الفصل 89 لماذا أنت في غرفتي؟
فجأة، تشو شي صارت جادة لهالدرجة إن غو لينجي تحمس من فضوله. سأل: "إيش فيه؟"
تشو شي لوت أصابعه ناحيته وسوت حركة لـ غو لين عشان يجي عندها.
غو لين سوى اللي طلبته، وانحنى وقرب من تشو شي.
فكر إنه راح يسمع تشو شي تقول إنها عصفورة صغيرة أو شي زي كذا. مين يدري، تشو شي باستوه.
شفاه تشو شي الناعمة لمست خده. على الرغم من إنها بس لمسة سريعة، قلب غو لينجي انتفض انتفاضة كبيرة وما قدر يهدي قلبه اللي يدق بجنون.
غو لينجي بس ظل منحني ومشدود في مكانه.
ما يدري وش المفروض يسوي.
بعدين، تشو شي رفعت ذراعينها حوالين رقبته، وشفافها قربت من أذن غو لينجي، وكأنها تتنفس: "أنا أحبك!"
نفس دافئ رش على طبلة أذن غو لينجي، وكأن تيار كهربائي جاء من تحت أذنه وانتشر في كل مكان في لحظة. غو لينجي بس حس إن جسمه يقرص ويقشعر، وكان فيه شي غريب ما حس فيه من قبل.
غو لين تحرك بكل قلبه. لما تشو شي بغت تنسحب، مد يده وحط ذراعيه حوالين خصرها في الوقت المناسب عشان تخليها تتشبث فيه.
"الكلام اللي قلتيه...صحيح؟"
غو لين مو مصدق شوي، يناظر في عيون تشو شي، يبي جواب إيجابي.
للأسف، تشو شي غمضت عيونها ونامت.
غو لينجين نظر لجسم تشو شي اللي انهار فجأة وفكر وش فيها. بعد شوية فحص، طلع إنها بس نايمة.
تنفس الصعداء. في نفس الوقت، الحماس اللي اشتعل في قلبه للتو كأنه انكب عليه دلو ماي بارد وانطفأ على طول.
غو لينجي مرة ثانية شال تشو شي بالعرض. هالمرة بدون "طيران" تشو شي، ارتاح كثير وعلى طول أخذ تشو شي للسيارة وخلاها تسند ظهرها على المقعد.
تشو شي كسرت شفايفها، وما تدري وش تحلم فيه، زوايا فمها مرفوعة.
غو لينجي تجاهلها، قفل الباب، لف حوالين جسم السيارة، طلع وركب السيارة وشغلها، وساقت لعائلة آرون.
لما غو لينجين رجع للفيلا وتشو شي في حضنه، العجوز والمدبرة جالسين يسولفون في غرفة المعيشة.
شافوا غو لينجين بشكل غير متوقع شايل تشو شي، على طول وقفوا في مكانهم، وبعد شوي، شخصين طالعوا في بعض، كأنهم فاهمين شي، واحد منهم راح من جنب غو لينجين، والثاني راح يمين غو لينجين.
الجد غو والمدبرة حاصروا غو لينجي.
الجد غو لمح تشو شي في حضن غو لينجي وسأل: "تشو شي شاربة مرة ثانية؟"
تجويف أنف غو لينجي امتلى بريحة الخمر من تشو شي. عبس شوي وطالع في جد غو بضيق: "جدي، المفروض تشم هالريحة القوية من الخمر."
"أنا أشمها، بس السبب اللي سألت فيه السؤال هذا، ليش خليت تشو شي تشرب مرة ثانية؟"
غو عصّب لما قال هالكلام: "ما تدري قد إيش بيسوي سكران في جسم لشخص؟ والأكثر من كذا، تشو شي بنت. كم هي خطيرة إنها تسكر برا بهالوقت المتأخر! كيف صرت صديقها؟"
غو لينجي سمع كلام جد غو، بس ما تجرأ إنه يناقش. اضطر إنه يسمع بصمت.
قدام اتهامات غو، غو لينجي أظهر عجز. كان يبي يفكر، شالها.
تشو شي زي حفيدة غو اللي مختفية من سنين، والحين رجعت للبيت.
"جدي، أنت متحيز."
لما جد غو سمع هالكلام، على طول شرّق. بعد شوي، ضحك: "أنت تدري؟"
غو لينجي: "..."
"طيب، خلي الخدم يروقون على تشو شي وخليها ترتاح زين. لازم تروح تشتغل بكرة والوقت يتأخر."
غو لينجي فجأة قال: "جدي، أنا بروح أشتغل بكرة."
غو ما فهم: "أدري، وش فيه الشباب يسهرون كل الليل ويشتغلون زيادة عن الوقت؟ ليش صرت هالقد دلوع؟"
غو لينجي: "..."
جده الحقيقي استخدم المعايير المزدوجة بمرونة للحد الأقصى.
بس، غو لينجين ما زعل من جد غو. كان يبغى صدق يكون كويس مع تشو شي.
"جدي، أنا رحت."
"طيب، روح!"
غو لينجي مسك تشو شي. بعد ما وصل لغرفة الدور اللي فوق، نادى الخادمة وطلب من الخادمة تغير ملابس تشو شي.
بعد كل هذا، غو لين طالع في الساعة، كان تقريباً الساعة 12.
رجع لغرفته، مليان بصور تشو شي وهي تبوسه بالليل.
غو لينجي كان جالس قدام الكمبيوتر. شاشة الكمبيوتر كانت تعرض أحدث خطة هدم، بس ما قدر يشوف ولا كلمة. عقله مليان بهالصور، اللي تومض وتكرر ومو قادر يوقف شوي.
غو لينجي ببساطة قفل الكمبيوتر. وقف ومشى جيئة وذهابا في الغرفة.
حس إنه حار لدرجة إنه يبدو عنده طاقة زيادة ويبغى يمارس الرياضة.
غو لينجي سوى نفس الشي. ركض لفة حوالين ملعب الجولف ورجع ولقى إنه نفس الشي زي أول.
راح ياخذ شور. لما طلع، كان منسدح على السرير وعيونه مقفلة ويبغى ينام بسرعة، بس الصورة اللي تومض في عقله خلته ما يقدر ينام على الإطلاق.
غو لين جلس. كان يبغى يفكر وقرر يروح يشوف تشو شي.
أغلب الناس في عائلة آرون خلاص ناموا. غو لين ما قدر يشغل النور، بس يقدر يستخدم كشاف جواله عشان ينور. بعد ما تحسس لغرفة تشو شي، فك مقبض الباب ودخل بهدوء.
فجأة سمع رنين. لما طلع، كان النور في غرفة تشو شي مطفي.
الحين، على أي حال، النور شغال.
طالع في السرير، بس تشو شي ما كانت موجودة هناك.
غو لين ما انخرع بكل قلبه. أسرع عشان يدور عليها ومسح الغرفة. ما شاف ناس تشو شي.
ما كان إلا لما سمع صوت الماي يجي من الحمام، اللي جذب غو لينجي بالصوت.
غو لينجي مشى لـ باب الحمام وسأل: "تشو شي، أنت هناك؟"
تقريبا صوت غو لينجي بس انتهى، وباب الحمام انفتح.
تشو شي كانت واقفة عند الباب بروب الحمام. شعرها لسه رطب. الماي وقف على شعرها وتكثف لقطرات ماي على أطراف شعرها. تقطر على روب الحمام واختفت.
اتسندت على الباب، عيونها ما كانت ضبابية زي أول، وكانت صاحية مرة.
"لسه صاحية؟"
تشو شي فركت راسها وطالعت في غو لينجي بابتسامة: "أحب أسأل، ليش أنت في غرفتي؟"
غو لينجي انحرج. نزل عيونه وغطى الخوف في عيونه.
عشان أقول الحقيقة، هذي أول مرة يحس فيها غو لينجي بهالإحراج في أكثر من 20 سنة. بس يبغى يحفر حفرة في الأرض ويختفي.
"أنا..."
تشو شي كانت تناظر في غو لينجي، تنتظر كلامه: "وش عنك؟"