الفصل 121 التقيت بالحب الحقيقي
بعد ما خلص "قو" كلامه، قعد على الكنبة وشغل أوبرا على التلفزيون، كانت دي الحاجة المفضلة عنده.
المدبرة كمان بطلت تتكلم ووقفت بهدوء جنب راجل "قو" العجوز.
...
بعد ما وصل "قو لينجين" و"تشو شي" الشركة، مفيش فرق بينهم وبين العادة. "تشو شي" لسه بتدير جدول "قو لينجين" وبتظبط شوية من تقدم مشاريعه.
"قو لينجين" كان بيبص على المستندات في المكتب، بس فجأة تلفونه رن. بنظرة واحدة بس، كان "شيا جين".
"قو لينجين" مكنش عايز يرد، بس "شيا جين" عمل مكالمة وانتظر لحد ما التليفون قفل لوحده. وبعدين، واحدة تانية جت.
من باب اليأس، "قو لينجين" اضطر يمسك التليفون. قبل ما يسأل "شيا جين" هو بيعمل إيه بالسرعة دي، صوت "شيا جين" القلقان جه من تلفونه المحمول: ""لينجين"، يا أخويا، لو قلت لك حاجة، متقلقش!""
"قو لينجين" بص على المستند ورد على "شيا جين": ""همم؟""
""بالظبط... دي هي المشكلة، لازم نبدأ من امبارح بالليل.""
نبرة "شيا جين" في الناحية التانية كانت بتبين إنه متجنن. "قو لين" مكنش عارف إيه اللي ممكن يخلي "شيا جين" قلقان أوي كده.
""قول.""
""بالظبط، أنت ما استخدمتش اسمك امبارح بالليل، لأ، أنا ما استلفتش اسمك عشان أفتح حفلة؟ وبعدين، "تشو شي" مجاتش؟""
""همم."" أول ما "قو لينجين" سمع اسم "تشو شي"، نظره اتحرك بعيد عن المستند. ودنه كلها بدت أكتر جدية وما بقاش مركز في حاجة واحدة بس.
""بالظبط، أنت ما ظهرتش امبارح بالليل، صح؟""
""همم.""
""يبقى! أنت ما ظهرتش امبارح بالليل، بس كان فيه ست أنا عمري ما شفتيها قبل كده. مش اتفقنا إن بس حبيباتي اللي فاتوا هما اللي هيدخلوا الحفلة دي؟""
كل ما "شيا جين" بيتكلم، كان بيزيد قلق. "قو لينجين" بدل ما يقلق، بقى أهدى. هو مكنش فاهم إيه اللي مخلي "شيا جين" قلقان أوي كده.
""ادخل في الموضوع!""
"قو لينجين" خلاص مكنش قادر يستحمل. كل مرة "شيا جين" بيتصل، بيقول كلام كتير فاضي عشان يمهد. واضح، هو ممكن يطول الكلام لـ 180 جملة عشان حاجات ممكن تتقال بوضوح في جملة واحدة بس. ده ممكن يكون الطيارة الحربية في الكلام.
"شيا جين" أخد نفس عميق. أخيراً، صوت تقيل جه: ""متلومنيش في ده، يا أخويا. أنا بس رحت الحمام!""
""قول!""
وش "قو لندو" كان كئيب. لو "شيا جين" استمر في الكلام الكتير، هو مش عنده مانع يروح لمجموعة زيفينج يضربه.
"شيا جين" ممكن يكون حس بغضب "قو لينجين" وبرودته اللي اتنقلت من خلال تلفونه المحمول. أخيراً بطل كلام فاضي وقال كلمة مباشرة، موضحاً السبب والنتيجة بوضوح، وسرعة كلامه كانت سريعة برضه.
""امبارح بالليل، بنت أنا عمري ما شفتيها قبل كده اتكلمت كويس مع "تشو شي". لما رحت الحمام، خطفت "تشو شي". دورت طول الليل وملاقتش أي دليل!""
دي جملة، فجأة خلت "شيا جين" يمهد لأكتر من عشر جمل.
لما "قو لينجين" سمع كلام "شيا جين"، محسيش بقلق أو توتر بسيط، لكن كان عايز يضحك.
"شيا جين" سمع ضحك "قو لينجين" اللي جاي من تلفونه المحمول ومقدرش يمنع نفسه من التساؤل: ""استنى، الشخص اللي بتحبه اتخطف. إزاي لسه بتضحك؟! أنت أسوأ مني؟!""
"قو لين" سمع الكلام وكان مش عارف يقول إيه: ""...""
"""قو لينجين"، أنا بجد ما توقعتش إنك تكون شخص كده. أنت فضلت تقول إنك بتحب "تشو شي". النتيجة، بعد ما اتخطفت، ما كنتش متوتر خالص وحتى ضحكت بسعادة!""
""منطقي، كأخوك وصاحبك، أنا هبقى خجلان منك. أنت شخص بيعتبر المشاعر مجرد لعب عيال؟!""
""يا إلهي، أنا "شيا جين" يينجمنج، إزاي عرفت واحد زيك، اللي بيحب البنات أكتر مني بألف مرة! أنا شايف إني لازم أقطع علاقتي بيك فوراً!""
"شيا جين" قال كده، بس كان عايز يقفل التليفون.
فجأة، افتكر حاجة، وحط تلفونه المحمول على بقه، وصرخ بغضب: ""أنا هكلم الشرطة! يا اللي بتحب البنات! أنا عايز أقطع علاقتي بيك!""
بعد ما "شيا جين" كان مليان صوت وعاطفة، سمع صوت "قو لين" الهادي بينتشر من خلال تلفونه المحمول. هو بس قال أربع كلمات و خلى "شيا جين" واقف في مكانه.
"قو لينجين" قال: ""تشو شي" كويسة.""
"شيا جين" اتصدم، وتعبيرة الغضبان فجأة بقى جامد على وشه. زوره بقى خشن بسبب الصوت اللي كان بيصرخ بيه من شوية: ""إيه اللي أنت قولته؟""
""أنا قلت، "تشو شي" كويسة. أنا كنت معاها امبارح بالليل.""
دماغ "شيا جين" شكلها مش قادرة تواكب تفكير "قو لينجين": ""أنت معاها؟ لأ، مش "تشو شي" كانت مخطوفة من بنت طويلة امبارح بالليل؟ مت...""
"قو لينجين" متكلمش. هو فكر إن "شيا جين" أكيد هيخمن إن البنت كانت متنكرة كست.
لكن، كلام "شيا جين" اللي بعد كده تقريبا فاجأه.
""يبقى أنت قصدك إن الست الجميلة مش شخصية سيئة؟ وبعدين، أنت لسه تعرف الست الجميلة دي؟""
"قو لينجين" مكنش قادر يمنع نفسه من وضع علامة استفهام.
إزاي دماغ "شيا جين" بتكبر؟
""يا إلهي، "قو لينجين"، أنت كمان لما أكون مش أخوك، لازم تعرف واحدة جامدة كده، أكتر حاجة بتضايق، أنت مفروض تقدمها لي! مش عارف أخوك أنا ما بقاليش فترة في علاقة حب؟!""
صوت "شيا جين" كان عالي أوي. "قو لين" سمع شوية ألم في صدغيه و بعد تلفونه المحمول عن ودانه.
""مش مهم، "قو لينجين"، لازم تقدم لي البنت دي!""
"قو لينجين" ببساطة حط تلفونه المحمول على الترابيزة.
""يا أخويا، أقول لك، من ساعة ما قابلت البنت دي امبارح بالليل، مش قادر أنساها. حلمت بيها امبارح بالليل.""
"قو لينجين"، ماسك كوباية في إيده، كان لسه شرب شوية ماية وكان مستعد يبلعها. النتيجة، هو سمع كلام "شيا جين" ومقدرش يقاوم. هو شرق في الحال.
""أأأح...""
"قو لينجين" كح بعنف، و"شيا جين" كان لسه متفاجئ: ""يا أخويا، إيه اللي حصل لك؟ ليه كحيت أوي كده؟ مستحيل؟ أنت كمان بتحب البنت دي؟""
"قو لينجين" سمع الكلام، مكنش قادر يمنع نفسه من رمي نظرة ازدراء، هو بجد عايز يروح فوراً لمكتب رئيس مجموعة زيفينج، ياخد راس "شيا جين"، يشوف إيه اللي جوة.
دورة الدماغ دي ممكن تكون عند ناس طبيعيين؟
"شيا جين" محصلش على رد من "قو لينجين" لفترة طويلة، مفكر إن "قو لينجين" لسه بيكح، بس لما سمع تلفونه المحمول، ماسمعش كحة "قو لينجين". النتيجة، سأل: ""يا أخويا، ليه مش بتتكلم؟""
"قو لينجين" حط إيده، طلع ورقة، ونشف ببطء بقع الماية على بقه: ""مفيش حاجة تتقال.""
""من ساعة ما مفيش حاجة تتقال، يبقى تديني معلومات الاتصال بتاعة البنت بتاعة امبارح بالليل؟ أنا بجد فاكرها لحظة وحاسس إني قابلت الحب الحقيقي!""