الفصل 60 إنها امرأة مجنونة
مسكت تشو شي بـ مو لانزي وراحت على الاستقبال، فتحت غرفة بـ بطاقة هوية مو لانزي، بعدين أخذت المفتاح وسحبت مو لانزي للغرفة.
مو لانزي اترمى على السرير من قبل تشو شي ونام زي الخنزير الميت.
قعدت تشو شي جنب السرير ونظرت ببرود للراجل اللي حبته زمان. قلبها برد شوي شوي.
"مو لانزي... كيف تجرأ تعمل فيني هيك؟" صوت تشو شي خفيف كتير، بس مليان معنى خبيث.
مو لانزي ما عرف شو قال تاني. تشو شي تقربت، وبعدين سمعت شو قال بوضوح.
قال: "ندمان، ندمان إني حبييت تشو شيوير."
ندمان؟!
تتشو شي بس بدها تضحك في هاي اللحظة. بس تفكر بكل أنواع التجارب بحياتها الماضية، الدموع بتملي عيونها بلحظة. هل المعاناة اللي عانتها بحياتها الماضية بتتعوض بسهولة بـ ندم من مو لانزي؟
بكت تشو شي بهدوء، والدموع نزلت على خدودها.
رفعت إيدها، مسحت الدموع، لقت الموبايل تبع مو لانزي، فتحته ببصمة إصبعه، شغلت الكاميرا وحطته على جنب.
بعدين، تشو شي مدت إيدها عشان تشلح تياب مو لانزي.
المعاطف، القمصان، و... البنطلونات.
غمضت تشو شي عيونها. ما بدها تشوف جسم مو لانزي. حتى لو شكل مو لانزي ممتاز، بتحس بالغثيان.
بعد ما جردت تشو شي مو لانزي من تيابه، غطته باللحاف.
بس لما كانت بدها تصور وتبعته لـ تشو شيوير، فجأة فتح مو لانزي عيونه وصار كتير واضح. لسا في شوية سكر.
نظرت تشو شي بعيونه هيك، قلبها فجأة ارتجف ونظرت له برعب.
بس، مو لانزي بس طلع عليها هيك وما حكى ولا كلمة. بعد شوي، مو لانزي رجع غمض عيونه ومد إيديه عشان يحضن تشو شي.
"تشو شي، تعالي، خلينا ننام مع بعض."
كانت تشو شي على وشك تفلت لما رن موبايل مو لانزي واللي كاتب إنه مرته.
"يا سلام، صدفة؟"
فم تشو شي رسم ابتسامة باردة. ضغطت على زر الإجابة وخلت السماعة على وضع الـ hands-free، وحطت موبايلها على المخدة، وبعدين حاولت تحكي: "لا، يا سيد مو، خلييني روح!"
تشو شيوير على الطرف التاني من الموبايل سمعت الصوت ووشها فجأة صار بشع كتير. صرخت، "شو عم تعملي؟!"
سمعت تشو شي صرخة تشو شيوير الغاضبة على الموبايل. ابتسمت بسعادة كتير وقلبها مليان انتقام. أضافت، "يا سيد مو، شو عم تعمل؟ لا تشلحلي تيابي!"
صرخة تشو شيوير صارت أغضب: "شو عم تعملي؟! وقفيه!"
تشو شي ما بتهمها شو حكت تشو شيوير، على الرغم من إنها بدأت تمثيلها.
بما إن ناس باي ليانهوا سهل استعمالهم، استعارتهم.
حضن مو لانزي خصر تشو شي وانقلب عشان يضغط على تشو شي تحته: "تشو شي، شكلك حلو!"
استنت تشو شيوير وقت طويل على الموبايل، بعدين سمعت صوت جوزها وعقلها انفجر.
تراسي؟ معقول تراسي؟!
"تشو شي، يا عاهرة، تجرأت تخوني مع جوزي! مو لانزي! وقفه! اطلع بسرعة! ارجع وأعطيني تفسير!"
صوت تشو شيوير كان عالي وحاد. اخترق طبلة أذن تشو شي واندفع مباشرة على جبهتها. عبست بعدم رضا. بينما تدفع مو لانزي، سألت بقلق، "يا سيد مو، مراتك بدها ياك تروح عالبيت."
"مراتي؟" فكر مو لانزي شوي وحكى بعد وقت طويل، "لا تهتم فيها، هي مجنونة. يلا، مبسوطين!"
حكى مو لانزي إنه بده يبوس وجه تشو شي، وتشو شي تراجعت بسرعة عشان تتجنب بوساته.
بعدين، ضغط مو لانزي عليها، وما تحرك.
دفعت تشو شي مو لانزي كذا مرة ولقيت إن مو لانزي ما رد أبدا. دفعت مو لانزي بعيد بثقة وجرأة، بس حكت، "يا سيد مو، أنت منيح أو سيئ، آه- لا تشلحلي تيابي!"
صرخات تشو شيوير الهستيرية استمرت بالوصول من الموبايل: "تشو شي، يا عاهرة، اتركي جوزي! مو لانزي، تجرأ تحكيلي مجنونة. بتعيش معي هيك؟ لازم تعمل هيك معي؟"
تشو شي حست بالضجيج ورفعت إيدها عشان تعلق على الموبايل.
بتخيل تعابير تشو شيوير المشوهة بعد ما انقطعت عليها الخط.
بس، ما خصها.
ما بعرف شو بصير لما يستنى مو لانزي بكرة. على أي حال، عم تستناها.
رتبت تشو شي تيابها وتركت ملاحظة على الطاولة جنب السرير: "يا سيد مو، آسفة، أنت وأنا عملنا شي ما لازم نعمله. بتمنى إنك تتظاهر إنو ما صار شي. ما بدي أشوفك تتخانق مع مراتك بسببي."
في نهاية الملاحظة، وقعت تشو شي اسمها كمان.
لبست تشو شي حذائها ومشت نحو الباب. بنص الغرفة، توقفت عشان تتطلع على مو لانزي. الابتسامة على زوايا فمها ما اختفت أبدا.
بعدين، تركت الغرفة من غير ما تطلع لورا.
بس، لما وصلت لبوابة الفندق، شافت وجه غاضب.
جي ليندو ركض عليها، تشو شي بشكل لا إرادي وقفت، بس قدرت تشوف جي ليندو بيقرب أكثر وأكثر عليها.
إيدها انمسكت بقوة. ما بعرف ليش. واجهت جي ليندو وحست بالذنب بشكل لا إرادي.
جي ليندو اجا قدام تشو شي، مد إيده ومسك ذراعها. عيونه غاضبة شوي: "شو عم تعملي هون؟"
تشو شي حست بالذنب وما تجرأت تطلع بعيون جي ليندو، بس فكرت مرة تانية، ما بتقدر تتحكم بأمورها، فصار عندها شوية ثقة: "شو عم بعمل هون، ما خصك؟"
جي ليندو فاجأ، ما توقع تشو شي تحكي هيك شي.
"طيب، زهقت، بدي ارجع."
حكت تشو شي، وفلتت من إيد جي ليندو ومشت مباشرة لقدام.
لما وصلت عالطريق، استنت تاكسي يجي.
جي ليندو شكلوا ما كان راضي كتير عن طريقة تشو شي ومسك ذراعها مباشرة ومشى نحو سيارتها.
خافت تشو شي وبشكل لا إرادي بدها تفلت من سيطرة جي ليندو: "شو عم تعمل؟ فكني!"
"ما بدك ترجعي؟ رح أوصلك!"
قلب تشو شي صار غاضب لدرجة إنها ما قدرت تفلت واضطرت تخليه يركبها بالسيارة.
ركب جي ليندو السيارة، دعس على دواسة البنزين للآخر، والسرعة زادت.
تشو شي ما كانت بركبت سيارة سريعة هيك قبل. صار وشها أبيض من الخوف. مسكت حزام الأمان بقوة بإيدينها وطلعت على جي ليندو بمقعد السواق برعب: "جي ليندو، أنت مجنون! سوق بسرعة هيك!"
ضحك جي ليندو: "أنت هون عشان مو لانزي؟"
تفاجأت تشو شي: "كيف بتعرف؟"
دعس جي ليندو على دواسة البنزين مرة تانية، والسرعة زادت.
الشباك على جنب تشو شي كان مفتوح، والرياح العنيفة دخلت من الشباك وبهدلت شعرها.