الفصل 140 تشو شي مفقود
بعد حصة الأداء، طلعت تشو شي من غرفة الرقص وبصت حواليها. ما شافتش جو لينجين. فكرت، هو جو لينجين ما جاش وراها؟
يا ترى اتخيلت إنّه هيعمل فيها كده تاني؟
عوّجت تشو شي بوقها وكانت متضايقة. طلعت موبايلها، لقت رقم جو لينجين، وضغطت على زر الاتصال. كان فيه بس صوت صفير هناك، بس لفترة طويلة، محدش رد.
الفجوة بين حواجب تشو شي بقت أوضح وأوضح. بعد ما استنت لحد ما التليفون قفل لوحده، اتصلت بيه تاني.
"اتخيلت إنّك هتتجاهلني تاني؟ ده كتير أوي!"
تشو شي يوي فكرت أكتر وأكتر وكانت معصبة، وودنها كانت مليانة بـ "الصفير" من موبايلها. بعد وقت طويل، ما استنتش الناس اللي هناك يردوا.
...
في الوقت ده، جو لينجين في مكتب رئيس شركة جيو يو. هو ورئيس شركة جيو يو لسه مخلصين اتفاق. طالما رئيس شركة جيو يو فسخ العقد مع تشو شيوير، هو مستعد يتحمل كل التعويضات.
رئيس شركة National Entertainment لسه محرج شوية: "يا سيد جريسون، مش معنى إنّي مش عايز أرفع، بس لأن شركة National Entertainment ومجموعة Raymond family عندهم علاقات عمل كتير..."
"هل عائلة كلوديا متورطة في صناعة الأفلام والتلفزيون؟"
"ده... ده مش كده، بسبب تشو شيوير، مو شريك في national entertainment، فـ مش هقدر أغلط..."
عبس جو لينجي بخفة، وده فاجأه جداً.
الموبايل في جيبه عمال بيهتز، وجو لينجي مش عارف مين بيتصل. نظرياً، تشو شي لسه في الحصة في الوقت ده، فـ أكيد المكالمة دي مش من تشو شي.
عشان كده، مش هيرد عليها.
"أنا فاهم."
بعد ما حط الجملة دي، قام جو لينجي وكان مخطط يمشي، بس فجأة وقفه رئيس شركة National Entertainment: "على الرغم من إنّي مش هقدر أنهي العقد مع تشو شيوير، هقدر أخفيها في الثلج."
"ثلج؟ مش المفروض ما تقدرش تغلط؟"
"مين يقدر يحكي على الحاجات اللي بتحصل في الدايرة؟"
ابتسامة رئيس شركة National Entertainment زي ثعلب عمره ألف سنة. لو جو لينجين ما كانش شاف دماغه، أعتقد إنّه كان اتخدع.
لو رئيس شركة جيو يو فعلاً خفي تشو شيوير، يبقى الموضوع ده أكيد هيتحط على تشو شي.
مع إن عنده القدرة يحل الموضوع ده، هو مش عايز يورط تشو شي.
"مش محتاج!"
جو لينجي عايز يفكر، زي ما يكون التوصل لاتفاق مع جيو يو مش اختيار كويس.
بص ورا، وخطّة اتكونت في قلبه.
بما إن تشو شي عايزة تدخل دايرة الترفيه، هو هيأسس شركة ترفيه.
بما إن تريسي عايزة نايس تبقى وكيلها، هو هيجيب نايس.
رفع جو لينجين زوايا بقه، عينيه كانت باردة، بص على رئيس شركة جيو يو، وخرج من المكتب.
بعد ما طلع جو لينجين من الباب، لقى إن الموبايل في جيبه لسه بيهتز. كان عايز يشوف مين اللي زهق وقاعد يتصل بيه.
نتيجة لكده، جو لينجي طلع موبايله ولما شاف اسم المتصل، تعبيره كان مصدوم شوية.
ثبت جسمه وعقله، واتظاهر إنّ مفيش حاجة حصلت، ورد: "ألو؟ شي شي."
...
عملت تشو شي أكتر من عشر مكالمات، بس لما جو لين انحل، كانت معصبة جداً، بس بالتدريج، بقت قلقانة، خايفة على جو لينجين من حادثة.
دلوقتي جو لينجي أخيراً رد، تشو شي سألت بسرعة، "ليه ما ردتش على التليفون من شوية؟ في حاجة غلط؟ أنت بخير؟"
سمع جو لينجين تحية تشو شي اللي فيها اهتمام، وقلبه كان دافئ. هو فكر إنّ تشو شي هتكون معصبة جداً. لو رد على التليفون، هيكون أكيد بيتهاجم من تشو شي شوية. اللي ما توقعش، إنّ الموضوع هيخلص كده.
قلب جو لينجي كان مليان اعتذار: "أنا آسف، شي شي، ما ردتش على تليفونك."
"ما فيش مشكلة، أنت فين؟"
"أنت فين؟ هلاقيك."
"أنا تحت في الشركة."
"طيب، استنيني، هكون هناك على طول!"
قفل جو لينجين التليفون وراح لتحت في الأسانسير، بس لما وصل لباب الشركة، ما شافش تشو شي.
كان محتار جداً. لما طلع تليفونه واتصل بيها، سمع بس رسالة آلية باردة: "آسف، التليفون اللي اتصلت بيه مقفول، رجاء اتصل في وقت لاحق..."
قفل جو لينجي التليفون واتصل تاني، بس النتيجة كانت هي نفسها.
إحساس سيء طلع من جو لين بقلبه كله. اتصل بسرعة بنايس وقال له إنّ تشو شي اختفت. هو عدل المراقبة بسرعة عشان يشوف.
بس نايس وجو لين شافوا فيديو المراقبة لمدة نص يوم، بس مالقوش شكل تشو شي. تشو شي كأنها اختفت من الهواء.
راحوا كمان يشوفوا المراقبة على باب الشركة، بس عمرهم ما شافوا تشو شي تطلع من باب الشركة.
جو لينجي كان غارق في التفكير: "لما اتصلت بيا، كانت عند باب الشركة."
نايس كان قلقان جداً: "ممكن تكون مزحة من شي شي؟"
"مستحيل!"
تشو شي عمرها ما بتعمل مزحات مملة زي دي. جو لينجين قعد على كرسي، بيفكر بسرعة في دماغه. هو بيفكر تشو شي هتروح فين.
"هاتلي كمبيوتر!"
نايس على طول أدّى جو لينجين التليفون. هو بص على جو لينجين على الكمبيوتر وما عرفش إيه المفاتيح اللي خبط عليها. طلع صورة فيها نقطتين حمران ونقطة خضرا.
مع إنّه ما فهمش ده، هو شافه في التلفزيون. ده عشان يشوفوا مكان الناس.
بص نايس على جو لينجين تاني.
"يا سيد جريسون، النقطة الخضرا دي بتاعة هيذر؟"
رد جو لينجين بخفوت: "ده موبايلها."
بعد ما جو لينجين حدد المكان: "شمال المدينة!"
أخد مفاتيح العربية وساق على طول لشمال المدينة. المرة دي، نايس كان معاه.
لما جو لينجين ونايس وصلوا لنقطة الموقع، لقوا إنّ اللي حواليهم فاضي، مفيش ناس، ولا حتى بيت.
طلع جو لينجي موبايله وكمل يتصل برقم تشو شي. لسه كانت رسالة آلية باردة: "آسف، الرقم اللي اتصلت بيه..."
قفل التليفون وحط موبايله في جيبه. الموقع اللي بيبينه التابلت في المكان ده.
"يا سيد جريسون!"
نايس فجأة أطلق صرخة. هو أشار لمكان: "بص هناك!"
بص جو لينجي في الاتجاه اللي أشار فيه نايس. كان فيه زي موبايل مش بعيد.
جرى جو لين بأقصى سرعة وأخد موبايل من شق صخرة. الموبايل ده اترمى من العربية من النظرة الأولى.
عينه ضاقت بخطورة. الموبايل ده بتاع تشو شي.
حاول جو لينجي يشغل موبايل تشو شي، بس بس لقى إنّ التليفون اتدمر ومفيش طريقة تشغله.
جرى نايس، وبص على الموبايل المكسور وسأل، "يا سيد جريسون، هنعمل إيه دلوقتي؟"