الفصل 97 اطلب ذلك من صديقتك السابقة
بس، مهما حاولت تشوتشي تلف مقبض باب المكتب، القفل ما يفتحش.
"إيه اللي بيحصل؟ الباب ده مش راضي يتفتح."
تشوتشي غطت وشها بإيد واحدة، وفتحت الباب بالإيد التانية، بس برضه ما فتحش. فكرت إنها ضعيفة زيادة عن اللزوم عشان تفتحه، فمسكت المقبض بإيديها الإتنين، شدته لجوه وزقته لبرا، والبب ما اتحركش.
"قو لينجين، باب مكتبك بايظ..."
وبس ما خلصت تشوتشي كلامها، لقت إصبع قو لينجي يشاور على مكان التحقق من البصمة اللي جنب الباب، وسمعت صوت "طق"، والبب اتفتح.
تشوتشي استنت شوية وبصت على كل اللي قدامها، الجو المحرج بدأ يظهر، نزلت راسها خالص، وما قدرتش تبص في وشه.
"آسفة، هامشي دلوقتي!"
تشوتشي جريت تقريبا وخرجت من المكتب، وقو لينجين بص عليها وهي بتجري على الحمام، وحس بـ...مشاعر مختلطة.
فرك دماغه بضيق، وقال: المفروض ما سمعتش كلام فان فان. اللي قاله فان فان كان فكرة وحشة.
قو لينجي قعد على كرسي المكتب وجهز نفسه عشان يكمل الشغل اللي كان بيعمله. طلع النوت بوك من الدرج، وفتح المتصفح عشان يسترجع سجلات التصفح، ومسك القلم وبدأ يكتب المقال التالت: الأحسن تاخد توكة شعر معاك لما تعزم حد على العشا.
رغم إن قو لينجين مش عارف ليه عاوز ياخد توكة شعر معاه، بس ده اللي مكتوب على النت، فهايعمله ويختار توكة شعر مفضلة بعد الشغل.
بعد ما قو لينجين خد قراره، الموبايل اللي على مكتبه هز. لما بص على الشاشة، طلع فان فان.
قو لينجي رد، وصوت فان فان طلع على طول: "يا أستاذ جريسون، أنا خلاص بعت الملف ده على إيميلك، ياريت تبص عليه!"
"لأ!"
قو لينجي رفض وكان هايفصل السماعة. بس فان فان اللي هناك كأنه عارف نيته، واستعجل وقال: "ما تفصلش، ما تفصلش! اسمعني!"
"قول."
"طيب...ممكن أسأل، ممكن أسأل عن التقدم اللي حصل النهاردة الصبح؟"
قو لينجين افتكر تشوتشي وهي بتعيط في مول شياوهوا من شوية. رغم إنه كان يضحك، بس ما حسش إنه مضحك. حس بس إنه عمل حاجات كتير وزعل تشوتشي.
"ألو؟" فان فان ما استنتش إنه يجاوب، وفضل يسأل بقلق: "يا أستاذ جريسون، سامعني؟ يا أستاذ جريسون..."
"هي بتعيط."
وفان فان لسه بتتكلم، قو لينجي جاوب على سؤالها، وده خلاها ما تسمعش كويس قو لينجي بيقول إيه لحظة، وقالت باستغراب: "قلت إيه دلوقتي؟"
قو لينجي كرر بهدوء: "هي بتعيط."
"بتعيط؟!!" فان فان قالتها بصدمة كأن الدنيا انهارت: "إزاي ده ممكن يحصل؟! البنات الصغيرين بيحبوا الرئيس المتسلط ده أو حاجة زي كده؟ عملتلها إيه وخلتها تعيط؟"
"طريقتك وحشة زيادة عن اللزوم."
فان فان: "..."
اتلخصت تاني: "حبيبة قلبك دي مش أي حد، لازم تبص على المستندات اللي بعتلك على الإيميل، واللي قيمتها 5 مليون مضمونة!"
قو لينجي فتح صندوق البريد الإلكتروني، شاف اللي بعتته فان فان. نزلها ولقى إنها بتاخد مئات الميجابايت من مساحة الكمبيوتر.
"يا أستاذ جريسون، ياريت تبص. لو ما حسيتش إنها تستاهل، هاردلك الفلوس."
قو لينجي عبس بخفة، بس نسي إن الـ 5 مليون خلاص اتصلوا بفان فان.
بما إن فان فان ضمنت الموضوع بالطريقة دي، قو لينجي ببساطة بص عليها. لو حس إنها مالهاش فايدة، هايمسحها على طول.
قو لينجي فتح الملف، بس بص عليه بسرعة، وقفل بسرعة.
"منين جبت ده؟"
ابتسامة فان فان الشريرة طلعت من الناحية التانية من الموبايل: "قلتلك، تشوتشي مش أي حد. بما إنها مش بتلين، يبقى لازم تضايقها. لو حبيتها، ممكن تغويها على طول. ما تعرفش تخرج من الإغراء. تتجرأ وتقول إنك حبيتها؟"
قو لينجي ما قدرش ينسى اللي شافه دلوقتي - لبس البنات.
حس إن ذكاءه اتهان، وخفض صوته بجدية: "قلت...لبس بنات؟!"
"بالظبط! لبس بنات، أد إيه الموضوع ده منتشر دلوقتي، أقولك، بنات كتير بيحبوا الأولاد اللي شكلهم حلو في لبس البنات، يا أستاذ جريسون، أقولك، أنت وسيم أوي، لبس البنات لازم يبقى خطير!"
قو لينجي: "..."
الحاجة الوحيدة اللي عاوز يعملها دلوقتي، هي إنه يفصل راس فان فان.
"ها، ها، ها...يا أستاذ جريسون، خلاص عندي صورة ليك في لبس بنات في دماغي. لازم تلبسه بسرعة. الأحسن تصور وتبعتهالي. هاخلي ذكرى!"
قو لينجي سمع ضحك فان فان اللي مش متوقف من الموبايل، وفصل السماعة من غير رحمة، وقطع صوت فان فان السحري.
فان فان اللي هناك سمعت نغمة مشغولة في موبايلها، والضحك وقف فجأة، عشان شافت ضيف ما دعوهوش.
فان فان حطت موبايلها في الشنطة، وجريت تاني.
الشخص ده، ما حدش غير أخو قو لينجي، شيا جين.
شيا جين شاف فان فان بتجري، وطلع يجري وراها بسرعة: "ما تجريش!"
فان فان ما سمعتش كلامها: "قلتلي ما أجريش لو ما جريتش. عاوزه أضيع سمعتي؟!"
"سمعة؟ لسه محتاجة سمعة. ليه ما فكرتيش في السمعة لما أسأت ليا في تعويض الضرر النفسي؟"
"كنت بقول الحقيقة، وكل واحد في غرفة البث المباشر بتاعتي شاف ده!"
فان فان جريت وراحت عشان تجاوب على كلام شيا جين. ما توقعتش إن شيا جين يجري وراها: "خلاص، مش هاقولك ده. لو رجعتيلي موبايلي، هنتظاهر إن مفيش حاجة حصلت!"
"عاوزاني أرجعلك الموبايل، مفيش باب! ده تعويض الضرر النفسي بتاعي، وبعت الموبايل ده إمبارح، بالظبط يكفي للتعويض بتاعك!"
لما شيا جين سمعت إن الموبايل اللي بتحبه ما باعتهوش الست اللي قدامها، اتوتر وزود سرعته، وفي النهاية لحق فان فان.
شيا جين مسك ذراع فان فان: "قلت إيه دلوقتي؟ إذن أنا بعت موبايلي؟!"
"بالظبط، ومكتوب إن الست اللي اشترت موبايلك لسه حبيبتك القديمة اللي سابتك، ومش عارفة عاوزة تعمل إيه لما اشترت موبايلك، وإلا المفروض تروح لحبيبتك القديمة."
بعد ما فان فان خلصت كلامها، طلبت من شيا جين يحبسها. واستغلت غباء شيا جين، ووقفت بسرعة تاكسي وركبت، ومشيت.
لما شيا جين استجاب، فان فان كانت خلاص قعدت في العربية، وبتودعه.
شيا جين كان نفسه قصير، وإيده بقت قبضة.
يسأل حبيبتها القديمة عنه؟!
أكثر من دزينة من حبيباته القديمة يسالهم واحدة واحدة، مش هايموتوا؟
إيدين شيا جين كانوا فقرانين على خصره. بص على اتجاه رحيل فان فان، وصر على أسنانه. وقرر إنه يعرف مين الست دي!