الفصل 154 تحطم
اتصلّب وجه مو لانزي لحظة، بس بسرعة، رجع لوجهه الطبيعي وبص لـ تشو شيوير بابتسامة، بس عيونه كانت تتحرك بغرابة، زي اللي عنده ذنب.
رد وقال: "ناس قليلين، بس شركاء شغل. خليني أروح الشركة عشان نتكلم في الشغل الساعة 8 الصبح بكرة، عشان كدا يا تشو، حاروح الشركة الساعة 8 الصبح بكرة. لو لوحدك في البيت، اهتمي بنفسك كويس."
كل حاجة تخص مو لانزي، دخلت في عين تشو شيوير، بما فيها عيونه، تعابير وجهه، وحركاته. تشو شيوير كانت ذكية لدرجة إنها شافت المشكلة على طول، بس ما كشفتيش الموضوع في نفس اللحظة. على أي حال، ما فيش دليل.
هي، تشو شيوير، شغلها، إنها تركز على الأدلة!
وبالنتيجة، ردت تشو شيوير بابتسامة حلوة: "تمام، أخويا لانزي بيتعب في الشغل كل يوم، ولازم أهتم بنفسي كويس عشان ما أشغلش أخويا لانزي بيا. ده كمان مساعدة لأخويا لانزي في شغله."
مو لانزي سمع الكلام ده وحس إن في حاجة غلط، بس بص لـ تعابير وجه تشو شيوير كويس وما عرفش إيه الغلط. هز رأسه. يا رب يكون بيفكر كتير بس.
بعد العشا، مو لانزي وفّى بوعده وما بقاش ينام في المكتب، بس رجع لـ أوضته مع تشو شيوير.
تشو شيوير أخدت دش بسرعة وطلعت لـ بره وهي لابسة فوطة بس.
غمزت لـ مو لانزي، ومشت ناحيته وقعدت، رجليها الطويلة فوق بعض، وريحة الهرمونات مالية جسمها كله.
إيد تشو شيوير طلعت على صدر مو لانزي بهدوء، وزفرت في ودنه كأنها لان: "أخويا لانزي، الليلة... تشو محضرة لك مفاجأة."
مو لانزي مسك لمسة تشو شيوير اللي ما بتستقرش على صدره وابتسم: "تشو، حآخد دش الأول."
تشو شيوير ما رفضتش، بس ردت بذكاء: "تمام، أخويا لانزي، روح بسرعة، تشو مستنياك!"
بعد ما خلصت كلامها، تشو شيوير بست مو لانزي على وشه.
مو لانزي مسك الفوطة ودخل الحمام.
لما سمع صوت المية بتنزل في الحمام، وش تشو شيوير اللي كان مبتسم اختفى على طول. ضيّقت عينيها، واتقلبت وخلعت جاكت مو لانزي، ومدّت إيدها في جيبه عشان تطلع موبايلها.
زي العادة، فتحته ببصمة صباعها، بس بشكل غير متوقع، المرة دي قالت إن التحقق فشل.
معناه إن مو لانزي مسح البصمات اللي سجلتها في موبايلها!
وش تشو شيوير بقى مكشر شوية. رجعت موبايلها زي ما هو، وكأن ما فيش حاجة حصلت، وسندت إيديها على السرير من وراها، ووطت وسطها، ونامت على السرير تدريجياً، عشان تطلع شكل جسمها "S" اللي يجنن.
المية في الحمام خلصت أخيرًا، ومو لانزي طلع لـ بره وهو لافف الفوطة.
تشو شيوير بصت لـ جسم مو لانزي الحلو، بابتسامة فخر. في البداية، كانت طمعانة في جسم لانزي.
بالنسبة لـ سبب إنها سرقت تشو شي، فده لأنها مهما حصلت تشو شي على إيه، كانت عايزة تاخده، حتى لو كان راجل.
"أخويا لانزي-"
تشو شيوير شدت صوتها، ونادت بصوت فيه دلع، ورفعت إيدها، وعملت إشارة بصباعها، عشان تقول لـ مو لانزي ييجي. غمضت عينيها كام مرة، ولحست شفايفها، وابتسمت بشكل ساحر: "أخويا لانزي، تعالى هنا، تشو مستنياك من زمان."
مو لانزي بص لـ تشو شيوير بالشكل ده، وكأن فيه أي حاجة جوا جسمه عايزة تطلع بسرعة.
جرى تلات خطوات، ودخل السرير، وعايز يقطع الفوطة اللي مغطية جسم تشو شيوير الحلو واللي مضايقه، ولازم يقطعها.
بس، تشو شيوير مش حتسمحله يشيلها.
إيد تشو شيوير مسكت مو لانزي جامد. ابتسمت بشكل ساحر: "أخويا لانزي، ما تقلقش، خلينا نلعب لعبة. لو حد فينا خسر، يخلع هدومه..."
مو لانزي في الوقت ده، ما عندوش أي عقل عشان يلعب مع تشو شيوير أي لعبة، هو بص لـ تشو شيوير اللي بتعمل كده، وما فيش في عقله إلا فكرة واحدة، إنه يحطها تحت جسمه ويقضي عليها.
"تشو، مش عايزة بس تغريني بالشكل ده؟ ليه نجحتي دلوقتي، بس بتتكسفي!"
بعد ما مو لانزي خلص كلامه، شال غصبًا الفوطة اللي على تشو شيوير.
عيون مو لانزي فتحت على الآخر. وطى رأسه، وباس شفايف تشو شيوير، وقعد يقضي عليها.
تشو شيوير شافت مو لانزي بالشكل ده، وعيونه بقت شريرة أكتر وأكتر.
حست بهدوء بالشعور اللي مو لانزي جابه ليها، اللي ما حسّتش بيه من زمان. لازم تستمتع بيه كمان.
بعد كده، مو لانزي نام.
زي ما كان بيعمل مو لانزي قبل كدا، لازم يشيلها عشان تاخد دش.
تشو شيوير نامت وهي مدية ضهرها لـ مو لانزي. كانت تقريبًا بتسمع نفس مو لانزي وهو نايم. كانت غضبانة لدرجة إنها كادت تفقد السيطرة على نفسها. بس ما فيش إلا إنها تمسك اللحاف جامد عشان ما تصرخش بغضب.
مو لانزي ما بيحبهاش تاني!
دي بس الفكرة الوحيدة اللي في عقل تشو شيوير دلوقتي.
تشو شيوير أجبرت نفسها إنها تهدى. قعدت بهدوء، وطلعت موبايلها من هدوم مو لانزي، وفتحته ببصمة صباع مو لانزي، وفتحت سجل المكالمات، ولقيت إن الرقم الأول ما عليهوش اسم.
بصت في التفاصيل ولقيت إن الرقم ده، مع إنه ما عليهوش اسم، مرتبط جدًا، تقريبًا خمس و ست مرات في اليوم، ابتداءً من تلات أيام فاتوا.
تلات أيام فاتوا... مش ده اليوم اللي قبل ما مو لانزي يخرج من المستشفى؟
تشو شيوير ما صدقتش إن مو لانزي حيتعامل في شغل الشركة قبل ما يخرج من المستشفى. لو مو لانزي فعلًا متحمس كدا، ما كانش حيروح عشان يخطط معاها عشان يسرق ثروة تشو شي.
تشو شيوير بعتت الرقم ده لـ موبايلها، وبعدين مسحت سجل الدردشة. وحفظت الرقم ده في موبايلها.
بعد كده، تشو شيوير كمان شافت فاتورة مو لانزي ولقيت إن في اليوم اللي خرج فيه مو لانزي من المستشفى، صرف 8000 يوان في محل ورد عشان يشتري ورد.
تشو شيوير فتحت المذكرة اللي في موبايله، وكتبت اسم محل الورد والتاريخ.
لما تستنى بكرة، حتعرف مو لانزي عمل إيه بالـ 8000 يوان.
سجلات الدردشة...
تشو شيوير ما لقتش أي سجلات دردشة مش مناسبة، كأن، بعيدًا عن رقم التليفون والـ 8000 يوان اللي صرفهم، ما تقدرش تلاقي أي دليل عشان تثبت إن مو لانزي بيخونها مع وحدة تانية.
تشو شيوير أخيرًا رجعت موبايلها مكانه. بصت على وش مو لانزي وهو نايم شوية. مو لانزي نام كويس، بس هي ما تعرفش هل حتكون مرتاحة بعد بكرة ولا لأ.