الفصل 167 سيء للغاية
«خلصت! خلاص قربنا!»
فجأة، سمع قاو لينجي صوت جده قاو. لف رأسه كأنه خشب وبص في اتجاه الصوت. شاف جده قاو وكمان كبير الخدم، وفان فان وفان سي، كلهم ماشيين بسرعة ناحيته.
لما وصلوا قدامه، قاو بص على النور الأبيض اللي فوق غرفة الطوارئ، ما فهمش إيه اللي بيحصل، وسأل: «إيه اللي حصل لـ تشو شي؟ إزاي دخلتي غرفة الطوارئ؟»
غطى قاو لينجي وشه بإيديه. هز راسه: «ما أعرفش.»
لسه حاسس إن كل ده مش حقيقي أوي. أفكاره كأنها وقفت عند الوقت اللي كان فيه خطوبة لـ تشو شي. اللي حصل بعد الخطوبة كأنه بيحلم، مش حقيقي، ولازم يفيق.
جات فان فان جنب قاو لينجي وسألته: «يا أستاذ غرايسون، الدكتور قال أي حاجة؟»
هز قاو لينجي راسه: «لا، بس قال إن حالة تشو شي وحشة أوي.»
«وحشة أوي؟ إيه اللي بيحصل؟ هي شكلها حلو على طول، ليه فجأة النهاردة...؟» و هي بتتكلم، فان فان اتخبطت في دراعها من فان سي. لفت راسها وبصت لـ فان سي بغضب، بس ما نسيتش تكمل آخر تلات كلمات «بالطريقة دي».
بعدها، فان فان بصت لـ فان سي ومش مقتنعة، وهمست: «ليه؟ مش بتوجعك لما تضربيني؟»
في اللحظة دي، شيا جين كمان جري. بص على الناس الكتير اللي برة غرفة الطوارئ وهدي سرعة جريته.
مشي لغاية قاو لينجي وطبطب على كتفه: «يا أخويا، إيه اللي بيحصل؟»
هز قاو لينجي راسه: «ما أعرفش.»
غطى قاو لينجي وشه. ما كانش مصدق خالص. كان يوم سعيد، بس فجأة راح المستشفى.
تشو شي اللي في غرفة الطوارئ، ما تعرفش إيه اللي بيحصل لسه.
الكل سكت. ما طلعوش صوت أبداً، بس كانوا واقفين جنب قاو لينجي بهدوء وبيستنوا هنا.
الوقت بيعدي، والنور الأبيض الي فوق غرفة الطوارئ لسه منور.
بص قاو لفوق وبص على النور الأبيض.
كان نفسه النور يطفى بسرعة ويخلي تريسي تطلع بسرعة.
بس كان خايف إن النور يطفى.
قاو لينجي كان بيعاني في الحالة دي المتلخبطة. فضل يصلي لربنا في قلبه.
ما بيصدقش الكلام ده في العادي، بس لو فيه آلهة، كان نفسه يسمع صلاته.
الشمس برة بتغرب تدريجياً، وسايبة بس غروب شمس خفيف على الأفق.
فان فان بصت على ضلهم اللي طوله اتغير كتير من قصر. نور المستشفى نور فجأة. في نفس الوقت، النور الأبيض اللي فوق غرفة الطوارئ طفى.
الاستنة المملة خلصت أخيراً.
الكل اتخض، وراحوا لغرفة الطوارئ واحد ورا التاني، كلهم عايزين يعرفوا في أول مرة إيه السبب اللي خلا تشو شي تدخل في غيبوبة في حفل الخطوبة؟
لما الدكتور طلع، قاو لينجي كان أول واحد لف حواليه. بص للدكتور وهو مستني وسأل: «يا دكتور، تشو شي عاملة إيه؟»
شال الدكتور الكمامة: «مين أهل المريضة؟»
«أنا، أنا جوزها!»
«طيب روحوا اعملوا إجراءات الدخول للمستشفى. المريضة عندها سرطان الدم ولازم تعمل زراعة نخاع عظم في أسرع وقت.»
«إيه؟ سرطان الدم؟!»
لما كل الناس اللي موجودين سمعوا كلام الدكتور، اتصدموا.
قاو الأب مش مصدق أكتر: «يا دكتور، إزاي ده ممكن يحصل؟ بجد عندها سرطان دم؟»
«ما ينفعش يكون فيه غلط. المريضة لسه في العناية المركزة. لو مفيش أي حاجة حصلت في 24 ساعة، ممكن تنقلوها على القسم العادي. ممكن تستنوا في القسم العادي.»
بعد ما الدكتور خلص كلامه، دخل غرفة الطوارئ. قاو لينجي والناس التانية ما كانش عندهم حل غير إنهم يسألوا أكتر.
قاو لينجي كأنه ضربته صاعقة. ما قدرش يصدق إن تشو شي عندها سرطان دم.
قاو الأب كمان ما قدرش يتقبل الحقيقة دي. قعد على الكرسي، وكبير الخدم طمنه وقال: «يا أبو قاو، إن شاء الله الآنسة تشو شكلها طيب. خلينا نفكر إزاي نساعد الآنسة تشو نلاقي نخاع العظم المناسب الأول.»
بعد ما سمع قاو لينجي كلام كبير الخدم، بقى عنده حاجة يعملها: «صح، لازم نساعد تشو شي نلاقي نخاع العظم المناسب، صح!»
قال قاو لينجي، ومشي برة المستشفى.
هو رايح يساعد تشو شي تلاقي نخاع العظم المناسب.
«قف!»
صرخ قاو فجأة: «البحر واسع من الناس، إزاي هتلاقي نخاع عظم مناسب لـ تشو شي؟ ما قولتلكش إن تشو شي عندها أخ في عيلتها؟ خلي أخوها ييجي، مش مهم الفلوس، هندفع أي حاجة!»
وقف قاو لينجي شوية وكأنه صحي من حلم: «يا جدي، تشو شي مش منهم. وكمان، تشو شي قطعت علاقتها بيهم والقانون دخل في الموضوع.»
«إيه؟»
قاو كان غضبان لدرجة إنه ما عرفش يقول إيه: «طيب روح دور على أهل تشو شي البيولوجيين وشوف لو أهلها البيولوجيين عندهم أطفال تانيين. لو كده، تشو شي هتتعالج!»
لما سمع كلام قاو، قاو لينجي على طول ما وقفش ومشي مباشرة ناحية برة.
لازم يروح يدور على أهل هيذر البيولوجيين بأسرع طريقة ممكنة.
يارب أهل تشو شي البيولوجيين يكون عندهم أطفال تانيين.
في الـ24 ساعة اللي جاية، قاو لينجي كان بيطلب من الناس يساعدوه يشوفوا كل حاجة ليها علاقة بـ تشو شي.
إزاي سهل نعرف إيه اللي حصل من أكتر من 20 سنة؟
بس قاو لينجي ما استسلمش. حتى لو شاف كل واحد من 20 سنة، هيدور على أهل تشو شي البيولوجيين.
قاو لينجي مش بيدور بس على أهل تشو شي البيولوجيين، بس كمان بيدور على ناس عاديين ينفعوا لـ تشو شي نخاع عظم. أول ما يلاقي حد منهم، هيروح المستشفى على طول.
لو الشخص التاني مش عايز، ساعتها هيفاوض، مش مهم إيه الشروط، ممكن يوافق.
في خلال 24 ساعة من دخول تشو شي العناية المركزة، قاو لينجي ما ارتاحش لحظة واحدة. كان نفسه يلاقي الموضوع بسرعة.
بعد الـ24 ساعة، كان الجد بيراقب تشو شي في المستشفى.
لحسن الحظ، تشو شي ما حصلش ليها أي حاجة وحشة، وبعد 24 ساعة، نقلوها على القسم العادي.
أول ما قاو لينجي سمع الكلام ده، جري على طول من الشركة للمستشفى.
مكان قاو، ووقف قدام سرير تشو شي، وماسك إيد تشو شي.
دلوقتي إيد تشو شي فيها شوية حرارة، مش ساقعة زي الأول في العربية.
شفايف تشو شي كانت ناشفة أوي، فعشان كده قاو لينجي حط عليها قطن فيه شوية مية.
فستان فرح تشو شي اتغير لـ لبس المريضة في المستشفى. قاو لينجي شال فستان الفرح وداه للمغسلة.
بعد كل ده، قاو لينجي قدر يرتاح، وماسك إيد تشو شي وباصص عليها كويس.