الفصل 169 تشو شيوير تجرؤين
تشو شي كانت في حضنها من قبل قو لينجين مصدومة. ما عرفت وش تقول. بس كانت تأمل، زي ما قال قو لينجين، إنها تلاقي أحد يناسب نخاعها.
...
حفل خطوبة قو لينجين مع تشو شي اتعرض لايف في كل المدينة من قبل الصحف الكبيرة في المدينة الإمبراطورية، بما في ذلك عملية إغماء تشو شي.
هالموضوع وصل لآذان تشو شيوير بسرعة.
تشو شيوير كانت تنتظر مو لانزي يرجع البيت مؤخرًا، بس لعدة أيام متتالية، ما شافت مو لانزي يظهر في البيت ده.
كان قلبها مكسور، وما كانت تبي تاكل أو تشرب كل يوم. وبشكل طبيعي، ما كان عندها مزاج تهتم بأخبار القيل والقال برا.
هالموضوع، أو يي يي اتصلت عليها وقالت.
في نفس الوقت، يي يي كمان أرسلت فيديو لتشو شيوير، واللي كان فيديو عملية إغماء تشو شي في حفل الخطوبة.
تشو شيوير بس شافت تشو شيوير مغمى عليها، وبعدين ظهر إن الفيديو اتحذف.
تشو شيوير وسعت عيونها. طلعت من تشغيل الفيديو. لما فتحته مرة ثانية، ظهرت كم حرف في الفيديو - الفيديو اتحذف وما قدر يتشغل.
"اتحذف؟"
تشو شيوير ما تحتاج تفكر عشان تعرف، لازم يكون قو لين هو اللي خلى الناس تحذف، عشان بس ما تنشر أخبار إغماء تشو شي.
بس الحين فيه ناس كتير في المدينة الإمبراطورية يعرفون وما يقدرون يخفونه.
عقل تشو شيوير كان يعيد الفيديوهات اللي شفتيها. تشو شي كانت مغمى عليها في فستان الزفاف. ما قدرت تمسك نفسها من الضحك: "ها، ها، ها، تشو شي، تفكرين هذي هي المكافأة؟"
تشو شيوير ما توقفت عن البكاء اليومين دول. عيونها حمرا ومنتفخة زي حبات الجوز. في هالوقت، مع ضحكتها الشرسة والمتعجرفة، حسيتها فجأة.
بالرغم من إن تشو شيوير كانت فخورة جدًا، بكت وهي تبتسم.
الحين، مو لانزي راح يطلقها. حتى لو تشو شي ماتت، ما فيه فايدة.
مو لانزي ما خان مع تشو شي، بس مع وحدة في المستشفى.
تشو شيوير ما قدرت تتوقع إنه خسر مو لانزي حتى لو حسبت آلاف الدفاعات.
تشو شيوير ابتسمت وبكت.
دموعها ما قدرت توقف. مسكت جوالها وراحت لرقم مو لانزي. الملاحظات عليه كانت "أخ لانزي" الحميم.
تشو شيوير ما عرفت وش كانت ملاحظات مو لانزي على جوال مو لانزي.
تشو شيوير ضغطت على زر الاتصال واتصلت على مو لانزي.
الرد اللي حصلت عليه هو رد آلي: "آسف، الرقم اللي اتصلت عليه غير متاح مؤقتًا، يرجى معاودة الاتصال لاحقًا..."
تشو شيوير قفلت الخط. عرفت إن مو لانزي عملها بلوك.
تشو شيوير ابتسمت بسخرية ونظرت للجوال. كأنه أرسل مرة وحدة، رمت جوالها على الأرض،
الجوال اتكسر لغبار، ما صار كامل، والأجزاء تناثرت وجرحت ركبتها.
ألم حاد جه من ركبتها، وتشيو شيوير غطت جرحها وبكت بحزن أكثر.
"أخ لانزي..."
صرخت بحزن من حلقها. كانت مرة تبي ترجع للأيام اللي قبل مو لانزي، اللي كانت أسعد لحظة في حياتها.
مو لانزي راح. وش فايدة إنها عايشة؟
"رجعت."
صوت مو لانزي فجأة سمعته من ورا تشو شيوير. تفاجأت فجأة، ونسيت إنها لسه تبكي، فجأة التفت وشافت مو لانزي تعبان.
بمجرد ما رجع مو لانزي، خلع جاكيت بدلته، وقعد على السرير، وسرعان ما انهار.
تشو شيوير شافت مو لانزي يرجع. أخيرًا قابلت الشخص اللي كانت تفكر فيه، بس ما عرفت وش تقول، ولا حتى وش المفروض تسوي.
فجأة ضحكت، ومسحت الدموع من وجهها، وطلعت من الأرض، وراحت للسرير، وتقربت من مو لانزي، وقالت بفرح: "أخ لانزي، تعبت اليوم؟"
مو لانزي غمض عيونه وبدا مرهق جدًا. أخذ نفس من طرف أنفه وجاوب على سؤال تشو شيوير: "همم!"
بعد ما أخذت رد مو لانزي، تشو شيوير بدت كأنها طفل أكل سكر. ابتسمت بسعادة أكثر وبعدين سألت: "أخ لانزي، جوعان؟ شير راحت تطبخ لك. وش يبي أخ لانزي ياكل؟"
مو لانزي دفع تشو شيوير بعصبية: "ممكن تخليني ساكت شوية، أنا متضايق جدًا!"
تشو شيوير ما كانت مستعدة للحظة، وفجأة دفعها مو لانزي. دفعت مباشرة من السرير للأرض.
تشو شيوير كانت على الأرض، والدموع نزلت في لحظة، وتناثرت على الأرض وسوت رذاذ.
"أخ لانزي..."
تشو شيوير صاحت بأدب على أخ لانزي.
هي اكتفت خلاص.
نزلت مقامها مرة كتير. ليش مو لانزي يسوي فيها كده؟!
قلب تشو شيوير فجأة ارتفع بالكره. فجأة رجعت لمو لانزي على السرير وقالت: "مو لانزي، كيف راضي ترجع اليوم؟"
مو لانزي سمع كلام تشو شيوير، وفتح عيونه، وقعد من السرير، ونظر لتشو شيوير من مكان عالي: "هذا بيتي. أقدر أرجع متى ما أبي. تقدري تتحكمين؟"
تشو شيوير انصدمت لما سمعت ده، بس سرعان ما ضحكت: "مو لانزي، أخ لانزي، نسيت اتفاق ما قبل الزواج بيننا؟"
وجه مو لانزي تغير في لحظة. تفاجأ: "وش تبي تقولين؟"
"أخ لانزي، تذكر؟ زمان، كنت تحبني مرة لدرجة إنك وعدتني باتفاق ما قبل الزواج، وقايل لو تخون بعد الزواج، راح تترك البيت نظيف. هدا مثبت بمحامي وله تأثير قانوني. ما تقدر ترجع في كلامك."
وجه تشو شيوير كان لسه عليه دموع، وابتسامتها كانت حلوة جدًا، بس اللي قالته خلّى مو لانزي مو مرتاح.
"تشو شيوير، أنا ما خنت!"
"لا؟ أخ لانزي، تحتاجني أقول لك عن علاقتك بوحدة في المستشفى قبل كم يوم؟ أو وش قال أخ لانزي لي بعد ما اكتشفتي، شير عمرها ما راح تنسى."
تشو شيوير خلاص رمت الحذر في مهب الريح. لما ذلت نفسها عشان ترضي مو لانزي، دفعها مو لانزي. في هالوقت، حب تشو شيوير لمو لانزي تحول لكره.
"تشو شيوير، تجرأين!"
"أخ لانزي، هدا مو سؤال أجرؤ أسأله. هدا كله سؤالك. أنت اللي وقعت على اتفاق ما قبل الزواج، أنت اللي طلبت من المحامي يسوي التصديق، وأنت اللي خنت. كيف تجرأ تصرخ علي؟"
تشو شيوير ابتسمت بشكل لطيف جدًا: "أخ لانزي، لو ما طلقت شير، ما راح تترك البيت نظيفًا."