الفصل 156 القبض على الاغتصاب
نظرة تشوتشي وقعت في عيون جو لينجين. هو ما قالش أي حاجة، بس بهدوء انحنى وحضن تشوتشي بقوة.
تشوتشي عرفت إن جو لينجين عايز يواسيها، وحضنته هي كمان بقوة.
"أنا هاساعدك."
لما سمعت وعد جو لينجين، تشوتشي ضحكت بفرح، بس لسه كانت مش عايزة تدخل جو لينجين في الموضوع. كانت لسه عايزة تعتمد بس على قدراتها هي عشان ترجع كل حاجة بتخصها!
...
حديقة عائلة كلوديا:
مو لانزي راح الشركة من زمان، وتشوي شيويير قعدت في البيت كتير. بصت بهدوء على الفيلا وكانت بتمشي في كل حتة. كل أوضة فيها ذكريات بتخصها هي ومو لانزي.
في المطبخ، كانت بتراقب مو لانزي وهو بيطبخ. ساعتها، مو لانزي كان بيكره إنها تدخل المطبخ: "يا أمي، يا صغيرة، متجيش تعملي قلق، اطلعي بره واتفرجي على المسلسلات بتاعتك!"
ساعتها، تشوي شيويير كانت بتعمل نفسها بريئة: "يا أخ لانزي، أنا بس عايزة أشوفك. أنت جميل قوي!"
بس دلوقتي، كل حاجة اتغيرت.
تشوي شيويير كانت مشغولة قوي في المطبخ. حتى لو صباعها اتجرح بالسكينة، مو لانزي ما حسش إنه متضايق.
تشوي شيويير كتمت دموعها، وقفلت باب المطبخ وجت على أوضة المعيشة.
كل شتا، رجول تشوي شيويير الصغيرة بتكون بردانه قوي. بتحب تحط رجولها في حضن مو لانزي عشان تدفي.
مو لانزي ما كانش بيتضايق. بس كان بيدلع تشوي شيويير وبيضحك: "أنتي، بجد مفيش حاجة تعرفي تعمليها. لازم تتعلقي في حضني عشان حاجات ممكن تتحل بسهولة لو لبستي شراب."
تشوي شيويير ضمت شفايفها، ومسكت دراع مو لانزي، وفضلت تهز فيه وتترجاه: "ياي، الناس مش بتحب أخ لانزي أوي...
"كل مرة تشوي شيويير تقول الجملة دي، مو لانزي كان بيسيبها.
بس دلوقتي، مو لانزي ما بيقولش يدفي رجولها، وحتى المسلسلات مش بيرافقها تتفرج عليها.
بعد ما حسبت كويس، تشوي شيويير ومو لانزي بقالهم نص سنة ما بيتفرجوش على مسلسلات سوا.
يبدو... إنه بدأ لما ظهرت تشوتشي.
قبضات تشوي شيويير كانت مقفولة جامد. وشها كان بارد. صورة تشوتشي ظهرت في دماغها. تخيلت إنها ماسكة سكينة، وربطت تشوتشي، ورسمت على وش تشوتشي بالسكينة.
قاسية زي... مع أختها.
تشوي شيويير طلعت على السلم وجت على الأوضة. الأوضة دي تركت ذكريات ثمينة ليها و لمو لانزي. حاجات كتير حصلت أول مرة في الأوضة دي.
مش بس كده، تشوي شيويير لقت دليل على خيانة مو لانزي في أوضة الحب.
تشوي شيويير مشيت للسرير، و كتمت دموعها. ما قدرتش تمنع نفسها من استرجاع كل حاجة شافتها بعد ما اتتبعت مو لانزي الصبح.
الساعة سبعة الصبح:
مو لانزي كان بالفعل صحي. بص على تشوي شيويير اللي كانت نايمة جنبه و لقى إنها ما صحيتش. فتح اللحاف بهدوء واتقلب ونزل من السرير.
لما غير هدومه وخرج من الأوضة، تشوي شيويير فضلت لابسة و نايمة طول الوقت. بعد ما سمعت صوت الباب بيتقفل وراها، تجرأت تفتح عيونها وتغير هدومها بأسرع سرعة في حياتها.
مشيت للسرير وشافت مو لانزي بيمشي ناحية الجراج. أكيد هو اللي ساب البيت من غير فطار.
تشوي شيويير برضه نسيت تحط مكياج. جريت على تحت على طول وتفادت طريق مو لانزي. بعد ما مو لانزي ساب البيت بالعربية، هي طلعت وراه.
تشوي شيويير عمرها ما عملت أقل من إنها تتتبع قبل كده، فالخطة دي إنها تتتبع مو لانزي نجحت جدا. مش بس إن مو لانزي ما اكتشفش، بس برضه قدرت تتحكم في المسافة كويس.
طريق مو لانزي مش للشركة، بس لـ...
لمكان غريب.
تشوي شيويير حست إنها تعرف الطريق ده شوية، بس ما افتكرتش.
فضلت ورا مو لانزي، وفي الآخر، شافت مبنى مش بعيد، وهو مستشفى.
تشوي شيويير أخيرا عرفت ليه حست إنها تعرف الخط الأخضر ده. ده مش المكان اللي مو لانزي كان فيه في المستشفى؟
مستحيل... مو لانزي بجد بيخون معاها في المستشفى؟
تشوي شيويير شافت مو لانزي بيركن العربية وبينزل للمستشفى قبل ما تشوي شيويير تجرأت تنزل وتمشي وراه.
فضلت ورا مو لانزي طول الطريق للممر بتاع المستشفى، وبعدين شافت مو لانزي بيدخل مكتب.
تشوي شيويير استخبت في الركن و لقت إن باب المكتب اتقفل بعد ما مو لانزي دخل المكتب.
كشرت ومشت لقدام المكتب، اللي عليه مكتوب مكتب الدكتور المعالج.
تشوي شيويير حطت ودنها على الباب، بتحاول تسمع ايه اللي بيحصل جوه. ما كانش فيه أي صوت جوه.
بعد شوية، تشوي شيويير سمعت صوت رجال وستات بيلهثوا.
تشوي شيويير فجأة وسعت عيونها. بصت لقدام بعدم تصديق. قدام عينيها، مفيش أي حاجة، حتى مفيش حد. هي بس اتخضت من الصوت اللي سمعته وحافظت على الحركة المتصلبة.
أصوات التنفس بتاعة الرجال والستات جوه بقت أكتر وأكتر حدة، وحتى صوت الكراسي وهي بتتحرك ممكن تسمعه.
عيون تشوي شيويير سرعان ما اتملت بالدموع. عضت صباعها جامد وحاولت ما تعيطش.
شافت بعينها إن مو لانزي دخل المكتب. دلوقتي، سمعت برضه بودانها أصوات الرجال والستات وهما بيحبوا بعض.
تشوي شيويير كانت بترتعش كلها، بس لسه عندها بصيص أمل في مو لانزي. يا رب تكون سمعت غلط الصوت جوه. يا رب مو لانزي جه لمكتب الدكتور ده، عشان بس يكشف على نفسه.
تشوي شيويير هديت. قامت تدريجيا باستقامة و بطلت تحط ودنها على الباب. بدلا من كده، بصت على الباب، رفعت ايدها وخبطت على الباب بهدوء.
ما حدش رد جوه.
تشوي شيويير فضلت تخبط على الباب، واحدة ورا التانية. يمكن الناس جوه كانوا خلصوا قبل ما يجي رد مش ثابت من ست: "مين؟"
تشوي شيويير ما ردتش و فضلت تخبط على الباب لحد ما الناس جوه فتحوه.
هي ما تعرفش خبطت على الباب قد ايه، حتى ايدها حمرا ومنفوخة، وهي ما حستش بأي وجع. الخبط على الباب شكله بقى فعل ميكانيكي بالنسبة ليها.
"جاية، جاية! بطلي تخبطي!"
هل الست دي فتحت أخيرا؟
تشوي شيويير شافت بوضوح شكل الست دي. عمرها حوالي عشرينات، وشكلها لافت و بشرتها وردية. بصت لـ تشوي شيويير بتعبير مش ودود شوية.
"مين أنتي؟ ليه عمالة تخبطي على الباب؟"
الغريب، الست دي مش لابسة مريلة دكاترة.
تشوي شيويير كتمت غضبها وظلمها. بلعت دموعها في بطنها وبعدين قالت، "أنا بدور على حد!"