الفصل 159 هل أنت مستعد حقًا للزواج بي
"تزوجيه!"
"تزوجيه!"
...
الجمهور بدأ يصرخ وبدأوا يقولون هذه الكلمات بصوت واحد.
تشو شي نظرت إلى الناس من حولها. هي كمان كانت تبغى توافق، بس دايما كانت تحس إنها ما تقدر توافق بسهولة كذا.
كانت متأثرة، صح، بس تشو شي لسه تبغى تسوي زي البنات الصغار، تتصنع إنها مو عاجبها: "همم، في ورد، بس وين الخاتم؟ ما معك خاتم، كيف تبغى تخطبني؟"
هم كلهم تفاجأوا، كانوا بس يشوفوا تشو شي متأثرة في هوا، كلهم فكروا إنها حتوافق على طول، ما توقعوا إنها حتقول كذا، صدق فاجأتهم...
عيون الكل راحت على قو لينجي واحد ورا الثاني، يتوقعوا إنه حيطلع خاتم الخطوبة في الثانية اللي بعدها. بس، الكل ما توقعوا إن قو لينجي حيقول: "حيكون في."
أوه، هنا؟
حيكون في؟
يعني... لسه ما في؟
الكل نظروا في عيون قو لينجي، و فجأة تغير طعمها.
تشو شي سألت: "وين هو؟"
قو لينجي ما رد، بس وقف على طول، وقرر يمشي للخارج.
لما تشو شي شافت كذا، ما فهمت إيش قو لينجي ناوي يسوي. مسكت يده بسرعة: "هاه، ليش رايح؟"
"أشتري ورد و خواتم."
رد قو لينجي خلا تشو شي تضحك وتبكي.
"أنا بس قاعدة أقول كلام. لا تاخذه على محمل الجد. غير كذا، الوقت متأخر. لو صدق اشتريت الخاتم، بموت من الجوع."
قو لينجي سمع كلام تشو شي و انبسط: "يعني وافقتي؟"
تشو شي هزت راسها، بس لسه كان عندها شوية قلق: "أقدر أوافق، بس لازم توعدني على شرط."
"طيب، قولي!"
"لازم توعدني إنك ما تتنمر عليا في المستقبل. لو في أحد تنمر عليا، لازم توقف في نفس صفي ونتنمر عليهم مع بعض!"
قو لينجي فكر إن شرط تشو شي كان كذا. طلع كذا.
من غير ما يفكر، هز راسه ووافق: "تمام."
وبس قال كلمة "تمام"، تشو شي بس حست بدوخة، قو لينجي شالها على طول.
قو لينجي مسكها طول الطريق، وتشوسي بسرعة حضنت رقبته: "وين بتوديني؟"
"حتعرفي بعد شوي."
"غريبة كذا؟"
تشو شي مرة فضولية، بس تبغى تشوف إيش قو لينجي يبيع. قبل شوية، هو أخذ الأضواء هناك. الحين ما حتكون في مفاجآت، صح؟
مستحيل، مستحيل؟
قو لينجي مشي طول الطريق و تشو شي في حضنه، عدى من بين الناس، و مسكها فوق طول الوقت.
"هذا مو الدور الأخير؟ ليش في درج؟"
بعد ما تشو شي سألت، ندمت، لأنها شافت إن المطعم كان في الدور الأخير، بس لسه في منصة صغيرة أعلى بشوية مو بعيد.
الحين قو لينجي شايلها، يعني، رايح على المنصة الصغيرة.
بعد ما قو لينجي مشي مع تشو شي في حضنه، الأنوار في المطعم اشتغلت وكل شي رجع طبيعي. ناس كتير كملوا أكل اللي ما خلصوه، و بعض الناس صوروا فيديوهات بجوالاتهم.
لما وصلوا للمنصة الصغيرة، قو لينجي لسه ما كان يبغى ينزل تشو شي. تشو شي ما قدرت إلا إنها تسأل: "وصلنا، ممكن تنزلني، مو تعبت؟"
قو لينجي نزل راسه و باس تشو شي على جبينها. بعدين ابتسم و رد: "ما تعبت، انتي خفيفة مرة."
قو لينجي قال الحقيقة. هو شال تشو شي بخفة و حتى حس إن عظام تشو شي عندها شوية غشاء. لو ما كانوا لابسين ملابس كتير في الشتا، ما كان حيصدق قديش تشو شي موجودة.
واحدة صغيرة أثارت رغبته في الحماية.
"صدق؟"
تشو شي وجهها شك، واضح مو مصدقة.
"صدق!"
قو لينجي رد بجدية مرة وما تردد. تشو شي صدقت، بس لسه كانت تبغى تعرف: "متى حتنزلني؟ إيش نسوي على المنصة الصغيرة؟"
تشو شي صدق ما تعرف قو لينجي شالها عشان إيش، على العموم، عيد ميلاد و خطوبة، خلاص سواها.
"حتعرفي بعد شوي."
مرة ثانية!
تشو شي تنهدت بلا حول ولا قوة: "طيب، بما إن السيد قو يبغى يلعب كذا غامض، لازم أتعاون."
"غمضي عيونك!"
تشو شي طاعت وغمضت عيونها، هي حست إن قو لينجي ماسكها كان يمشي قدام، أخيرا، قو لينجي وقف.
"تمام!"
أخذت رد قو لينجي، تشو شي فتحت عيونها، في نفس الوقت، قو لينجي نزلها.
تشو شي نظرت لكل شي على المنصة الصغيرة و انفجرت في المفاجأة.
هي فكرت إنها كانت حركة رومانسية مرة في المطعم. ما توقعت، إن في سر تاني على المنصة الصغيرة.
بتلات ورد أحمر غطت المنصة الصغيرة كلها، بالونات ملونة معلقة على الحاجز، و خيوط أنوار ملونة مربوطة حولها. الأنوار كانت تلمع وتومض، كان شكلها حلو مرة. في النص، المكان اللي هي واقفة فيه الحين، كان في حب مصنوع من الورد.
تشو شي نزلت عيونها و تقدر تشوف كلمة الحب في لمحة. هو استخدم بتلات عشان يشكل شوية حروف: "تشو شي، تتزوجيني؟"
تشو شي رجعت خطوة للخلف. ابتعدت من الحب و وقفت برا، اللي خلاها تشوف الكلام في نص الحب بشكل أوضح و كامل.
الهوا بارد في الليل، بس قلبها كان حار للغاية.
تشو شي انحنت و مدت يدها عشان تلمس بتلات الكلمات. كانت متأثرة مرة ما تدري إيش تقول.
من وقت لوقت، هوا قوي هب على المنصة الصغيرة، وتشوسي سحبت أنفها. هي لقت إن البتلات ما طارت لأنهم ثبتوهم بصمغ.
بعد وقت طويل، تشو شي قدرت تتعافى من الصدمة، نظرت لقو لينجي و سألت: "انت سويت كل هذا...؟"
قو لينجي رفع يده، مسك يد تشو شي الباردة في الهوا في يده الكبيرة، و هز راسه بهدوء: "همم."
تشو شي كانت متفاجأة أكتر: "متى سويتها؟ ليش ما أدري؟"
قو لينجي ما رد على سؤال تشو شي. بدل كذا، نظر فيها بحب. بعدين غير الموضوع و سأل: "عجبك؟"
تشو شي هزت راسها بقوة: "همم! عجبني!"
قو لينجي طلع الصندوق الصغير اللي فان فان حطه فيه قبل ما يطلعها من جيبه.
بمجرد ما تشو شي شافت الصندوق الصغير، هي عرفت إن فان فان بس أعطاها لقو لينجي.
تشو شي حدقت في الصندوق الصغير، تتساءل إيش فيه.
هي شافت قو لينجي يفتح الصندوق الصغير و يظهر المحتوى. بس وقتها فتحت عيونها في مفاجأة.
في الصندوق الصغير، كان في خاتم ألماس رقيق!
قو لينجي ركع على ركبته، مسك يد تشو شي، رفع عيونه و حدق فيها بحب، كأنه يشوف أغلى كنز في العالم.
"تشو شي، تتزوجيني بجد؟"