الفصل 161 لا يمكن أن نلتقي
هي خمنت؟!
إذا خمنت تشو شي، غو لين مش غو لين!
تشو شي دارت وجهها: "ما أخمن!"
في الواقع، تشو شي كانت ودها تضحك كثير.
لأنها شافت عين الباندا حقت غو لينجي على وجهها. مع إنها قالت ما خلصت، بس هالتحفة اللي ما خلصت خلت الواحد يضحك أكثر.
"إيش سويت لي قبل شوي؟"
تشو شي هزت راسها، عضت على أسنانها ورفضت تعترف: "ما سويت!"
"ما سويت؟!!"
غو لينجي واضح ما صدق كلام تشو شي. مسك إيدين تشو شي بإيد، والإيد الثانية وصلت لخصر تشو شي وبدا يخدشها بلطف.
"ها ها ها..."
إحساس بالهرش (الحكة) وصل من خصر تشو شي. ما قدرت تمسك نفسها من الضحك بصوت عالي: "وقف الخدش، قلت! قلت!"
غو لينجي وقف.
تشو شي وباقي الناس هدوء إحساس الهرش (الحكة) اللي كان قبل شوي، بعدين طالعوا في غو لينجي وقالوا: "فلتني أول."
"ما أفلت."
"كيف أجيب لك مرآية إذا ما فلتني؟"
غو لينجي رفع حاجبه شوي، وفك إيد تشو شي.
تشو شي طلعت من تحته، طلعت المرآية من شنطة المكياج حقتها وسلمتها لغو لينجي: "شوف، بس لا تصير قاسي علي."
"همم."
بعد ما تأكدت من غو لينجي، تشو شي تجرأت تعطيها المرآية.
بس من لما تشو شي تجرأت تعطي المرآية لغو لين، هذا يوضح إنها جاهزة تهرب.
في اللحظة اللي غو لينجين فتح المرآية وشاف وجهه، تشو شي بدت تجري بدون شعور، بس غو لينجين رجعها.
تشو شي كانت ودها تتوسل الرحمة لما سمعت طرق على الباب.
"آنسة تشو، صحيتي؟ حفل الخطوبة اليوم الساعة إحدى عشرة الصبح."
حفل خطوبة؟
إحدى عشرة الصبح؟!
تشو شي وغو لين طالعوا في بعض باردين ورايقين. بعد لحظة، صار عندهم اتفاق وانسجام كل واحد منهم.
شخصين مسكوا جوالاتهم في نفس الوقت عشان يشوفوا الساعة.
تشو شي: "الساعة ثمانية!"
غو لينجي: "ثمانية!"
الخادم: "آنسة تشو، صحيتي؟"
صوت الخادم يلح من برا، تشو شي ردت بسرعة: "قريب بصحى، روح أنت تحت أول، أنا بأكون بخير بعد شوي!"
"آنسة تشو، اللي يسوي مكياج وصل، عند الباب. ننتظرك عند الباب مع بعض."
ننتظر عند الباب؟!
تشو شي انفجعت على طول. بلا شعور دارت راسها لغو لينجي وهمست: "إيش أسوي؟ بينتظروا عند الباب؟ إذا طلعت، أكيد بيشوفوا! إيش أسوي؟"
لمن شاف تشو شي خايفة، غو لينجي هدى عليها وقال: "عندي طريقة، لا تخافي."
"أقدر ما أخاف؟ إذا الجد عرف، بيجي توبيخ ثاني."
لازم أقول، ليه تشو شي خايفة لهالدرجة، لازم نبدأ من أمس.
بعد ما تشو شي وغو لينجين رجعوا الليلة اللي فاتت، العجوز غو اتصل فيهم وطلبهم للدراسة وقال لهم بعض الاحتياطات المهمة قبل ما يتزوجوا.
من ضمنهم، إننا ما نقدر نتقابل قبلها بثلاث أيام.
تشو شي عرضت هالكلام في ذيك اللحظة: "جدي، بس بنخطب بكرة. ما نقدر نتقابل لثلاث أيام، مو كثير..."
"أنا أشوف كذا.", غو لين ردد الكلام.
غو رد بابتسامة: "أكيد فكرت بهالشي، عشان كذا ما طلبت منكم ثلاث أيام، بس ما نتقابل الليلة."
بعد ما خلص الأب غو كلامه، طالع في ساعة الحائط: "طيب، الساعة إحدى عشرة الحين، روحوا لغرفكم، تذكروا، لا تتقابلوا، وإلا..."
الأب غو فجأة سكت وطالع في غو لين نظرة قاسية: "إذا اكتشفتي إنكم تقابلتوا سرًا..."
مع إن العجوز ما كمل الكلام، بس تشو شي وغو لينجين واضحين، إذا ما سمعوا كلامه، العجوز لازم يكون مررررة معصب.
عشان كذا، تشو شي وغو لينجي لازم يوافقوا ويعدوا: "جدي، أعرف."
بس ...
وعدوا يوعدوا، غو لين في المساء، أو ما قدر يساعد نفسه إلا إنه يخطي.
تشو شي كانت ودها غو لينجي يروح بسرعة لغرفتها في البداية، بس غو لينجي ما مسكها: "بأمشي معاها شوي، بس شوي، أنا مررة سعيد ما أقدر أنام اليوم."
في الواقع، تشو شي بعد في نفس الحالة.
قبل شوي، لما كانت منسدحة في السرير، عقلها كان مليان صور لغو لين يخطبها الليلة. ما قدرت تتخلص منها. قلبها كان كأنه ممسوح بالعسل. كانت حلوة ونعسانة.
مسكت غو لينجي وراحت وابتسمت وقالت: "أنا كمان."
بما إنه ما فيه نعاس، تشو شي وغو لينجين انبطحوا في السرير يتكلموا.
"تعرف، لما كنت صغيرة، كنت مررة شقية. كل مرة أروح ألعب، كنت أقطع ملابسي. في ذيك الأيام، تقييم أبوي كان كلمة وحدة، وحشية."
تشو شي تكلمت، ضحكت: "ما أدري إيش كنت أفكر في ذيك اللحظة. كل مرة أروح ألعب، أقدر أتهاوش مع غيري. المهم إن غيري ما يقدر يغلبني."
غو لين سمع قصص تشو شي الممتعة عن طفولتها وما قدر إلا إنه يرفع فمه: "أنت كنت بلطجية لما كنتي صغيرة؟"
تشو شي تنفست بفخر: "يعني، في ذيك الأيام، ما في أحد في عايلتنا تجرأ يضايقني، بس أنا مو ولد شقي. أنا مررة مطيعة. السبب اللي يخليني أتهاوش هو إن غيري يبدأ أول."
تشو شي قالت بحماس: "أنا مررة منطقية، كيف أقدر أقصد أختار مشاكل؟ إذا غيري ما بدأ أول وراح لأبعد من اللازم، ما كنت بأرد الضرب."
"أنا للحين أذكر مرة لما طفل من قرايب بعيدين عني جا لبيتي يلعب، دخل غرفتي بدون ما أوافق، وكسر دمية باربي حقتي. أخذت الدمية المكسرة أروح أدور على أهله. ما توقعت، إيش قالوا؟ الطفل ما يفهم."
تشو شي تنهدت: "أنا كنت بعد طفلة في ذيك الأيام، بس أنا واعية. بما إن الكبار يقولوا إن الأطفال ما يفهمون، أنا بأضرب الطفل."
تشو شي خلصت وضحكت مرة ثانية: "أنت ما تعرف كيف انصدم أهله لما ضربت الطفل لحد ما بكى، بس بسبب اللي قلته، ما قدرت أرد على أي شيء وكان لازم ياخذوا طفلهم و يمشوا."
تشو شي هالأشياء الممتعة، غو لين سمعها وكانت مررة ممتعة.
هم تكلموا وناموا بدون شعور. لما صحيوا، صاروا اللي هم عليه الحين.
غو لينجين طالع في تشو شي وهي مستعجلة وخايفة، وانقلب ونزل من السرير، لبس ملابسه، وفتح الشباك وطلع.
"بتعبر من هنا؟"
تشو شي مشت لحافة البلكونة وطالعت تحت. ما شافت أحد، عشان كذا أشرت لغو لينجي: "تقدر تعدي، انتبه!"
غو لين أخذ خطوة كبيرة وراح من بلكونة تشو شي لبلكونة غرفتها اللي جنبها.
غرفة غو لينجي منفصلة عن غرفة تشو شي بثلاث بلكونات.