الفصل 141 غثيان
غابرييل ليندو كمان ما عندوش فكرة، اختفاء تشو شي خلاه يحس بضياع رهيب.
دي النتيجة بتاعة إنه حاول يهدي نفسه.
بس، لسه مالقاش تشو شي.
"يا مستر غرايسون، بص على أثر العربية ده!"
نيس أشارت على الآثار اللي على الأرض، اللي العربية كانت ماشية عليها، وطلبت من غابرييل لين يركز معاها.
غابرييل لين بص على الأرض. صحيح الآثار دي مش واضحة أوي، بس لو ركزت هتشوفها.
غابرييل لين عرف تقريبًا العربية رايحة فين، من أثرها.
"اركب!"
نيس ما رضيتش تضيع وقت. جريت على العربية، ومشيت مع أثر العربية، في عربية غابرييل لين.
...
لما تشو شي كلمت غابرييل لينجين، ما كانتش عند باب الشركة. دا لأنها كانت في الأسانسير. في الدور التاني، بس دور واحد كان عندها عند باب الشركة. يعني كان عادي إنها تقول إنها في الأسانسير، زي ما تقول إنها عند باب الشركة.
بس، بعد ما قفلت التليفون على طول، كانت هتنزل من باب الأسانسير، واتضربت على دماغها وفقدت الوعي.
ولما فاقت، كانت ي البيت الصغير، المبهدل ده.
ما كانش فيه حد في الأوضة. تشو شي كانت مربوطة، والشباك كان مفتوح. ومن وقت للتاني، هوا برد بيدخل من برة، فكانت بترتعش.
إيدي تشو شي كانت مربوطة ورا ضهرها. حاولت ترفع رجليها وتخلي دراعتها تلف قدام.
بس، أول ما اتحركت، سمعت حد برة بيفتح الباب.
المدرسة دي السحرية شكلها مقفولة.
وبعد شوية، الصوت وقف، الباب اتفتح، وظهرت شخصية طويلة عند الباب.
تشو شي رفعت راسها، عشان النور كان مبهر زيادة عن اللزوم، ماشافتش الراجل كويس في الأول.
بعد ما عينيها اتعودت على النور، تشو شي قدرت تشوف كويس الناس اللي واقفين عند الباب.
راس فيها حتت شعر خشن، ووش فيه أثر جرح.
"يا أخويا سكار، البنت دي؟"
راجل ظهر ورا أخويا سكار، وشه كله طمع وبص على تشو شي، عينيه بتتحرك بفجور عليها، كأنه مش طايق يستنى وعايز ياخد تشو شي في نفس اللحظة.
النوع ده من النظرات خلا تشو شي مش مرتاحة خالص. واتكمشت على نفسها على قد ما تقدر عشان تتجنب نظرات الراجل اللي بتعمل خراب.
سيجارة أخويا سكار خلصت. شال عود الكبريت. الأخ الصغير اللي وراه بص وراح بسرعة مسكها.
أخويا سكار ما رمش، وحط عود الكبريت في كف أخوه الصغير على طول.
تشو شي بتسمع صوت النار بتحرق الجلد، بس الأخ الصغير زي الفل.
"البنت دي، ليك."
لما سمع أخويا سكار بيقول كدا، الأخ الصغير ركع على الأرض وهو شاكر: "شكرًا يا أخويا سكار. أنا عشت أكتر من 20 سنة ولسه ولد. النهاردة، أخيرًا هكسر نعمة أخويا سكار!"
من غير كلام كتير، أخويا سكار لف ومشي على طول.
الأخ الصغير ودع أخويا سكار وقفل الباب.
فرك إيديه في بعض بخجل، ومشي ناحية تشو شي.
في عينيه، تشو شي هي هي، لابسة ولا عريانة.
"يا سلام، انتي واحدة جسمك حلو. أنا هبقى جامد أوي شوية!"
الأخ الصغير جه خطوة خطوة ناحية تشو شي. تشو شي بصتله بحذر، وعينيها كلها رعب: "انت-انت ماتقربش!"
"ما أقربش؟ يا بت، شوية وهتتمنيني! ها، ها، ها-"
الأخ الصغير شكله كأنه ماشافش واحدة ست قبل كدا. جن ناحية تشو شي.
تشو شي شافت الموقف ده فين؟ اتخطفت قبل كدا، والدنيا كانت هادية، وماحدش لمسها.
دلوقتي، مش بس ربطوها، لا وكمان رموها لراجل وحش؟
لا، مش عايزة كدا-
"ماتقربش! هديك فلوس قد ما عايز. أنا غنية أوي!"
"فلوس؟ مش عايزها. لو كنت واحدة ست، كنت هكسر جسم الولد النهاردة!"
الأخ الصغير ضغط على تشو شي، وشفايفه بتتشاف على رقبة تشو شي من غير خجل.
"مت-انت سيبني! انت سيبني!"
تشو شي فضلت تتخانق. ما بتحبش لمسة حد، وما بالك ببوس حد، دا بيخليها عايزة ترجع اللي في بطنها.
"تصرخي، حتى لو صرختي لحد ما صوتك يروح، محدش هييجي ينقذك، هاهاهاها-"
وش الراجل المقرف فضل يتهز قدام عيني تشو شي. تشو شي كتمت الغثيان وحاولت تقنعه يسيبها.
"لو سبتني، هديك فلوس كتير. لما ييجي الوقت، هتلاقي صاحبة، وأكيد هتكسر جسمك!"
"مش قادر استنى، هنام معاكي النهاردة!"
إيد الراجل فضلت تتحرك بعصبية على تشو شي، وتشوشي صرخت برعب: "آه-انت سيبني! سيبني!"
تشو شي كانت عايزة تفلت وتبعد الراجل، بس إيديها ورجليها كانت مربوطة ومافيش طريقة تبعد الراجل عنها.
"آه-ابعد، ابعد!"
صوت تشو شي كان مبحوح من الصراخ. قلبها كان خايف أوي. ما تعرفش ليه لازم تمر بده. ليه ربنا بيعمل كدا معاها؟
"بقولك، المكان ده مخفي أوي، محدش هيلاقيكي، لسه مستنية إطارك القديم ييجي؟ بقولك، حتى لو نمت معاكي كام يوم، مش هيلاقيكي!"
"آه--اطلع برة!"
الراجل شكله اتحفز من صراع تشو شي عشان ينتصر: "صرخي، كل ما صوتك يعلى، هبقى متحمس أكتر!"
تشو شي حاسة بقرف، ورفعت رجليها، وركلة جامدة في عصب الراجل.
بس، الراجل فجأة هرب.
"هممم، لو ماكنتش مستعد، كنت ممكن أتدمر بسببك!"
الراجل ضغط على تشو شي تاني ورفع إيده عشان يقطع هدوم تشو شي.
"أنا بقولك، لو تبعتيني، أنا بوعدك هخليكي مبسوطة ومش هتقدري تستغني عني!"
كلام الراجل الوسخ كان قبيح، ودموع تشو شي كانت هتنزل.
"خلي بالك، ماتعيطيش، ماتخافيش، أنا هعتني بيكي كويس."
إيد الراجل الخشنة لمست خد تشو شي. جلد خد تشو شي كان حساس، ولمسته الإيد الخشنة دي، فجابت شوية ألم.
المكان اللي لمسته إيد الراجل، احمر على طول.
الرجالة شكلها متحمسة أكتر.
"يا أمي، جلدك طري أوي، هتبقى جامدة شوية، يا أمي، مش قادر أمسك نفسي لما بفكر في كدا!"
زي ما الراجل قال، كان عايز يبوس شفايف تشو شي، بس أول ما تشو شي لفت راسها، باس وشها بس.
صحيح هو وش، بس برضه بيخلي تشو شي مقرفة أوي.
طالما تشو شي فكرت إن وشها ملوث بلعاب الراجل المقرف والمنحرف ده، كانت تعبانة لدرجة إنها عايزة ترجع اللي في بطنها من الأكل اللي أكلته بالليل.
"يا حبيبتي، استنيني، هخليكي مرتاحة في لحظة! ها، ها، ها-"