الفصل 78 مأدبة عائلية
كلام جو حير الخادم. اتعجب وسأل, "أبوي، إيش تقصد؟"
جو نزل التلسكو حقه، وراح لكرسي على جنب، وتمدد عليه: "الولد اللي في أحسن وضعية، فكر أني ما أدري إنهم يمثلون. البنت اللي في أحسن وضعية، ما عندها حب أبدًا."
"يا سيدي، تقصد... سيد و الآنسة تشو يمثلون؟"
جو ما جاوب على كلام الخادم، بس يقدر يشوف الإجابة من تعابير وجهه.
"يا عمي، إيش أسوي الحين؟"
"وش أسوي يعني؟" أبو جو تنهد وقال، "العيال والأحفاد لهم عيالهم وأحفادهم. خلنا نترك مشاعرهم. على أي حال، أنا ما أبغى أهتم بعظمي. على أي حال، تشي تشي هي حفيدة بنتي."
سواء كانت زوجة حفيد أو حفيدة، نفس الشيء عند العجوز.
...
جو لينجين أخذ تشوتشي لغرفة الملابس وطلب من أحد يلبسها.
بعدين، جاه اتصال من العجوز.
جو لينجين طالع في عم جو وهو يستمتع بالشمس بهدوء، ماسك مشروب بيده، وما قال يعطيه كوب.
عم جو ما نطق بكلمة، بس متمدد على الكرسي، وجو لينجين يطالع في بعض.
تقريبًا عشر دقايق مرت، وجو لينجين في النهاية ما قدر يمسك نفسه. سأل، "جدي، إيش أسوي هنا؟"
"جاي عشان النهاية..." عم جو تنهد وقال اسم جو. "قولي لجدي بصراحة، عندك مشاعر تجاه تشي تشي؟"
الخادم شاف عم جو يقول الجملة دي. ما صدق أذنه. مو اتفقنا ما نهتم؟
إيش اللي صاير الحين؟
على الرغم من أن الخادم شك في قلبه، بس كمان استحى يقول. على أي حال، أكثر شيء يقلق عم جو هو موضوع سيد حياته. لو ينحل، عم جو ما راح يقلق كثير.
جو لينجين ما كان ينوي يجاوب على سؤال عم جو. ظل ساكت طول الوقت. كان قلقان، بس ما يقدر يضربه ويوبخه.
"عشان أكون صريح، لو عندك مشاعر تجاه تشي تشي، تقدر تلاحقها؟"
جو لينجين سمع الكلام ده وطالع في عيون جو بشيء من الدهشة: "جدي، أنت تدري؟"
"أوه!" عم جو ما يحب يطالع في جو لينجين، "مين أنا؟ أنا جدك! إيش تقدر تخفي عني؟"
"أجل ليش تسأل؟"
كلام جو لينجين خلا عم جو ما يعرف وش يقول.
بعد وقت طويل، جو أبدع، بس مسك التلسكوب اللي على جنب ورماه مباشرة على جو لينجين: "يا ولد! تبغى تحاربني، صح؟"
جو لينجين مسك التلسكوب اللي رماه أبوه جو وفهم كل شيء بين عيونه. حط التلسكوب على جنب: "جدي، إذا ما فيه شيء، أنا بمشي أول."
جو لوزي ما كان عنده خيار إلا أنه يلوح بيده في وجه حفيده: "روح!"
بعد ما جو لينجين مشي، جو تذكر إن جو لينجين أخذ التلسكوب حقه. قام من كرسيه بسرعة: "استنى، هل أخذ لينجين التلسكوب حقي؟"
الخادم هز راسه. "أيوه، يا عمي."
"طيب، رجعه لي بسرعة!"
جو قال، وكان رايح يلحقه ويرجع التلسكوب، بس الخادم وقفه: "أبوي، أنت ما تعرف طبع الشاب. لما يشوف التلسكوب، لازم يعرف إيش سوينا. تفتكر إنه راح يغير رأيه؟"
لما سمع الكلام ده، أبو جو بدا عنده حق: "صحيح..."
جو مرة ثانية تمدد على كرسيه، لبس النظارة الشمسية وسأل، "كم باقي على الحفل؟"
الخادم طالع في ساعته. "باقي ثلاث ساعات."
"ثلاث ساعات؟ طيب، نظفوا المكان."
جو وقف ودخل البيت.
...
لما جو لينجين رجع، تشوتشي غيرت ملابسها ورسمت مكياجها.
تشوتشي لابسة فستان وردي قصير من التول الليلة، مع دانتيل على الصدر وبعض النقوش وشراريب على الخصر لين نهاية التنورة.
كانت لابسة قفازات بيضاء وكعب عالي أسود، وتركيبة البنات الصغيرات والنبلاء. على جسم تشوتشي، مو بس ما حسيت بعدم تطابق، بس كمان كان فيه جمال اندماجي ما يوصف.
جو لينجين شاف تشوتشي انصدم، يطالع في تشوتشي، وقتها، ما يعرف وش يقول.
تشوتشي طالعت في لبسها وسألت جو لينجين، وقالت، "شكلي حلو كده...؟"
لما سمعت صوت تشوتشي، جو لينجين رجع من الصدمة. هز راسه برفق: "حلو."
"هذا حلو!"
تشوتشي راحت لجو لينجين، وكانت تقدر ترفع راسها مع جو لينجين بالكعب العالي.
"أقدر أسألك سؤال؟"
"همم."
"إيش نوع الحفل الليلة؟ مين بيجي؟"
"حفل عائلي."
جو ما تردد في الإجابة، وكأن ما فيه مشكلة إن تشوتشي تحضر العشاء العائلي.
لما تشوتشي سمعت جو لينجين يقول إن حفل الليلة طلع عشاء عائلي، عيونها فجأة اتسعت، ووجهها اتملى صدمة: "عائ... عشاء عائلي؟!"
"همم."
"أنا... سمعت صح؟ تسمح لي أحضر عشاء العائلة في عائلة آرون كشخص غريب؟"
تشوتشي كانت غاضبة ومضحكة: "طيب... أقدر أروح البيت الحين؟ أدخل عشاء العائلة حقكم؟"
تشوتشي قالت عشان تتجاوز جو ليندو، بس جو ليندو مسك ذراعها.
"جدي طلب منك تيجي."
تشوتشي لوت فمها: "لا، هذا عشاء عائلتكم... أنا شخص غريب."
"لا!"
تقريبًا صوت تشوتشي ما انتهى، جو لينجين نفى.
جو لينجين قال... إنها مو شخص غريب.
تشوتشي ما قدرت تمسك نفسها وشوي اتفاجأت، دارت وراحت في عيون جو العميقة في لمح البصر.
"إيش... قلت؟"
"أنتِ مو شخص غريب."
تشوتشي عضت شفتيها وكانت على وشك تقول شيء لما جو لينجين شرح، "جدي أخذك كحفيدته. دعاك تيجي. أنتِ مو شخص غريب."
تريسي: "..."
فكرت إن جو لينجين يفكر كده في قلبه.
"بما إنك قلت كده، راح أقعد."
تشوتشي ابتسمت على مضض. نزلت عيونها وقالت، "راح أضبط مكياجي."
بعد كده، تشوتشي تحررت من سجن جو لينجين، راحت لطاولة المكياج، جلست، وأخرجت بودرة عشان تحط مكياج على وجهها.
في الحقيقة، مكياجها أصلا مثالي، بس عشان تخفي خسارتها، تظاهرت إنها تحط مكياج مرة ثانية.
"الحفل على وشك يبدأ. يلا نروح."