الفصل 138 تشو شيوير أيضًا في
كلام حلو، ما حكتش تاني، ومش عارفة برضه هل مش قادرة تكسر تفكير تشو شي ولا عشان بتشوف إن كلام تشو شي صح.
تشو شي ابتسمت، وسكتت.
"وصلنا، سي سي!"
نيس أخدت تشو شي قدام أوضة رقص وفتحت الباب. شافت بس شخصين وستّين. واحدة منهم كانت تشو شير، اللي تشو شي تعرفها. والتانية شكلها بس في التلاتينات، ولازم تكون مس چين اللي نيس بتحكي عنها.
المدرسة چين كانت بتحكي مع تشو شير لما شافت الباب بيتفتح. الإتنين وقفوا وبصّوا ناحية الباب.
لما تشو شير شافت اللي فتح الباب، وشها اللي كان بيضحك فجأة اتعكّر شوية وبان فيه عدوانية.
تشو شي ابتسمت. نيس دخلت الأول ورحّبت بالآنسة چين: "آنسة چين، شفتيك. أنا كلمت نيس امبارح."
"نيس؟" المدرسة چين بصّت على تشو شي اللي واقفة ورا نيس، وبعدين بصّت على تشو شير اللي واقفة جنبها بشك. "مين دي؟"
الآنسة چين، طبعًا، قصدها على تشو شي.
نيس زقت تشو شي لقدام: "دي الفنانة بتاعتي. بالمناسبة، لما كلمتك امبارح، برضه قلتلك إنّي هخليكي تاخدي فنانتي تشو شي تدرس. ليه إنتي بالفعل في حصة النهارده؟"
الآنسة چين ابتسمت: "نيس، أنا آسفة بجد. صديقة قديمة طلبت مني أعمل معروف، فهل يمكنها تحضر الحصة دي مع شير النهارده؟"
شير؟
دي بوسة حقيقية.
نيس كانت مترددة وقربت ترفض، لكن تشو شي وافقت: "هكون كويسة، آنسة چين."
"سي سي؟"
نيس بصّت على تشو شي، واتصدمت. ما توقعتش تشو شي توافق. مش ده ظلم ليها؟
تشو شي هدّت نيس: "ما يهمش، نيس، أنا سمعت عن اسم المدرسة چين من زمان. لما بشوف سنّ المدرسة چين الصغير، بتكون من أحسن مدرّسين التمثيل في الدايرة. هي بجد قدوتي!"
مين مابيحبش المجاملات؟
المدرسة چين سمعت كلام تشو شي وابتسمت جواها. بس، عشان تشو شير كانت موجودة، ماقدرتش تضحك بوضوح زيادة عن اللزوم. ماعليها إلا إنّها تقول بأدب شديد: "تشو شي، صح؟ بتتكلمي بجد."،
تشو شي على جنب، عينيها بتبصّ على تشو شي وبتطلع.
كل ما تشو شير بتتعصب، تشو شي بتكون مبسوطة أكتر. الأفضل إن تشو شير تتعصب بنفسها.
"نيس، تمام، أنا هدي دروس لـ تشو شير و تشو شي مع بعض. لو مش واثقة فيّ وخايفة إنّي أحط رجلي في حذاء تشو شي، إيه رأيك تتفرجي بس؟"
كلام الآنسة چين بكل بساطة بيحفر حفرة لـ نيس.
لو نيس وافقت، يبقى نيس مش مصدّقاها. المدرسة چين مش هيكون فيه أي صداقة مع نيس في المستقبل، بس لو نيس مشيت، بتخاف إنّ المدرسة چين تحط رجليها في حذاء تشو شي بجد.
نيس كانت في ورطة، أو تشو شي طلعت لقدام عشان تخلي نيس تمشي.
"نيس، ما يهمش، إنتي روحي، أنا هقدر أتعامل مع الموضوع."
نيس بصّت على تشو شي واثقة في نفسها كده وسمعت كلامها عشان تعمل شغلها الأول.
نيس بالصدفة شافت جو لينچي لما خرجت.
"السيد جرايسون!"
جو لينچي ما كانش فاكر نيس كويس، بس لسه شكلها مألوف. هزّ رأسه شوية ووافق. وشه الوسيم كان بارد زي نيس في البداية.
"السيد جرايسون، عندي كلام أقولهولك."
نيس فكرت إنّه ما يقدرش يقنع مديره وتشو شير ينهوا العقد. على أي حال، مو لانتسي ورا تشو شير ما يقدرش يغلط فيه، بس جو لين ممكن يعملها. مو لانتسي بالتأكيد ما يجرؤش ينافس مع جو لين.
جو لين حط إيديه في جيبه وسمع بهدوء للي نيس بتقوله.
كلام نيس، بين السطور، بيطلب من جو لينچي يقابل مدير جويو. هو عايز جو لينچي يطلع لقدام ويخلي مدير جويو يحل العلاقة التعاونية مع تشو شير.
جو لينچي بالفعل سمع عن الموضوع ده، والمرة دي جه عشان الموضوع ده. دلوقتي نيس عرضته تاني. جو لينچي وافق عليه ببساطة، زي ما هو كان أمنية نيس، وبعدين نيس حسّت إنّها مدينة ليه بمعروف.
العدّاد بتاع جو لينچي كان زي ضربة صاعقة. نيس كانت في دايرة الترفيه طول السنين دي، بس مش ذكية زي جو لينچي.
"أنا عارف."
بعد ما جو لينچي خلص كلامه، طلع في الأسانسير تحت نظرات نيس. هو كان رايح يناقش شوية حاجات مع مدير إنترتينمنت الوطنية.
...
تشو شير ما كانتش مقتنعة لما سمعت إنّ تشو شي هتقعد وتحضر محاضرات معاها. بس نيس كانت موجودة في الوقت ده وما تجرّأتش تبين ده. دلوقتي نيس مشيت، تشو شير بالتأكيد تقدر تعبّر عن عدم رضاها بصراحة.
"المدرسة چين، في الوقت ده اتفقنا إنّك هتدربي بس كشخص جديد. دلوقتي إنتِ زودتي شخص تاني من غير موافقتي. لازم تديني تفسير في الموضوع ده، صح؟"
المدرسة چين سمعت ده وعرفت قصد تشو شير. ابتسمت: "شير، إنتي وتشيو شي الإتنين فنانين تحت إيد نيس. لازم تساعدوا بعض..."
"مين عايزة تساعد بعض معاها؟ أنا، تشو شير، قلت إنّي هخليكي تدرسي واحد لواحد في البداية. دلوقتي إنتي جيتي هنا عشاني؟ تصدّقي أو لا إنّي أخلّي الأخ لان تسي يطردك بره المدينة الإمبراطورية؟"
لما سمعت ده، وش المدرسة چين فجأة ابيضّ.
رغم إنّها من أحسن مدرّسين التمثيل في الدايرة، مفيش خلفية وراها.
المدرسة چين اتولدت يتيمة ووصلت لمنصبها الحالي بفضل جهودها. رغم إنّ عندها أصحاب كتير في الدايرة، لو فيه صراع في المصالح، ما تقدرش تخلي الأصحاب دول مايساعدوهاش.
مين مو لانتسي؟
لو مو لانتسي فتح فمه الذهبي، أنا خايفة إنّها بجد ماتقدرش تقعد في المدينة الإمبراطورية أكتر.
لما تشو شي سمعت ده، اتنهّدت ببرود: "تشو شير، إنتي مش بتعملي إلا إنّك بتهددي بأخوكي لان تسي؟ ماتنسيش، أخوكي لان تسي كان زمان صهرك -"
كلام تشو شي خلى غضب تشو شير يزيد. عينيها وسعت واتملت غضب: "تشو شي، تقدري تقوليها تاني؟!"
إيدين تشو شي اتعارضت على صدرها، بس ماكانتش خايفة من تشو شير خالص. عندها القدرة إنّها تطردها بره المدينة الإمبراطورية.
"قلت، مش ده صحيح؟ لو بجد ضايقتيني في يوم من الأيام، أنا هكشف الفضيحة بينك وبين مو لانتسي تمامًا، وبعدين هنشوف عيلة كلوديا هتعمل إيه."
تشو شي قالت، وهي مغطية بوقها وبتضحك: "بالمناسبة، بيبدو إن عيلة كلوديا لسه ما اعترفتش بيكي كزوجة ابن؟"