كيف تورط الفصل 149 في الزواج؟
تشو شي اتلخبطت، قدام مشكلة قو لينجي ، معرفتش إزاي تجاوب في الوقت ده، واضح إن كلمة "لا" كانت هتطلع من بوقها، بس إزاي كل ده ما قدرتش تقوله.
"بما إنك مش كدا، يبقى بلاش تفكري في اللي الناس هتفكر فيه عنك."
تشو شي استنت شويه وبصت لقو لينجين، كأن اللي قاله ده كلام معقول أوي.
طق..طق..طق..طق..
حد خبط على الباب تاني. تشو شي ما احتاجتش تفكر، عرفت إنها المدبرة بتاعت الفطار.
"يا أستاذ، جبت الفطار. تحب أدخله جوه ولا تيجي أنت تاخده؟"
قو لين سمع كلام المدبرة من غير ما يفكر ورد قال، "أنا هاخده."
تشو شي شافت قو لينجي بيقوم. لا إرادي مسكت في قو لينجي. لما عينين قو لينجي اتنقلت من الباب لوشها، تشو شي ابتسمت وقالت، "أنا هاخد. أنت ما غيرتش هدومك."
هدوم قو لينجي لسه بيجاما.
لو عايز تعرف إزاي قو لينجي لبس بيجاما، لازم نبدأ من الليل اللي فات.
في الأصل، قو لينجي و تشو شي كانوا جاهزين عشان يناموا، بس قو لينجي بيلف في السرير أغلب الوقت، وده خلى تشو شي مش قادرة تنام. ف سألته، "مالك؟ مش قادر تنام؟"
قو لينجي حضن تشو شي جامد: "ما فيش حاجة، نامي."
تشو شي ما سألتش أسئلة كتير و كملت نوم.
بس، دايما حست إن جسم قو لينجي متصلب أوي، كأن فيه حاجة بتضايقه. تشو شي كانت متضايقة جدا. فتحت عينيها وسألت تاني، "مالك؟ الجسم متصلب."
"ما فيش حاجة."
تشو شي مش هتسمع لقو لينجي المرة دي. قال ما فيش حاجة؟
هي مش هتصدق!
صوت تشو شي برد: "قول! إيه اللي حصل؟"
قو لينجي أخيرا قال الحقيقة تحت نظرة تشو شي الباردة: "مش بعرف أنام من غير ما أغير البيجاما."
تشو شي اتلخبطت، بطقت شويه، و فجأة انفجرت ضحك: "ها ها ها..."
رغم إن تشو شي ما عرفتش ليه بتضحك، بس مقدرتش توقف. كأن في حته، قو لينجي خلاها تبتسم.
"بتضحكي على إيه؟"
تشو شي هزت راسها. رغم إنها حاولت بأقصى جهد تمسك نفسها، مقدرتش توقف.
قو لينجي كأنه اتعدى من ضحكها، وعينيه لمعت بخبث بسرعة. إيد ق لينجي اتحركت ببطء على وسط تشو شي و خدشت برفق.
تشو شي حست بس بهرش في وسطها. أخيرا مقدرتش تتمالك نفسها وانفجرت ضحك.
"بلاش تخدش! بهرش!"
قو لين كأنه اتشجع، و بيدغدغ تشو شي بطريقة وحشه.
"ها، ها، ها... بلاش تخدش!"
تشو شي اتكوّرت و حاولت تحمي نفسها بالطريقة دي. طالما حمت نفسها بشكل كافي، قو لين مش هيقدر يخدشها!
بس حتى كدا، لسه هتتخدش.
رغم إن تشو شي شجاعة، بتتخض من الدغدغة.
فكرت في الضحك اللي مالهوش نهاية، بما إن الدفاع مش ممكن، يبقى لازم تهاجم، و تستخدم الهجوم كدفاع.
تشو شي كتمت الهرش في وسطها، مدت إيديها و حددت وسط قو لينجي، و خدشت برفق.
قو لين اتغطى فورا في صدمة، و رجع لورا.
رغم إنه ما بينش ده بوضوح، تشو شي عرفت إنه بيتحسس من الدغدغة.
تشو شي عملت ابتسامة شريرة. حتى رغم إنها اتخدشت من قو لينجي على طول، رفضت تستسلم. طالما قو لينجي خدشها، مش هتسكت لازم ترد الخدش.
اتنين بس خدشوا بعض في السرير و ضحكوا لحد ما بقوا كتلة واحدة.
في الطريق للعب، تشو شي ما عرفتش إزاي، ف بتبوس بق قو لينجي.
اتصدموا، كل ده بسبب الحادثة اللي فاجئتهم و خلتهم يبطلوا الحركة في إيديهم، باصين لبعض في دهشة، تشو شي متوترة مش عارفه تقول إيه، بس هي باست قو لين، ده حادثة، مش كدا؟
قو لين رفع إيده و لمس المكان اللي تشو شي باسته فيه. فرك راح و جه بمشاعر لا نهاية لها. بعدين، حضن تشو شي في دراعيه و باسها في النعومة اللي كان بفكر فيها طول اليوم و الليل.
أخيرا تشو شي صرخت عشان يوّقف، لو تاني كدا و سمح لقو لين يكمل بوس، أكيد اللي هيحصل ده ممنوع للأطفال.
"مش هتغير البيجاما؟ روح بسرعة، أنا هستناك!"
تشو شي قالت كدا، راو تشو شي تنفسها بسبب البوس كان قصير شويه، قو لين ما اتجرأش يكمل.
دلوقتي حالة تشو شي مش مناسبة لعمل الحاجات دي.
قو لينجي اضطر يمسك تشو شي جامد. بعد ما هدا الاندفاع اللي في جسمه، باسها بقوة على شفيفها. بعدين، كان مستعد يبعت تشو شي و يروح أوضته عشان يغير البيجاما.
قو لين عمل جهده عشان يغير البيجاما، بس لمدة خمس دقايق، كأنها مرت كتير بالنسبة لتشو شي.
لما قو لينجي دخل في اللحاف مع الهوا البارد و الرطب بره، إيدين تشو شي اللي كانت ممدودة انكمشت، بس خافت، ف استحملت البرودة و حضنت وسطه.
"يا جمال!"
"نام."
تشو شي أخيرا قدرت تنام كويس.
قو لين رجع لوعيه و طبعا عرف تشو شي عايزة إيه. عبس بأقل خفيف و ما صرّش إنه ياخدها بنفسه. سمح لتشو شي تمشي: "تمام."
تشو شي وقفت و مشيت نحو الباب. صوت قو لينجي جه من وراها: "عايزاني أستخبى؟"
تشو شي عملت نظرة شايفة نفسها في طبعه: "المدبرة بتعرف إنك في أوضتي. مش هتبقى زي الازاز المتكسر لو استخبيت؟"
"أه، صحيح."
"يا أستاذ، أنت هنا؟"
المدبرة استنت كتير و ما استنتش لما قو لينجي يجي يفتح الباب عشان الفطار، فسأل عند الباب.
"جاي!"
تشو شي فتحت الباب و بصت للمشهد عند الباب. لقت إنه مش بس المدبرة بس كمان الجد قو.
الابتسامة اللي على وش تشو شي جمدت فورا، و استنت شويه و صرخت: "يا جدي؟"
قو لينجي سمع صراخ تشو شي، طلع، وقف جنب تشو شي، بص لأبو قو، من غير أي إحراج: "يا جدي، ليه أنت هنا؟"
وش قو مبينش إن فيه حاجة كويسة. أدى قو لين نظرة، بعدين بص لتشو شي و قال بابتسامة: "يا تشو شي، ما تخافيش، الجد هياخد قرارات عشانك!"
تشو شي اتلخبطت: "؟؟؟"
لما الراجل العجوز و قو لينجي، و كمان لما كانت قاعدة في المكتب، تشو شي فهمت إيه اللي الراجل العجوز قاصده بكلمة أخد قرارات.
"قو لينجي!"
أبو قو صرخ باسم قو لينجي بحدة. قو لينجي ما اتجرأش يتعامل مع الماضي و مقدرش إلا إنه يكون جدي أوي: "يا جدي."
"أنت قلت، أمتى هتتجوز هيزر؟!"
"جواز؟!"
استنى، إيه اللي بيحصل دلوقتي؟
تشو شي ملهاش فكرة إيه اللي بيحصل دلوقتي. إزاي بتدخل في الجواز؟
"تمام، يا هيزر، بما إنك و لينجين أنتوا خلاص في نفس الأوضة، لينجين لازم يكون مسؤول عنك طبقا لقواعد العيلة اللي بتهتم بالعيلة. مش هيزر... أنت مش مرتاحة مع لينجين؟"