تشتري ما فيش.
«كنت عارف انك هتفكري كده، بس، مين ما كانش صغير و متهور؟ أنا اتغيرت كتير دلوقتي، على الأقل مش هبدأ علاقة عشوائية.»