الفصل 150 خطوبة
قدام سؤال شايب قاي، تشوشي فتحت حلجها، بس ما قدرت تقول ولا كلمة. شلون المفروض تجاوب؟
"هذر؟ يا جدة، تبينك تقولين كلمة. مو عاجبك الشغل كله؟"
بعد وقت طويل، تشوشي جاوبت كلام قاي: "راضية مرة، بس..."
"الرضا زين!" قاي ما استنى تشوشي تخلص كلامها، قاطعها. "دامك راضية بالنهاية، مو بيكون شي حلو تتزوجين النهاية؟ غير هذا، كلكم بينكم علاقات جلد بجلد. ما يبي لها وقت عشان تتزوجون. يقولون استعجل ولا تتأخر، شوشي، صح؟"
مخ قاي صراحة مو مفهوم عند الناس العاديين.
بعد ما خلص أبو قاي كلامه، طالع في قاي لينجي: "لينجي، أنت شرايك، متى بتتزوج شوشي؟"
قاي ليندو طالع في تشوشي، شاف وجهها متورط، وعرف بعد إن تشوشي عندها أشياء مهمة تسويها، إذا تشوشي ما خلصت هالأشياء، خايف ما تحس براحة وتتزوجه.
قاي لين يبغى يتزوج تشوشي، مرررة يبغى، بس ما يبغى يخليها تحس بأي إحراج.
كان يبغى تريسي تتزوجه برضاها.
قاي لين ابتسم بعدين قال لأبو قاي: "يا جدي، أقدر أتزوجها متى ما تشوشي تبغى تتزوجني، بس ما أبغى شوشي تحس بشي من التردد بسبب أي شي ثاني."
أبو قاي انصدم، ما قال ولا كلمة.
"يا جدي، أدري إنك تحبين هذر وتبيني أكون معاها، بس الحين، هذر وأنا عندنا أشياء مهمة مرة نسويها. لما نخلص هالأشياء، أكيد بنتزوج."
"عشان كذا، يا جدي، قبل ما هذر تقول إنها بتتزوجني، أتمنى يا جدي ما تقول أي شي عن هالموضوع لهذر. ما أبغى هذر تتزوجني عشانك!"
تشوشي سمعت كلام قاي لينجين، وقالت إنها ما تأثرت. كانت خايفة صراحة إن قاي لينجين يسمع كلام قاي ويخليها تتزوج الحين.
بس هي صراحة ما تقدر تتزوج شخص ثاني الحين.
تنسى الحب والزواج، هذا يعني ربط شخصين مع بعض. مهما صار بالمستقبل، لازم ما يتركون بعض.
تشوشي ولدت من جديد عشان تنتقم. ما تقدر تسحب قاي لين معها، حتى لو كانت مزعجة لقاي لين مرات كثيرة.
تشوشي صراحة ما توقعت إن قاي لين راح يوقف في صفها ويقول هالكلام لقاي هي، وهذا كسب لها وقت أكثر.
شايب قاي سمع قاي لينجين وما تكلم مرة ثانية. بس كان يطالع بين تشوشي وقاي لينجين. سكت وقت طويل قبل ما يتنهد ويقول، "يا جماعة، أنتم الشباب غير عنا."
"بس... بالنهاية، هذا قانوننا بال عائلة هارون. حتى لو ما أخذتوا رخصة، لازم تسوون حفلة!"
موقف قاي كان حازم: "هذا أكبر تنازل مني."
تشوشي عضت شفايفها وفكرت وقت طويل قبل ما تتنازل: "دام الجد تنازل، أنا بعد بتنازل. ممكن نخطب أول."
"خطبة؟!" شايب قاي رد ابتسامته الحلوة مرة ثانية، "اوكي! شوشي، كم تبين مدة الخطوبة، الجد بيرتب كل شي!"
تشوشي طالعت في قاي لينجي: "إيش رأيك؟"
قاي لين كشر شوي وابتسم بفرح: "بعد يومين."
"بعد يومين؟ ليش؟"
قاي لين ابتسم بغموض: "سر."
بعدين، قاي لينجي قال لقاي ماستر: "يا جدي، بعد يومين، أنا وشوشي بنخطب بعد يومين."
"بعد يومين؟ زين، زين! يا مدبرة البيت!" قاي كان فرحان مرة. راح بسرعة عشان ينادي مدبرة البيت. "روحي، جهزي كل شي. بعد يومين، راح نسوي حفلة خطوبة شوشي والنهاية في عائلة هارون!"
"بعد يومين؟ يا أبوي، هل هذا سريع مرة؟"
"مو مهم أي طريقة تستخدم، المهم، حفلة الخطوبة لازم تصير بعد يومين!"
شايب قاي تكلم، بس مدبرة البيت ما تقدر تخالف كلامه، عشان كذا لازم تروح وتنفذ كلام شايب قاي.
بعد يومين، فيه حفلة خطوبة، عشان كذا بيكون فيه شغل كثير اليومين ذي.
قاي لينجي مسك يد تشوشي وأخذها للسيارة: "يلا، هو كريسماس وعطلة نهاية الأسبوع، بأخذك ننبسط!"
نسوا تمامًا إن الفطور اللي جابته مدبرة البيت ما أكلوا منه شي.
نميت متأخر أمس. تشوشي كانت نعسانة شوي. تثاوبت، "وين بتوديني؟"
"بتعرفين بعد شوي. إذا حسيتي بالنعاس، بس نامي شوي وأنا بصحيك لما نوصل."
لما تشوشي سمعت هالكلام، كل شي تمام، عشان كذا وافقت: "اوكي، بعدين بنام شوي أول!"
"همم."
تشوشي سكرت عيونها، اتكأت على المقعد، النعاس الثقيل ضربها، وسرعان ما نامت.
...
البيت الأزرق:
تشو شير قامت بدري الصبح وجهزت فطور فخم ولذيذ لمو لانزي. من يوم مو لانزي سمع كلام تشوشي، ما رجع لغرفة النوم ولا نام معاها مرة ثانية.
مو لانزي ينام في المكتب كل ليلة. إذا تشو شير تبغى من مو لانزي يرجع لغرفته وينام، مو لانزي يرفض بشدة.
اليوم، تشو شير تبغى تستخدم وجبة عشان تحل العقدة في قلب مو لانزي.
تشو شير طالعت في الفطور الفخم اللي على الطاولة وأخذت نفس عميق. فتحة الأنف حقتها امتلأت بريحة الفطور. طالعت في باب مكتب مو لانزي، عضت شفايفها وترددت بالمشي عنده.
وقفت عند الباب وما طرقت.
الخادمة بالبيت شافتها وسوت نفسها ما تشوفها. بس طالعت في تشو شير وشافتها قبل ما تسوي نفسها تقول تحية: "صباح الخير، يا مدام."
تشو شير طالعت في الخادمة، ما ردت على كلامها، بس قالت لها تروح بعيد: "ما فيه داعي تنظفين هنا، روحي لأماكن ثانية عشان تنظفين."
"زين."
بعد ما الخادمة مشت، تشو شير حدقت في باب المكتب، أخيرًا تجمعت عندها الشجاعة وطرقت الباب.
"أخوي لانزي، لك أيام في المكتب. ممكن تطلع وتقابلني؟"
بعد ما تشو شير خلصت كلامها، كانت متوترة مرة. ما فكرت إنها بتكون حذرة مع زوجها يوم من الأيام.
انتظرت برا وقت طويل، بس بدون ما تنتظر رد مو لانزي، بدأت تصلي مرة ثانية: "أخوي لانزي، طبخت بنفسي اليوم. ما قلت إنك تبغى تاكل وجبة من طبخي؟"
لسة ما فيه صوت من مو لانزي جوة.
تشو شير زاد عندها الضيق من تشوشي لمستوى ثاني. لو ما كانت تشوشي، مو لانزي ما كان بيسوي لها كذا.
تريسي؟!
وجه تشو شير تشوه، وراو ما يقدر يخفي الشر اللي في عيونها بالمكياج الزين.
اللعنة تشوشي، مستحيل أخليك! لو ما كنتي موجودة، شلون أخوي لانزي بيكون بارد معي؟!