الفصل 61 سباق الدراج
"وش فيكِ مع مو لانزي؟" نبرة قو لينجي صوتها معصبة مرة، بس تشوكسي ما تدري ليش قو لينجي معصب. ما له دخل فيه...<br>السرعة كانت مرة سريعة، تشوكسي يا دوب شافت المنظر برا، بس أشياء سودا غامضة قاعدة تطيح ورا، الهوا مرة سريع، يا دوب تتنفس، بس تقدر تلتفت عشان تشوف قو لينجين.<br>"أنت مجنون؟"<br>قو لينجين ما تكلم بكلمة. لما كان بالسيارة قبل شوي، شغل مراقبة فندق لانهوا وشاف تشوكسي راحت مع مو لانزي. وبعدين، حتى أخذته عشان يفتحون غرفة.<br>قو لينجي تبع تشوكسي و مو لانزي للغرفة معهم، بس كان بعيد، ما يبي تشوكسي تكتشف.<br>بعد ما تشوكسي ساعدت مو لانزي يدخل، اختفى بالزاوية ويراقب.<br>لفترة طويلة، تشوكسي ما طلعت، قو لينجين كان يبي يدق على الباب، بس خاف يخرب خطة تشوكسي، فـ سكت فجأة.<br>بكل بساطة نزل تحت وانتظر تشوكسي برا الفندق.<br>بعد نص ساعة تقريبا، تشوكسي ظهرت عند باب الفندق. أول ما قو لينجين شافها، بسرعة راح عندها.<br>قو لينجي تذكر، بس قلبه مرة معصب. ما يدري ليش، بس ما قدر يكتم عصبيته. وجهه الأسود صار يصب حبر. سأل ببرود: "وش سويتي أنتِ و مو لانزي جوه...؟"<br>تشوكسي قلبها انصدم، طالعت في قو لينجين، ما توقعت أبدا قو لينجين شاف، بس ليش... ما جاء يسال بوقتها، بس الحين يركض يسالها؟<br>بعد ما فكرت، قو لينجين ما عنده صلاحية يمنعها. بالإضافة، هذا النوع من الأشياء خاصة فيها وما لها دخل بقو لينجين.<br>على طول، تشوكسي بطلت تناظر قو لينجين، بس لفت تناظر المسافة، بنبرة فيها إحساس قوي بالبعد: "وش اللي المفروض ينعمل وينعمل، ليش؟"<br>قو لينجين ضرب بريك بقوة، صوت احتكاك صرير طلع من تحت السيارة، صوت حاد وصل لأذان تشوكسي من الجسم العازل للصوت، بسبب قوة البريك المفاجئ، جسم تشوكسي بدون سيطرة صار يروح لقدام، وفي حزام أمان، وإلا، يتوقعون إنها بتنرمي برا.<br>تشوكسي انخافت هالمرة. طالعت قدام بجمود وهدت قلبها اللي يدق بجنون.<br>"أنتِ بس ما تقدرين قيمة نفسك؟"<br>قو لينجي أسنانه تطحن في أذنها. تشوكسي ابتسمت بلطف، بس عيونها كانت باردة. لفت راسها وطالعت في قو لينجين مباشرة. سألت: "ليش ما أقدر قيمة نفسي؟"<br>"لا..." قو لينجين كأنه فكر بشي مو مصدق وطالع مصدوم. "أنتِ تحبين مو لانزي؟"<br>تشوكسي يا دوب فكرت، وبشكل لا إرادي قالت بالرفض: "ما أحبه!"<br>"طيب أنتِ..."<br>"وش اللي أبيه هذا شغلي. ما لك شغل، أليس فقط علاقة تعاون بيننا؟"<br>تشوكسي كانت شوي متضايقة. ما تبي أي أحد يكون له علاقة بمو لانزي و تشو شيوير.<br>قو لينجي همس بشفاهه بلطف. كأنه أدرك إن ما عنده صلاحية أو هوية عشان يعتني بتشوكسي. لازم ينتظر شوي عشان يطالع تشوكسي. بعد شوي، قال بجمود: "أنتِ تستاهلين جدك؟"<br>جدي؟<br>تشوكسي ما بدت في قلبها رجفة، نسيت الرجال العجوز.<br>"جدي مرة طيب معاكِ. لو تدري إنكِ ما تقدرين قيمة نفسكِ كذا، هل تدرين كيف بيزعل؟"<br>تشوكسي بغضب طالعت في قو لينجين. أكثر عاطفة مطلوبة بقلبها طلعت من جد قو لينجين. ما فكرت فيها قبل. الحين لما قو لينجين ذكر الجد، قلب تشوكسي ارتفع معاه أثر من الذنب.<br>"بس!"<br>قو لينجي ما كان يبي يفوت هالفرصة الحلوة. كسر القدر وسأل: "وش صارلك، تقدرين تقولين لي كامل، أنا بساعدكِ!"<br>تشوكسي طالعت فيه بسخرية.<br>قو لينجي نزل عيونه وأضاف: "بس عشان خاطر الجد، أنا بساعدكِ."<br>"ها ها..." تشوكسي يين و يانغ ابتسمت مرتين، اتكأت على المقعد، قوة جسمها كلها كأنها أخذت وقتها مباشرة، ما عندها طاقة عشان تمنع صورة الموت المأساوي اللي في الحياة السابقة تظهر تلقائيا.<br>"أنت عمرك ما راح تفهم وش اللي أنا مريت فيه. إذا أنت فعلا تبي تساعدني، طيب لا تسأل أو تقول للجد." صوت تشوكسي أخفض، للخلف، تقريبا البعض ما يقدر يسمع.<br>تشوكسي هالنظرة، فيها نوع من التقلبات في المشاعر، قو لين ما يفهم كيف، تشوكسي بس في العشرينات، كيف ممكن يكون فيه نظرة حزن؟<br>تشوكسي طالعت في قو لينجي. بالحكم من تعبيره، قو لينجي ما استسلم. ابتسمت له وتنهدت: "إذا أنت فعلا تبي تساعدني، لا تسأل."<br>بالنهاية، تشوكسي أضافت: "لو سمحت."<br>قالت هالكلام بعد، تشوكسي ما اهتمت إن قو ليندو وعد، اعتنت بنفسها وغمضت عيونها.<br>قو ليندو جلس جنب تشوكسي، أذنه قاعدة تردد كلام تشوكسي "لو سمحت"، وش صار لتشوكسي، ممكن يخليها تقول هالكلام.<br>رغم إنه عاش مع تشوكسي لفترة قصيرة، هو بعد عرف إن تشوكسي، رغم إنها بنت شكلها ناعم وضعيف من برا، هي بالواقع أعلى من أي أحد، وما يدري وش ممكن يجبرها تنزل كرامتها.<br>من يوم إن تشوكسي ما تبي تقول، قو لينجين بعد اختار ما يسال.<br>تبع تشوكسي، اتكأ على المقعد، طالع لقدام، وقال بهدوء: "أقدر أساعدكِ؟"<br>تشوكسي ما فتحت عيونها، سمعت قو لينجين، وبشكل حاسم قالت "أوه".<br>قو لينجي يمكن فكر في عقل تشوكسي وقال: "فندق لانهوا."<br>مو جملة سؤال، بس جملة تأكيد.<br>تشوكسي ما أنكرت بعد. قالت: "هذا النوع من الفنادق ما المفروض يكون موجود. هو مرة وصخ."<br>"هممم."<br>قو لينجي رد. بالواقع، قلبه يفكر كذا بعد. من زمان ما حب مالك فندق لانهوا. بس بسبب التعاون بين عائلة فانغ وعائلة آرون، هو بعد غض الطرف.<br>بس اليوم، عائلة فانغ بالفعل استغلوا ناسه، عشان كذا فندق فانغهوا ما يقدر يبقى.<br>"نرجع؟"<br>تشوكسي قالت "أوه".<br>قو لينجي ضغط على البنزين وساق باتجاه سكن الموظفين اللي تعيش فيه تشوكسي.<br>لما وصلت لوجهتها، قو لينجين وقف السيارة ونادى على اسم "تشوكسي".<br>بس تشوكسي ما ردت. طالع فيها ولقى تشوكسي مغمضة عيونها، كأنها نايمة.<br>وقف السيارة وانتظرها بدون ما يزعجها.