الفصل 46 هل أنت حقًا لا تحبني؟
"إيش؟" نظرت تشو شيويه إلى تشو شي كأنها تشوف شبح، "أنا ضربت نفسي؟ تشو شي، ممكن تحكي الصدق؟"
تشو شي سوت نفسها بريئة: "اللي قلته هو الصح. قبل شوي، الآنسة تشو قالت إنها راح تشتكي لك لما تشوفك جاية. قبل ما نقدر نتكلم، هي كفخت نفسها على وجهها."
عشان تثبت إن كلامها صح، تشو شي سحبت صن تشين بعد: "إذا ما صدقت، ممكن تسألي السيدة صن."
مو لانزي قعد يطالع بوجه تشو شي نص يوم، كأنه يراقب تعبير تشو شي ويفكر بصدق كلامها.
بس تشو شي قالت إنها راح تسأل السيدة صن، مو لانزي طالع في أمه وسأل بشك: "أمي، إيش صاير بكل هذا؟"
قبل ما صن تشين تجاوب، تشو شيويه قالت أول وحدة: "يا أخ لانزي، تشو شي ظلمتني. كانت تبي تتنمر عليّ مع ناس أكثر. تتذكر المرة اللي فاتت؟ في الوليمة اللي فاتت، خلتني أصير أضحوكة."
تشو شيويه ما قالت شيء. لما قالت، ذكرت مو لانزي بالوليمة اللي فاتت. عيونه على تشو شيويه تغيرت: "تجيني الجرأة وتجيب طاري آخر مرة؟ تعرفي كم قطعة ضاعت مني بسبب فوضاك في الوليمة اللي فاتت؟"
لما سمعت هذا، تشو شيويه شكلها انصدمت وفتحت فمها. أول ما كانت تبي تشرح، مو لانزي نفض يده: "ماراح أتابع الموضوع اليوم. ما يهم مين ضرب الصفعة، لازم تجين معي الحين!"
تشو شيويه ما فكرت أبدًا إن مو لانزي راح يعاملها كذا. عيونها كانت مليانة ذهول وحزن: "يا أخ لانزي، أنا سويت أشياء كثيرة عشانك، وتعاملني كذا؟"
مو لانزي ما يبي يسمح لتشو شيويه تسوي أي حركات غير لائقة، وأخذ تشو شيويه عشان يخليهم يروحوا.
تشو شيويه كانت تصارع إلى ما مو لانزي جرّها لمكان ما يقدروا يشوفوها الناس اللي بالبيت، وبعدين ترك تشو شيويه.
تشو شيويه أخيرًا طلعها مو لانزي. صرخت بغضب: "يا أخ لانزي، ليش تسوي فيني كذا؟! أنا أحبك مرة لدرجة إنك صدقت ناس غرباء وما صدقتني!"
مو لانزي طالع بحب في خد تشو شيويه الأحمر وكان يبي يلمسه. تشو شيويه فجأة أبعدت ذراعه: "إيش يهمك تسوي الحين؟ قبل شوي كنت محرجة قدام غرباء في البيت."
مو لانزي هدأ بهدوء: "يا تشير، لو ما سويت كذا قبل شوي، كيف راح تخلصي؟ هل فعلا تبييني أتخانق مع أمي قبل ما تكوني مبسوطة؟"
لما تشو شيويه سمعت هذا، مو لانزي سوى هذا عشانها، ونبرة صوتها صارت أهدأ، بس كانت لسة خجولة شوي: "هل الكلام اللي قلته صح؟ أنت فعلا ما تحبني؟"
مو لانزي بسرعة مسك تشو شيويه في حضنه وهدأها بهدوء: "يا تشير، أكيد أحبك. أحبك أكثر شيء في حياتي. فعلا ما كنت أبيك تتخانقي مع أمي قبل شوي، هذا مو كويس لنا."
تشو شيويه ما زعلت. حطت يدها حوالين مو لانزي، وحطت وجهها على صدره، وسمعت دقات قلبه. تشو شيويه حست براحة شوي: "يا أخ لانزي، آسفة، أنا غلطانة في حقك."
"ولا يهمك، المهم تشير حقتي مو زعلانة، خليني أسوي أي شيء."
تشو شيويه أخيرًا ضحكت لما سمعت كلام مو لانزي، بس لما فكرت بالصورة اللي قبل شوي، تشو شي كذبت وعيونها مفتوحة، وهي زعلت.
لازم تعرف مين هي هذي تريسي. ليش تستهدفها مرة ورا مرة؟!
تشو شي في الغرفة طالعت في مو لانزي وهو يجر تشو شيويه برا، وما كان في أي ردة فعل في قلبها. في رأيها، مو لانزي كان بس يمثل، وفكرت إن الناس ما راح يشوفوا؟
هي تشوف، وصن تشين أكيد تشوف، بس صن تشين ما قالت شيء، ويمكن ما تبي تتوتر زيادة مع ولدها.
تشو شي فتحت فمها وكانت تبي تهدي صن تشين. ما توقعت صن تشين تهديها هي بالمقابل.
"يا شيشي، آسفة جدًا، ما اتبعت كلامك قبل شوي."
تشو شي ابتسمت: "ولا يهمك، أنا بعد ما أبي السيد مو يسيء فهمك ويخلي أمك وولدك يتخانقوا."
صن تشين ون، تنهدت، وأخذت تشو شي وجلست.
"عشان أكون صادقة، كان عندي زمان كنة حبيتها مرة، بس حياتها ما كانت كويسة وماتت في حادث، بس اللي ما توقعته هو إن أختها كانت حامل من ولد."
صن تشين صارت حزينة وهي تتكلم: "آه، يا خسارة، بس ولد تشو شيويه بريء. حتى لو ما حبيتها مرة، ما أقدر أستهدفها كثير. غير كذا، ولدي بعد حماها. زوجتي كانت علاقتها كويسة مع تشو شيويه قبل ما تموت..."
صن تشين قالت هنا، ونبرة صوتها بعد صارت يائسة.
تشو شي ما توقعت أبدًا هذا يصير. فكرت إن صن تشين راح تطرد تشو شيويه على طول. طلع إن فيه سبب بعد...
تشو شي نزلت عيونها وما عرفت إيش تقول. كان لازم تقول شوية كلمات مهذبة: "هذا مؤسف."
صن تشين بعد قالت كثير، يمكن بعد إنهم عائلة كلوديا آسفين لتشو شي وكذا، تشو شي سمعت هذي الكلمات، في قلبها اختلطت.
هي ما كرهت صن تشين ومو تشونغتيان، وهم يمكن كانوا في الظلام بخصوص هذا.
في هذا الوقت، قو لينجين ومو تشونغتيان طلعوا بسرعة من الدراسة. شكله حس إن شيء غلط في الجو. عبس شوي وسأل بعيونه إذا شيء صار قبل شوي.
تشو شي هزت راسها، مثل قو لينجين بعد ما راح، بس تبعته برا.
بعد ما راحوا، صن تشين قالت بشكل خاص: "يا شيشي، إذا كنت فاضية، تعالي هنا وأمضي وقت أكثر معي؟"
تشو شي هزت راسها ووافقت: "طيب."
هي ماراح ترفض طلب صن تشين.
بعد ما طلعت من عائلة كلوديا، قو لينجين ساق على طول للشركة، بس تشو شي لقت إن هذا مو الطريق للشركة وسألت: "ماراح نرجع للشركة؟"
"تقريبا الساعة خمسة."
تشو شي بس فهمت معنى قو لينجين، تقريبا الساعة خمسة، حان وقت الأكل.
"إيش تبي تاكلين؟"
تشو شي قالتها على طول من غير تفكير: "سباغيتي."
بعد ما خلصت، تشو شي فجأة لفت راسها وطالعت في قو لينجين، لقت قو لينجين لسة مركز في السواقة، وما حس إن فيه شيء غريب فيها.
السباغيتي هي أكلتها المفضلة. كل مرة أحد يسألها، راح تقول تاكل سباغيتي.
"فيه أي توصية؟"
تشو شي طالعت من الشباك. كانت في هذا المكان قبل. تتذكر إن فيه محل سباغيتي قريب يسوي معكرونة كويسة.
"سوق شوي قدام، أتذكر فيه واحد هنا قريب."
بعد ما تشو شي خلصت كلامها، قو لينجين ساق حول الزاوية. فجأة، هي نورت وأشارت لمحل مو بعيد قدام: "هذا هو! كنت آكل السباغيتي في هذا البيت، وطعمه كويس!"