هذا ليس هو الحال في الفصل 45
ما قدرت تشو شوير حتى ترسم ابتسامة و اضطرت تروح للدرج بغضب.
لما تعدي من جنب تشو شي، لا تنسي تطالعي عليها.
في النظرة دي، مو مهم لو ما طالعتي. من أول نظرة، تشو شوير وقفت، كأنها شافت شي مستحيل تصدقه. نظرت بغضب لتشو شي و سألت، "ليش جيتي بيتنا؟!".
تشو شي طالعت في تشو شوير و ابتسمت ببراءة: "الآنسة تشو، يا إلهي، كيف صدفتنا، و شفنا بعض مرة تانية كذا بسرعة."
ابتسامة تشو شي وقعت في عيون تشو شوير. كانت استفزاز صريح. وجهها الرقيق تشوه من الغضب: "تشو شي، مين سمح لك تيجي بيتنا، أنا ما أرحب فيك، اطلعي برا بسرعة!"
لما شافوا تشو شوير تعامل تشو شي بالطريقة دي، صن تشين قامت و دافعت عنه: "تشو شوير، ايش تبغي تسوي؟ بهالاحترام، بس فضحت عايلة كلاوديا!"
تشو شوير سمعت إن حماتها قاعدة تحمي تشو شي بالطريقة دي و وقفت في صف تشو شي عشان توبخها. كانت غاضبة و متنرفزة: "أمي، هي اللي فضحتنا. هي اللي خلتني أصير بهالإحراج بالحفلة الأخيرة!"
لما سمعت هالشي، صن تشين عرفت على طول: "يا حفلة، يعني طلعتي عاملتي شيكي بالطريقة دي بالحفلة الأخيرة، و قلتي إن فيه وحدة تانية شيكي جرحتك!"
لما تشو شوير سمع هالشي، وجهها كان مليان عدم تصديق: "أمي، ليش ما فكرتِ إنك تقولي لي كذا و توبيخيني من برا؟ مين مرتك؟"
"أنا ما أعرفك كزوجة. الزوجة اللي أعرفها دايما كانت أختك لحالها. عمري ما شفتي شخص قليل حياء زيك. بس نص سنة بعد ما ماتت أختي، جبتي ولد من أخو زوجك و تزوجتي أخو زوجك!"
تشو شوير سمعت كلام صن تشين و سخرت كم مرة: "أمي، لا تنسي، هالبنت مو بس نصيبي، بس نصيب ولدك الغالي كمان."
"أنتي؟!" صن تشين ما توقعت تشو شوير تقول كذا. كانت غاضبة لدرجة إنها نظرت لتشو شوير و صدرها يتقلب بعنف. "يا ثعلبة قليلة الحياء، اطلعي برا بسرعة!"
"همف! اطلعي برا، ما أبغي أقعد في هالبيت."
تشو شوير قالت، و اضطرت تروح على رأس الدرج: "بأروح أجهز ملابسي و أروح البيت. بعدين لازم توقف ابنك و تخليه ما يجي البيت عشان يلاقيني، و ما أبغي البيبي!"
بعد ما تشو شوير قالت كذا، عطت صن تشين نظرة حادة و دارت لفوق.
لما شافوا صن تشين لسا تبغي تلحق، تشو شي وقفتها و طمنتها و قالت، "عمتي، لا تغضبي. ما يسوي شي إنك تكوني بهالشعبية."
تشو شي انطباع، عمرها ما شافت صن تشين بهالمزاج الكبير، فكرت صن تشين دايما هي من نوع السيدة الغنية اللطيفة و الرقيقة، شافت اليوم، بس عرفت إن صن تشين عندها مزاج.
بعد ما تشو شي خلصت كلام، صن تشين ما لحقت. مسكت صن تشين على الكنبة و لسا تطمن: "عمتي، لا تغضبي، طلعت تجهز أشياءها و ما بتظهر قدامك قريبًا."
تشو شي عرفت إن هالشي يبين شوي باي ليانهوا تتكلم كذا، بس ما كانت تشو شوير كذا بحياتها السابقة؟
لو ما تعرف الوجه الحقيقي لتشو شوير، بتخدعها طول الوقت. بعد ما تشو شي تعرفت على شخصية تشو شوير الحقيقية، ترجع ببطء عشان تذوق. اللي قالته تشو شوير يبين إنها أخذت كل الغلط على نفسها، بس بالحقيقة قاعدة ترمي اللوم في اتجاه تاني.
الطريقة دي مفيدة مرة.
على الأقل الحين تشو شي شافت هنا في صن تشين، حتى لو اللي قالتها كان صحيح كمان.
صن تشين سمعت كلام تشو شي و هدت بالتدريج. طالعت في تشو شي و كانت آسفة مرة: "شيكي، أنا آسفة، أول مرة جيتي بيتي، شفتيي هالصورة."
"لا تذكري هالشي."
تشو شي ابتسمت بحلاوة. هي مرة تحب صن تشين و تبغي تكون كويسة مع صن تشين جد.
بعد شوي، تشو شوير نزلت من فوق بصندوق، نظرت لتشو شي باحتقار، و سخرت: "مثل، أمي، لا تنخدعي بقناعها!"
"ايش قناع؟ وجهك مزيف. لما تجهزي أغراضك، اطلعي برا!"
صن تشين ما بينت رحمة لتشو شوير. تشو شوير أخيرا ما قدرت تتحمل هالمرة: "أنتِ جد ما تعرفي شي عن الكويس و السيء. تعرفي ايش نوعها؟ بس قاعدة تحميها. أنا مرتك!"
صن تشين وقفت على طول. راحت لصف تشو شوير، رفعت يدها و كفخت تشو شوير بقوة: "اطلعي برا! ما أبغي أشوفك مرة تانية!"
تشو شوير ما فكرت إنها حتتضرب من صن تشين. غطت وجهها و نظرت لصن تشين. عيونها الشريرة تبين كأنها مسممة، كأنها حتقطع صن تشين لعشرة آلاف قطعة.
"أنتِ؟!".
تشو شوير كانت على وشك تهاجم لما شافت مو لانزي، اللي كان على وشك يدخل من الباب برا. غيرت وجهها بسرعة و عملت نظرة عدم عدل. شهقت، "ووه ووه ووه، أمي، ليش ضربتيني؟ سويت شي غلط؟"
سرعة تغيير وجه تشو شوير كانت مذهلة، و صن تشين خافت واحد ليانغ واحد ليانغ من المشهد اللي قدامها.
تشو شي كانت قاعدة بثبات على الكنبة، و تبين غير مبالية. طالعت بهدوء في كل شي قدامها. بالحقيقة صن تشين طلعت و كفخت تشو شوير من شوية، اللي ما توقعته. لما كانت مستعدة تنصح، شافت هالمنظر.
بما إن مو لانزي رجع، طبيعي في أحد حينظف تشو شوير.
هي ببساطة بقيت و انتظرت الأفضل.
"أنتِ...ايش قلتي؟" صن تشين لسا ما وصلت للوضع التام.
لما مو لانزي رجع، تشو شي فكرت في هالشي و قررت تحرك الموية أكثر.
تشو شي جت لصف صن تشين، مسكت صن تشين و اتهمت تشو شوير: "الآنسة تشو، كيف ممكن تعاملي السيدة صن كذا؟ المدام كويسة معك مرة، كيف ممكن يكون عندك قلب و تقولي إنها ضربتك؟"
مو لانزي دخل الغرفة بهالوقت و سمع كلام تشو شي. راح بسرعة لصف تشو شوير عشان يطالع في وجهها. بعدين سأل، "أمي، تشير، ايش صاير؟"
تشو شوير الرجل الشرير اشتكى أول واحد: "أخ لان زي، بس جيت أجهز بعض الأشياء و أروح البيت. أمي كانت غاضبة و قالت لي ما أرجع مرة تانية. و هي كمان..."
تشو شوير قالت هنا، بدل ما تكمل كلامها، دفنت وجهها و بكت: "أمي، هي... كمان ضربتني و سمتني ثعلبة."
صن تشين كانت متفاجئة من قدرة تشو شوير على التزييف و قلب الصح و الغلط. لما كانت على وشك تقول إن الأمر مو كذا، تشو شي، اللي كانت واقفة على جنب، قالت أول: "السيد مو، ما كان هالشي كذا. هي سوت الكف على وجه الآنسة تشو بنفسها."