الفصل 94 تشو شي ليس الشخص العادي
بس، شكله ما في شي يتسوى يوم بيوم، وحتى ممكن تخلص شغل بدري؟
هذا الشي خلّى تشو شي تحس إنها متلخبطة، بس... تشو شي كانت تبي تفكر، قو لين يقدر يصير رئيس المجموعة المشهورة في هالعمر، أكيد فيه شي مميز، الشي المميز هذا يمكن إنه قدرته على الشغل قوية بشكل خاص؟
الناس اللي عندهم قدرة شغل قوية بشكل خاص، شكلهم ما لهم علاقة بإنهم يخلصون شغلهم بدري.
تشو شي قعدت على كرسي المكتب وطالعت مكتب الرئيس. حطت يدها في جيبها ومسكت كرة الورق.
كانت تفكر إذا المفروض تدخل وتسأل قو لينجي ليش راتبها ما راح يكون تحت الرقابة المالية هالشهر.
إيش يصير لو قو لينجي ما دفع لها؟
تشو شي فكرت وقررت تدخل. بس، التليفون على مكتبها رن في هالوقت.
رفعت السماعة بدون ما تفكر: "ألو، ألو."
"اجتماع على طول وجهزوا غرفة الاجتماعات."
هذا... صوت قو لينجي؟
تشو شي سكتت شوي: "يا رئيس، جدول أعمالك اليوم يبين إنه ما في اجتماع في هالفترة."
"إضافة مؤقتة."
تشو شي: "..."
قالت إنها ما تدري إيش تقول، بس ما في مفر. مين اللي خلاها تكون مساعدة قو لينجي الخاصة؟ كل شي المفروض يتسوى حسب تعليمات رئيسها المباشر.
في اليأس، تشو شي اضطرت تجهز غرفة الاجتماعات. بعد كذا، تشو شي اتصلت على قو لينجين عشان تتأكد: "يا رئيس، غرفة الاجتماعات جاهزة، ونموذج الحضور بعد حسب طلباتك. متى بيبدأ الاجتماع؟"
مين يدري، قو لينجي قال ببساطة: "الاجتماع اتلغى."
تشو شي: "..."
كان لازم تلغي غرفة الاجتماعات، وإلا، بيكون سيئ إنها تعيق تقدم اجتماعات الناس الثانية.
قو لينجين كان جالس على كرسي المكتب، يطالع تشو شي من ورا القزاز، فكر، إنها لو يضايق تشو شي كذا، تشو شي أكيد بتدخل بضيق وتسأله.
في ذيك اللحظة، قو لينجين يقدر "يسوي اللي يبيه" في المكتب.
بس، لما قو لينجين شاف تشو شي ما زالت جالسة برّا بأمان، مع إن شكلها معصب، ما كانت تبي تدخل المكتب عشان تسأله.
هذا الشي خلا قو لين يتساءل إيش اللي غلط.
لسة أتذكر إيش قال فان فان: "دامك تتبع تعليماتي وتتأكد إن تشو شي تدخل المكتب، لما يجي الوقت، لو تقفل الباب، تشو شي لسة تقدر تهرب؟"
بس، لما طالع الوضع الحالي، فكرة فان فان مو موثوقة على الإطلاق.
قو لينجي طلع جواله واتصل على فان فان. أول ما رد، قبل ما يقدر يتكلم، سمع صوت فان فان: "إيش صار؟ نجحت؟ تشو شي دخلت المكتب؟"
وجه قو كان بارد، وأصابعه كانت تضرب على المكتب وحدة وحدة.
"لا."
فان فان بدا متفاجئ: "هاه؟ كيف هذا ممكن؟!! تشو شي هادية كذا؟ أنت تعاملها كذا، مو معصبة؟"
"معصبة."
"تمام. دامك معصبة، الشخص العادي أكيد بيدخل مكتبك بعصبية ويسأل ليش ما دفعت لها راتبها وليش قلت تبي تسوي اجتماع وما سويت اجتماع مرة ثانية؟"
قو لين سمع الكلام، دخل في صمت.
أخيرًا، فان فان لخص جملة: "يبدو إن حبيبتك... مو شخص عادي."
قو لينجي رد بضعف: "همم."
"في هالحالة..." فان فان فجأة همس بغموض وبعدها قال، "بس الخطة بي هي اللي ممكن نسويها!"
قو لينجي كان عنده شوية شكوك. قطّب شوية ولهجته كانت غير مبالية: "إيش؟"
"انتظر، بأجي البيت بعدين وأرسل لك الخطة."
قو لين قطّب شوية وكان فضول فان فان هو اللي حفزه: "فيه خطة؟"
"أكيد، كلها موجهة لناس مو عاديين."
قو لين دخن بزاوية فمه بشكل خفيف مو باين، وقال ببساطة شديدة بنبرة لطيفة: "انسى."
بعدين، قفل التليفون.
لما قو لينجي نزل جواله من أذنه، كان يقدر يسمع حتى صراع فان فان: "إيه، إيه، إيه! لا تنسى، صدقني مرة ثانية!"
قو لينجي حط جواله ونزل يديه في جيبه. كان يبي يفكر، بس لا تطارد تشو شي بالطريقة المخبصة هذي.
لازم تستخدم شي شوية طبيعي أكثر.
فكر في هذا، قو لين صعد على الكيبورد بكل يديه، فتح محرك البحث، ودخل السطر التالي في مربع البحث: كيف أطارد البنت اللي أحبها؟
وهي جالسة برّا، تشو شي ما كانت تدري إيش قاعد يسوي قو لينجين في المكتب على الإطلاق. يديها كانت تتحرك وتتشابك، وقلبها كان دايما يتساءل إذا تسأل قو لينجين.
الراتب، عشرات الآلاف.
هذا كله فلوسها اللي تعبت فيها!
تشو شي ما كانت تتوقع إنه بيجي يوم وبتنحني عشان عشرات الآلاف من الدولارات.
فجأة قامت من كرسي المكتب وشجعت نفسها. مو مشكلة كبيرة إنك ترفض واحد معترف؟
كل هذا خاص. هذا وقت شغل الحين. كله بزنس.
"طيب! العام والخاص واضحين!" شو شي همست، كأنها تقول لغيرها، وكأنها تقول لنفسها، هذا يمكن عشان تعطي نفسها شجاعة.
تشو شي أخذت نفس عميق، وأخيرًا مشت لمكتب الرئيس.
خطوة، خطوتين...
تشو شي عدت الخطوات بصمت في قلبها. أخذت 20 خطوة من مكتبها لمكتب الرئيس.
الـ 20 خطوة هذي بشكل مفاجئ خلتها تمشي إحساس الكيلومتر الواحد.
تشو شي أجبرت نفسها تشبك شفايفها، بس ما أدري ليش، بس ما كانت تقدر تحط ابتسامتها المعتادة المميزة.
تشو شي ما قدرت تساعد نفسها، بعض الإحباط، بس ما في مفر، كان لازم تواجه قو لين.
دام إني ما أقدر أضحك، خلنا نسويها.
تشو شي كانت بوجه جامد وحتى معصبة. رفعت يدها وطقت على الباب.
قو لين كان في المكتب، يطالع المتصفح اللي يقول كيف تطارد البنات. قدامه كان دفتر فيه مفاجآت وحيل كثيرة عن مطاردة البنات.
في هالنقطة، سمع طقة على الباب، رفع راسه ولقاها تشو شي.
قو لينجين حس برعب لأول مرة.
بسرعة قفل الدفتر اللي قدامه، القلم كان بين صفحات الدفتر، وبعدين حط الدفتر في الدرج.
قفل المتصفح، وفتح مخطط التخطيط، انحنى للخلف، انحنى على المقعد، وضم يديه على صدره. الحركات هذي تسوت في مرة واحدة.
في النهاية، قو لينجي سوى مظهر إنه ما فيه شي صار.
بمجرد ما كنت بأقول "ادخلي"، فجأة تذكرت إيش قال فان فان: "لو طقت على الباب، تتذكر لا تدخل، بس قوم وافتح لها الباب، ولما تدخل، اقفل الباب وخلصنا!"