الفصل 145 ماذا تريد أن تأكل
ما أدري، بكرا الكريسماس. شكله نهاية أسبوع ثانية. خليني أطلعك نتمشى شوي."
تشو شي ما رفضت: "تمام."
بعد ما تشو شي غسلت، طلعت من الحمام وهي لابسة فوطة حمام وبدون شبشب على رجولها. يا دوب بعد ما أخذت شاور، رجولها الدافية لمست الأرض الباردة. تشو شي لا شعوريًا قفلت رجولها وبدأت تبدل بينهم.
غوه لينجين التفت وانتبه على طول إن تشو شي ما لابسة شبشب. انحنى ورفع تشو شي بشكل أفقي.
فجأة شعرت بـ انعدام الوزن، خلت تشو شي تمسك رقبة غوه لينجين، عيونها فجأة اصطدمت بـ عيون غوه لينجين العميقة.
غوه ليندو ماسك تشو شي، ومشى ناحية السرير.
عند السرير، غوه لينجي انحنى ورخى ذراعيه، يحاول يحط تشو شي بلطف على السرير، بس تشو شي للحين تناظره بثبات، إيديها متشابكة بقوة، وما تركتهم.
"تشي تشي، اتركيني."
تشو شي يا دوب استوعبت، بخجل نزلت راسها، وخرت إيديها اللي ماسكة رقبة غوه لينجين، وخلت غوه لينجين يحطها على السرير، ورفعت البطانية عشان تغطيها.
تشو شي طول الوقت تناظر غوه لين، بدون ما ترمش.
بعد كل هذا، غوه لينجين جلس عند راس السرير.
تشو شي تسلقت على رجل غوه لينجي واعتبرت فخذه مخدتها.
إيد غوه لينجين اليمين راحت حول راس تشو شي وضغطت البطانية ورا تشو شي. في الشتا، البطانية ما تسمح بدخول الهوا. إيده اليسار مسكت إيد تشو شي.
"أنتي قلتي إن بكرا الكريسماس؟"
"همم."
الكريسماس…
تشو شي فجأة تذكرت إن عيد ميلادها بعد الكريسماس بيوم، بكرا الكريسماس، بعد بكرا… بيكون عيد ميلادها.
"في شي؟"
غوه ليندو ناظر تشو شي وسأل هالسؤال، وما كمل، بس سأل بهدوء.
تشو شي هزت راسها: "مافي شي، بس تذكرت إني بيصير لي عيد ميلاد."
"عيد ميلاد؟"
هذا يوم كبير لـ غوه لينجين، وفي كلامه شوية استعجال: "متى؟"
"بعد بكرا."
"بعد بكرا؟!!" غوه لينجي بدأ يكون خطة في باله، "أدري."
نبرة صوت باردة كذا، تشو شي زهقت، ما تدري وش قاعد يفكر فيه غوه لين، متحمس شوي، وبارد شوي، هل هو ألف وجه؟ وجهه يتغير أسرع من شهر ٦.
"نعسانة؟"
تشو شي هزت راسها: "مو نعسانة."
الحين، طول ما هي قفلت عيونها، بتكون الصورة قدامها. الهلع والعجز أشياء تشو شي ما ودها تحس فيها مرة ثانية.
"ممكن تتمددي؟"
غوه لينجي سكت، كأنه قاعد يفكر. بعد لحظة، وافق: "تمام."
شلح كوتشه، وشباشبه وجواربه، وتمدد مع تشو شي متغطي بالبطانية.
تشو شي حركت جسمها، وحاولت تبعد غوه ليندو، ورفعت الغطا على غوه ليندو.
"لازم تتغطى بالبطانية، وإلا بتبرد."
"تمام."
الرجال الاثنين متغطيين بنفس البطانية، والمسافة بينهم قريبة مرة. تشو شي بهدوء تناظر غوه لينجين، وشكله الوسيم خلاها مو قادرة تحرك عيونها.
تشو شي حاولت بـ كل قوتها إنها تكتم تفكيرها بالأشياء اللي صارت اليوم، بس كل ما كتمت أكثر، الصور تطلع بدون سيطرة وتشتغل في راسها.
"إيش ودك تاكلي؟"
تشو شي لمست بطنها. ما حسّت بالجوع الحين. وهي تواجه مشكلة غوه لينجي، هزت راسها: "مو جوعانة."
"بعدين نامي، أنا معاكي هنا."
غوه لينجين حضن خصر تشو شي وقرب نفسه منها.
عيون تشو شي للحين مفتوحة على اآخر. مو نعسانة أبدًا.
"قلت… بصير نجمة كبيرة في المستقبل؟"
غوه لينجين هز راسه: "إيه."
"لو صرت نجمة كبيرة، أبغاك تكون وكيل أعمالي. إذا ودك بـ رئيس عشان يكون وكيل أعمالي، أكيد بـ يكون عندي وجه."
تشو شي قالت، بعدين انفجرت ضحك: "لما أصير نجمة كبيرة، بتصير وكيل أعمالي؟"
غوه لينجين أكيد ما بيرفض: "أكيد، بس ليش ما تبغين نايس يكون وكيل أعمالك؟ هو وكيل أعمال ممتاز."
"طبعًا أدري كذا، بس للحين أحبك أكثر منه."
غوه لين سمع هالكلام ورسم ابتسامة على شفايفه. شكله كان مرتاح مرة. قرب من تشو شي ونزل بوسة خفيفة على جبينها: "أنا أحبك بعد."
لما تشو شي سمعت هالكلام، أدركت وش قالت. هي فعلًا قالت شي تحبه بالصدفة.
وجهها صار أحمر، خلت راسها لتحت وما قدرت تناظر عيون لينجين. بس، هي خافت إن غوه لينجين يشوفها، فـ لازم تتظاهر بالهدوء وتتظاهر إن مافي شي صار.
"أنا… أنا أدري."
تشو شي ما تدري إيش الدافع اللي خلاها تقول كذا، بس ردت بهالجملة. هي بس ودها تحفر حفرة في الأرض في نفس المكان.
فوق راسها سمعت ضحكة غوه لينجين، وجه تشو شي صار أحمر أكثر، حتى تقدر تحس بحرارة وجهها، حتى أذنيها… تحمرت بدون سيطرة.
"لا تضحك!"
تشو شي رفعت إيدها ودها تغطي فم غوه ليندو. فجأة مسك إيدها غوه ليندو.
تشو شي انتظر شوي وناظرت عيون غوه لينجين، لسانها كأنه مربوط، ولا كلمة قدرت تقولها، بس تناظر بصمت، تناظر وش ودك تسوي بعدين.
أوه أوه أوه-
بالوقت اللي غوه لينجين وتشو شي ناظروا بعض وما كانوا يعرفون وش يسوون، بطن تشو شي احتج في الوقت المناسب، وكسر حاجز الصمت.
تشو شي كانت أول وحده تتفاعل. أنزلت راسها وكانت محرجة أكثر.
"جوعانة؟"
غوه لينجي، مو هذا سؤال عارف؟
تشو شي بدأت تدخل في حضن غوه لينجي. فعلًا ما عندها وجه تشوف الناس.
هو عرف بمجرد ما عرف. هل يقدر يتكلم بهدوء وما يكون كذا بشكل علني؟
حركة تشو شي، خلت صدر غوه لين يشتعل، ابتسامته صارت أوضح.
"إيش ودك تاكلي؟"
غوه لينجي سحب تشو شي من حضنه ومسك خدها، يجبرها تناظر نفسها.
عيون تشو شي بدأت تتحرك يمين ويسار، بس ما ناظرت عيونه: "همم-"
تشو شي كانت تفكر إيش ودها تاكل.
"أبغا آكل…"
تشو شي فكرت لوقت طويل بس ما فكرت إيش ودها تاكل. فجأة تذكرت إن غوه لينجين جوعان ورمت السؤال عليه: "مو أنت جوعان بعد؟ إيش ودك تاكل؟"
"أنا؟"
تشو شي هزت راسها: "همم! إيش ودك تاكل؟"
"سباغيتي."
تشو شي انصدمت. مو هذا أكلها المفضل؟
"أتوقع للحين مفتوح. ودك نروح؟"
تشو شي هزت راسها زي الثوم: "تمام! بس الساعة كم الحين، هل فعلًا للحين فاتحين؟"