الفصل 13 والدا المالك الأصلي
«افهموا الموظفين.»
غ وليي توقع إنه تشو شي مش هتقدر تلاقي أي غلط.
«تروحوا للباب وتشوفوا بنفسكم؟»
«هنسافر متخفيين.»
علامة استفهام ظهرت في راس تشو شي: «فاكرين نفسكم غانلونغ؟»
صوت خطوات ظهر من بعيد، وأضواء التحكم بالصوت اللي هناك كانت شغالة خلاص، وكام واحد ممكن تشوفوهم وهما جايين في الطريق ده.
غ لينجي قال بهدوء: «عايزين حد يراقبكم؟»
تشو شي في قلبها عرفت غ لينجيني عايز ايه، بصتله بصه جامدة، بس طلعت المفتاح من جيبها وفتحت الباب.
بعد ما الباب اتفتح، تشو شي مدخلتش الباب، بس غ لينجين دخل زي السيد وبص على الأوضة.
تشو شي قفلت الباب وصبت لـ غ لينجين كوباية مية وادتهاله.
«بتعيش لوحدك؟»
تشو شي وقفت وبصت لـ غ لينجي وهو قاعد على سريره، بإحساس معقد بشكل خاص.
«همم.»
«سكن الموظفين المشهور والغرف الفردية أكبر من هنا.»
«اه.»
«أنت منين؟»
لما تشو شي افتكرت تنضيف الأوضة، شافـت بطاقة الهوية بتاعة صاحب الأوضة الأصلي وردت: «أهل بلد.»
«مين في العيلة؟»
تشو شي اتفاجأت، دي متعرفش.
عشان تغطي على اللي فات، اضطرت تسأل: «الرئيس هيبدأ تحقيق في الحساب؟»
غ لينجي ماردش ورما لـ تشو شي مفتاح: «سكن الموظفين 233، انتقلي هناك بكرة.»
وبعدين، مشي.
تشو شي وقفت في مكانها لفترة طويلة، ازاي مش عايزة تفهم معنى تصرفات غ لينجي ده.
...
تاني يوم، تشو شي راحت الشركة عشان تسجل حضور في الميعاد ولقيت شغلها بره مكتب غ لينجي.
لسه بتبدأ شغل، تشو شي استقبلت مكالمة تليفون من رقم غريب.
افتكرت إنها مكالمة مضايقة، فـ مردتش وقطعت.
وبعدين، الرقم ده رن تاني، تشو شي مالهاش حل غير إنها ترد.
«ألو؟»
«ليه مردتيش على التليفون، أنا وباباك وصلنا المدينة الإمبراطورية، أنت فين؟ وهتيجي تاخدينا امتى؟»
المتكلمة كانت ست بصوت حاد، وتشوشي مكنش مرتاح.
أهل صاحب الأوضة الأصلي؟
«أنا في الشغل دلوقتي. عايزين تلاقوا مكان تستنوا فيه وأجي آخدكم بعد ما أخلص شغل؟»
«ايه؟ تشو شي، انتي هتخليني أنا وباباك نستناكي؟ انتي مش بارة بيكي عشان جناحاتك تقلت؟!»
لما سمعت كده، تشو شي فتحت عينها على الآخر. كانت بتتكلم بأدب وبتناقش بصوت واضح. ازاي بقت مش بارة؟
«مش ده اللي قصدته…»
«تشو شي، بقولك، أنا وباباك في المحطة دلوقتي. لو ما ظهرتيش قدامنا في نص ساعة، هنكلم الشرطة ونقول إن بنتنا تخلت عنا!»
بييب…
تشو شي اتصدمت. دي أول مرة تقابل شخص زي ده.
بصت على مكتب الرئيس. غ لينجي كان بيشتغل فيه. مفيش حاجة ممكن تحصل في وقت قصير.
غير كده، مش هتاخد وقت كتير عشان تاخد حد.
بالنتيجة، جريت تحت وأخدت تاكسي للمحطة.
...
«تريسي! احنا هنا!»
تشو شي بصت وشافت شخصين عندهم حوالي 50 سنة، راجل وست، بيجروا شنط كبيرة وصغيرة، واقفين عند مدخل المحطة.
«ليه جايبين حاجات كتير كده؟»
لما سمعت كده، تشو داد سحب وشه على طول: «ليه؟ جوزنا القديم ما ينفعش يجي المدينة عشان يستخبى في بيت بنته؟»
تشو شي اتكلمت.
«يعني، تشو شي، انتي كويسة أوي في المدينة، فاسرعي عشان تلاقي لنا بيت ونعيش فيه ونتمتع بالسعادة.»