الفصل 117 أنا حقًا أحبك
كانّو جو لينجي مو قادر يسيطر على طاقة الكون اللي بجسمه. وشه صار أحمر شوي، و تنفسه بدأ يتسارع.
جو لينجي: "..." هل تشو شي تستخدمه ككنبة بشرية؟
"سي سي، قومي."
تشو شي ما ردت، كأنها رجعت نامت.
بينما جو لينجي يحاول بكل قوته يتجاهل تشو شي ويبغى يتمدد على السرير عشان يهدي أعصابه، فجأة تشو شي رفعت راسها وفتحت عيونها تناظره.
جو لينجي تفاجأ بحركتها المفاجئة، وسألها بعدين، "وش فيه؟"
تشو شي بوجه جدي، جو لينجي بعد ما يدري وش اللي صاير، أو يقول ان تشو شي عندها أشياء مهمة تقوله له، فبس يراقبها بهدوء، ساكت، ينتظرها تتكلم.
تشو شي ناظرت جو لين لمدة طويلة على هالحالة، وأخيرًا ابتسمت بغباء: "أنا أدري إنك جو لينجي!"
جو لينجي ما أخذ الموضوع بجدية بالبداية وتنفس الصعداء: "أنا كنت..."
قبل ما يكمل كلامه، فجأة استوعب وبدا شوي متفاجئ: "كيف... كيف عرفتي؟"
تشو شي ابتسمت بفرح وبدت كأنها طفل بسيط وصادق. كانت مختلفة تمامًا عن حياتها الطبيعية. بدت كشخص مختلف تمامًا.
"طبعًا أعرف، كيف شخص يلبس مكياج كل يوم ما يحط روج؟ الروج ضروري!"
بوجه كلام تشو شي، جو لينجي سألها بغضب: "ما جبتيه معك؟"
"أنا كذبت عليك!"
وجه تشو شي لصق بصدر جو لينجي. في كل مرة تتكلم، جو لينجي يقدر يحس ببعض الاهتزازات الزايدة بصدرها.
جو لينجي: "..."
ما أدري مسدود خشمه أو وش السالفة. تشو شي تكلمت بصوت مخنوق: "أنا من زمان شايفه إنك جو لينجي. بالأصل، أنا بس كنت أشك، بس كم كلمة جربتها بعدين أكدت هالشي."
تشو شي قالت وضحكت: "أنا ذكية صح؟"
جو لين سمع هالكلام وما قدر يمسك نفسه من الضحك. حط يدينه ورا راسه وناظر السقف. أول مرة يحس بالراحة كذا.
في كل مرة يقعد فيها مع تشو شي، جو لينجين يحس إنه أسهل بكثير.
"جو لينجي، بالحقيقة أنا... أحبك بجد."
بينما تشو شي تتكلم، مسكت خد جو لينجي ووجهها الصغير مليان جدية: "أقصدها، بالحقيقة أحبك بجد، بس ما أقدر أقولها... أقولها، هالشي مو عدل لك!"
بينما تشو شي تتكلم، تنهدت مرة ثانية: "ما أقدر أقولها، فعشان كذا... ما تلومني، وما تصرخ علي، وإلا، أنا راح... أكون حزينة جدًا، جدًا!"
تشو شي مسكت خد جو لينجي. كان واضح إن الجو فيه مكيف، بس يدينها باردة مثل الثلج.
جو لينجي رفع يده وغطى يد تشو شي الباردة، يحاول يعطيها شوي دفى.
"بالتأكيد ما تدري ليش ما قلتها، بس حتى لو مرة فضولي، ما راح أقولها!"
تشو شي قالت هالشي، راح 'ها ها ها' ثلاث كلمات تقراهم، فمها مفتوح مرة كبير، 'ها ها ها' كان المفروض يكون ضحك، بس عند تشو شي، صار قراءة رتيبة.
"ليش ما قلتيها؟"
على الرغم من إني أدري إن تشو شي ما راح تقولها، جو لينجين بعده يبغى يسأل.
"أنا قلت!" تشو شي عبست، "ما راح أقول، حتى لو حطيت سكين على رقبتي، ما راح أقول! ما راح أقول لو مت!"
جو لينجين ناظر تشو شي حتى وهي سكرانة. لما جابت هالشي، كانت جدية مرة وقافلة فمها. جو لينجين كان مرة فضولي وش السبب اللي خلاها ما تقدر تتكلم وقالت إن هالشي مو عدل له.
تشو شي ناظرت جو لينجين بجدية، عيونها مفتوحة على وسعها، بس عيونها مشوشة وغير طبيعية. شوي شوي، جفونها صارت نص نايمة.
"جو لينجين، أنت مرة حلو."
بينما تشو شي تتكلم، راسها نزل شوي شوي ولمس شفايف جو لينجين بدقة.
جو لين وقف مكانه وما يدري وش يسوي. ما تجرأ يفكر بهالشي.
لما تشو شي أخذت المبادرة عشان تبوس شفايفه، مخ جو لينجين انفجر، وترك فراغ وما يقدر يتذكر أي شي.
بوسة تشو شي كانت مرة بريئة، بس سكرت عيونها بغريزة.
جو لين رفع شفايفه، شد خصر تشو شي بالنص بيد، وشال راسها من ورا بيد ثانية، عشان ما يخليها عندها أي فرصة للهروب.
جو لينجي حضن تشو شي بقوة وعمق البوسة.
أذرع تشو شي، طلعت من تحت رقبة جو لينجين، ومسكته بقوة.
شخصين ما ينفصلون، والجو بالغرفة بدأ يحتر.
جو ليندو انقلب، راح يحط تشو شي تحت جسمه، يناظر وجه تشو شي الأحمر وعيونها المشوشة، وصدها اللي يرتفع وينزل شوي شوي، هالشي بدون شك تشجيع كبير وإغراء لجو ليندو.
جو لينجي انحنى وكمل البوسة اللي كانت قبل شوي.
غرفة تشو شي استخدمت أضواء بيج غامقة. بهالوقت، الغرفة كانت هادية وغير طبيعية. ما في أحد أزعجهم، بس صوت التنفس القصير بينهم اللي كان ينسمع.
...
بعد ما جو والمدبر خلصوا مشاهدة المسرحية تحت، جو أخذ المدبر وقال، "مدبر، هل تعتقد إنك تقدر تتجمع مع تشو شي لما تخلص هالطفل؟"
المدبر تردد شوي ورد، "المفروض ... أكيد."
جو للحين مره قلقان: "أحس إن شي شي ما تحب النهاية كثير."
"هو، العيال والأحفاد عندهم عيالهم وأحفادهم، ليش المفروض تقلق كثير؟ سواء بيتجمعون ولا لا، هالشي طبيعتهم."
كلام المدبر هدأ جو، بس للحين قلقان: "لا، لازم أروح وأشوف كيف أقدر أوصل لغرفة شي شي لهالوقت كله."
جو قام وكان بيطلع فوق لما وقفه المدبر: "أبو الشباب، لو كانوا يتكلمون، مو مزعج إنك تطلع كذا؟ يا ولد، وجهه نحيف مرة."
الشايب جو سمع الكلام، حس إنه معقول: "طيب، معقول! أنت صح!"
والنتيجة، الشايب جو قعد مرة ثانية.
بعد شوي، حس إن فيه شي غلط: "شي شي سكران، وش يقدر يتكلم عنه؟ لا، ما أحس براحة. لازم أروح وأشوف."
المدبر كان عنيد بس أبو جو لازم يرافقه.
مين يدري، لما وصل للباب، جو كان بيطق الباب لما سمع صوت جو لينجي بالداخل: "شي شي، أنا أحبك."
يد جو كانت بتطق الباب وعلقت بالهوا. بعدين لف وزق المدبر تحت: "أنت صح!"