الفصل 122 فرص جيدة
قو لين كان ساكت بوجهه، بس بما إن شيا جين ما قدرت تخمن إن البنت دي هي هو متنكر كست، فما يحتاج يقول لشيا جين الحقيقة. مش أحسن له إنه يكون محبوب من طرف واحد؟
قو لينجي فكر في قلبه، لو قال لشيا جين الحقيقة، شيا جين ممكن يحس إن عالمه انهار. بالطريقة دي، هيكون سيئ لشيا جين.
وبالنتيجة، قو لينجي ناوي يخفي الموضوع ده.
شيا جين عيط هناك من غير ما يستنى إجابة: "مواء، يا أخي الطيب، هل عندك قلب إنك تشوف أخوك الطيب يعاني من الحب من غير راحة لفترة طويلة؟"
شيا جين فجأة صار أنيق لدرجة إن قو لين ما قدر يمسك نفسه من الابتسامة عند زوايا فمه. بعدين، غرق وقال: "ما أعرف."
شيا جين: "??? بتمزح معايا؟ لو ما بتعرفوا بعض، إزاي تقابلت مع تشو شي الليلة اللي فاتت؟ شفتي البنت دي وهي بتأخذ تشو شي بعيني! ما بتعتبرني أخوك؟"
قو لينجي: "..."
في يأس، ما يقدر إلا إنه يقول لشيا جين حقيقة قاسية.
"لو عايز تعرف كتير، راح أقولك."
شيا جين فجأة صار مهتم: "أوه-أوه، يا أخي الطيب، قول، أنا متذكر."
"البنت دي لسه راجعة من دولة تي."
شيا جين سكت لمدة دقيقة.
قو لينجي فكر إن فيه حاجة غلط في موبايله، فما قدر يسمع أي صوت. لما قو لينجي رفع موبايله وكان جاهز إنه يقفل، أخيراً سمع صوت شيا جين وهو جاي من خلال موبايله.
"اللي قلته... صحيح؟"
قو لينجي رد بهدوء: "همم."
"إيه المشكلة؟ صناعة السياحة في دولة تي متطورة. بنات كتير بيحبوا يسافروا هناك. ما فيش حاجة."
قو لينجي: "…" هل الدماغ دي طبيعية بجد؟
"مش مهم، على أي حال، لازم تديني معلومات الاتصال بتاعة البنت دي اليوم، وإلا، راح أتشهر!"
"تمام."
قو لينجي تنازل: "راح أقولك."
شيا جين ضحك: "اوكي، قول."
"البنت دي طلعت ولد."
شيا جين: "??? إيه اللي قلته؟"
قو لينجي كررها تاني.
لما صوته خلص، سمع صراخ شيا جين المميز: "إيه?! إيه اللي قلته?! قوله تاني?!"
قو لينجي: "..."
"أنا عارف، أنا عارف لازم يكون ولد، اللي طوله زي البنت؟!"
قو لين ابتسم عند زوايا فمه: "???" مش ممكن البنات يكونوا كده طوال؟
"طيب، يا أخي الطيب، ما عندي ألم حب، ده كل شيء، راح أقفل."
قبل ما قو لينجي يقدر يرد، صوت "بيييب" بعد ما قفل التليفون وصل لودن قو لينجي.
كان لازم يحط موبايله ويبدأ يشتغل.
...
بعد ما شيا جين قفل التليفون، كرمش في كرسي المكتب وعيط: "أنا... أخيراً انجذبت لبنت، وطلعت... راجل?! ولسه متحول جنسياً?!"
شيا جين حس إن دماغه مش كفاية، وما قدر يقبل.
"آه- حبيبتي!"
شيا جين عيط كتير لدرجة إنه كان حزين. بس، في اللحظة دي، ما قدر إلا إنه يقبل الأمر ببطء. بس كان بيتمنى إنه عمره ما يشوف الست المزيفة دي تاني. وإلا، راح يضربها في الحال.
...
تشو شي لسه قاعدة في مكتبها، بتخلص شغلها ليوم كامل.
زي زي زي-
موبايل تشو شي على الطاولة اهتز. حطت الفعل اللي في إيدها ورفعت الموبايل. كان لطيف.
من غير تفكير، ردت: "ألو، لطيف؟ إيه اللي أقدر أعمله عشانك؟"
"شيشي، دي القضية. المرة اللي فاتت مستر تشونغ... لسه فاكرة مستر تشونغ؟"
"عيد الجرس؟"
"صح، صح! هو ده. هل اديتي فرصتك لتشو إير المرة اللي فاتت؟ بس اليوم كلمني وطلب مني معلومات الاتصال بتاعتك، بيقول إنه عايز يعتذرلك. إيه رأيك؟"
تشو شي ضحكت: "لطيف، بس اتعامل مع النوع ده من الأشياء بنفسك. ما تسألنيش المرة الجاية، بس ارفض."
"أنا شايف كده برضه، بس شيشي، لسه جديدة، وما عندكيش أول شغل. هل عايزة تتظلمي الأول؟ في حالة إن الساعة حس بالذنب، راح يديكي فرصة كويسة جداً؟"
لطيف قال مش من غير سبب، تشو شي برضه حست إن برأس مالها الحالي مش مؤهلة إنها تكون فخورة، بس مهرجان الساعة ده من النوع ده من الناس، ما تقدر تتحمله.
لما الحياة اللي فاتت كانت ابنة عائلة تشو الغالية، كان أسلوبها الثابت في فعل الأشياء هو عدم الإخلاص للحياة. بالرغم من إن تشونغ جي ما كانش الشخص اللي تحت إيدها، اللي عمله تشونغ جي المرة اللي فاتت، كان بالفعل دمر صورته في ذهن تشو شي.
بالطريقة دي، تشو شي بتحتقر إنها تتعاون مع الناس في الحصول على كل شيء.
"لطيف، بتفكري، هو بجد عايز يعتذرلي؟ مش بسبب إن قو لينجي ظهر المرة اللي فاتت، إنه كان متردد يعتذرلي بسبب وجه قو لينجي؟"
كلام تشو شي، فجأة اتقال للنقطة، لطيف ما اتكلمش، سكت.
"هذر..."
"لطيف، مش محتاجة تقولي، حتى لو ما عنديش فرصة في المستقبل، مش راح أقبل اعتذاره. دي القاعدة الأساسية بتاعتي، لطيف، أتمنى إنك تفهمي."
موقف تشو شي ثابت جداً، لطيف مش كويس إنه يكمل ويقنع، بس يقدر يعمل حسب معنى تشو شي: "طيب، راح أرد عليه بالطريقة دي."
"كويس."
لطيف قفلت التليفون وقريباً اتصلت تاني.
تشو شي رفعت تاني. تقريباً في نفس الوقت، سمعت ضحك لطيف المرح وهو جاي من موبايلها: "شيشي، عندي أخبار كويسة أقولك!"
لطيف بدا سعيد جداً. تشو شي كمان اتعدت. زوايا فمها ما قدرتش تساعد نفسها إلا إنها تطلع شوية: "إيه الأخبار الكويسة؟ خلتك سعيدة كده؟"
"المعلمة البيضا! تعرفي، دي اللي كانت باي شي المرة اللي فاتت، اللي كانت بتقدرك بالذات. قالت إن الشركة بتاعتهم عندها قائمة كبيرة جداً، بس فريق من بره. لو تقدري تدخلي في عيون المصممين بتوعهم، الفرصة دي كفاية إنها تخليكي تظهري. نار!"
تشو شي كمان كانت سعيدة جداً لما سمعت كلام لطيف: "بجد؟"
"طبعا بجد، بس المصمم الأجنبي ده عنده رؤية عالية وباي شي متفائلة فيكي جداً. على أي حال، فاجأتيها المرة اللي فاتت. لو تقدري تحصلي على الموافقة المرة دي، ظهورك مش مشكلة على الإطلاق!"
لطيف كانت متحمسة جداً و تشو شي كانت سعيدة جداً. بس، عمرها ما درست تمثيل والمصمم الأجنبي عنده رؤية عالية. ماذا لو ما قدرتش تحصل على فرصة إنها تتكلم عن نفسها؟
"لطيف،" تشو شي هديت وبدأت تقلق، "أنا خايفة ما أقدرش، عمري ما أخدت دروس تمثيل، خايفة ما أقدرش..."