الفصل 57 القطة التي تخدع
بس، شفتيي! شو شافت أول: "تشو شي، خلص الدوام. يلا نروح."
قبل ما تشو شي تجاوب، صوت قو لينجي البارد طلع: "وين تبين تاخذين مساعدتي الخاصة؟"
لما شافت تشو شيوير كلام قو لينجي، ابتسامتها جمدت على وجهها على طول وبصت لقو لينجي: "السيد غرايسون، عندنا موعد مع تشو شي عشان نتعشى سوا الظهر ونتكلم عن كم شغلة بالمرة."
موقف تشو شيوير من قو لينجين وتشوو شي يختلف تماماً.
"الترفيه الوطني؟"
قو لين خمّن بسرعة. تشو شيوير انكشفتي قدام عقلها وشعرت بشوية إحراج: "إيه، السيد غرايسون، بس هالموضوع بيني وبين تشو شي. مو مناسب إنك تتدخل؟"
كلام تشو شيوير، بس حطت مو لانزي على جنب.
قو لين لمح مو لانزي وراح لتشو شيوير وقال: "مو إنسان هو؟"
تشو شي سمعت الكلام، وما قدرت تمسك نفسها من الضحك.
تشو شيوير حدقت فيها. تشو شيكاي سكتت ببرود وتصرفت كأنه ما صار شي.
"السيد غرايسون وتشوو شي هم مساعدتك الخاصة. لو سمحوا لها توقع عقد وتصير فنانة بالترفيه الوطني، أخاف ما له معنى. تشو شي تعتبر توقع عقدين بشخص واحد ولازم تدفع تعويضات."
"هالموضوع بيني وبين رئيس شركة قويو. وش تبين من تشو شي؟"
عيون قو لينجين الباردة حدقت بتشو شيوير. راو موجود مو لانزي. برضو ما عنده رحمة. لازم يعطي كلام بالمثل لناس مثل تشو شيوير.
تشو شيوير ما توقعت قو لين يرفض يعطيها هالولد بهالطريقة. لا شعورياً بصت لمو لانزي اللي حواليها وقالت بدلع: "أخوي لانزي، لازم تساعدني!"
تشو شي شافت أختها وخطيبها السابق يتشابكون قدامها، وبطنها فجأة حس بالانقلاب والقرف.
ما تعرف متى مو لانزي اجتمع مع تشو شيوير، بس طول ما تفكر إنها كانت معجبة بهالنوع من الرجال بحياتها السابقة، تكره، تكره إنها كانت عمياء، وتكره إنها عرفت الحقيقة متأخر.
مو لانزي ما قدر يتعامل مع دلع زوجته. لازم يطلع قدام عشان يساعد تشو شيوير تتكلم. بس، بسبب وجه قو لينجين، ما قدر يجرح وكان لازم يهدّي تشو شيوير.
"شير، بما إن هالموضوع ناقشه قو زونغ ورئيس قويو، صار أمر واقع، وقتها بس نقدر نسوي هالشغلة. ما تقدرين تخلين السيد غرايسون يرجع بكلامه، أليس كذلك؟"
تشو شيوير فكرت مو لانزي بيساعدها تتكلم ويقنع قو لينجي ما يخلي تشو شي تصير فنانة بالترفيه الوطني. ما توقعت إنه يقول كذا، وعيونها اتسعت بغضب: "أخوي لان زي، ليش توقف قدام الغرباء وما تساعدني؟!"
"شير، ما في طريقة نسويها."
مو لانزي تكلم، بس برضو ما قدر يمنع نفسه من إنه يبص لتشو شي، وكأن في أثر شي بعيونه.
رغم إن تشو شي ما تهتم بهالموقف، ما عليها إنها تقلق وش راح يسوون تشو شيوير ومو لانزي من عواصف لو طلعت قدام.
بس مو لانزي بص عليها قبل شوي، بس ذكر تشو شي بالقطة اللي تخون.
يبدو... مو لانزي ما يحب تشو شيوير، بس لأنه هو هذا النوع من الشخص.
تشو شي نزلت عيونها وتظاهرت ما شافت عيون مو لانزي، بس كان عندها خطة بقلبها.
ممكن... الانتقام مو لازم يدمر عائلتهم. بعض الأحيان، الصراع الداخلي يخليها مرتاحة أكثر.
فم تشو شي ابتسم بلطف، اللي احتوى على فخر وفرح تشكيل الخطة الجديدة.
قو لينجين وتشوو شي ما تكلموا بعدين، وسمعوا مو لانزي وتشو شيوير يتضاربون هناك. بعد شوي، مو لانزي ودع.
لما مو لانزي راح، كرت عمل طاحت منه. تشو شي شافتها ولا شعورياً بصت لقو لينجين.
ارتفعت وتنفست الصعداء لما اكتشفتي إن قو لينجي ما انتبه لنوع كرت العمل اللي طاح من الأرض.
"استنيني أدخل وأجيب جوالي."
قو لينجين قال هالشي، بعدين لف ودخل المكتب.
بعد ما دخل تشو شي قو ليندو، راحت بسرعة تلتقط كرت العمل، اللي كان كرت عمل مو لانزي.
لازم يكون مو لانزي ترك كرت العمل عن قصد.
تشو شي حطت بسرعة كرت العمل في شنطتها وانتظرت قو لينجين يطلع من المكتب.
لما قو لينجي أخذ جواله وطلع من المكتب، لمح الأرض. كرت العمل فعلاً اختفى. بص لتشو شي مرة ثانية. لما شاف إن تشو شي مو غريبة، سأل: "وين كرت العل اللي على الأرض؟"
تشو شي ابتسمت: "رميته في سلة المهملات، وش في؟"
"ولا شي." قو لينجين ما استمر يسأل. كان يعرف إن تشو شي أخذته. "يلا نروح."
رغم إن قو لينجين ما يعرف وش تشو شي تبغى تسوي، وما يعرف وش الغلط بين تشو شي ومو لانزي وتشوو شيوير، وش لازم يسوي الحين إنه يحمي تشو شي، وإلا، جدها أكيد مو بسهولة بيتجاوزه.
...
ذيك الليلة، تشو شي رجعت لسكن الموظفين بعد الدوام، ماسكة كرت العمل اللي تركه مو لانزي اليوم بيدها والجوّال بيدها الثانية.
كانت تعرف بقلبها كويس إن بمجرد ما ينعمل الاتصال، ما في طريقة ترجع فيها.
بعد تفكير طويل، تشو شي رمت كرت عمل مو لانزي في سلة المهملات.
اللي تبغاه هو الرغبة والطمع اللي ما يقدر مو لانزي يحصل عليه، مو إنها تكون عشيقته.
لأجل رجل مثل مو لانزي، اللعب على إنك صعبة المنال هو أحسن طريقة.
تشو شي أخذت جوالها واتصلت بوكالة تحري: "مرحباً، أبغى أعرف وين شخص ما."
تاني يوم الصبح بدري، تشو شي استلمت إيميل على جوالها، اللي كان برنامج يوم مو لانزي.
مو لانزي يروح للشغل كالعادة بالنهار، بس بالليل يروح لفندق لانويا عشان يتكلم عن شغل مع رئيس شركة. بالليل، فرصة كويسة.
تشو شي، مثل مو لانزي، تروح للشغل عادي بالنهار. بعد ما استنت المساء، تشو شي طلعت من الدوام بدري وراحت المول عشان تشتري فستان خريف، كلفها 3000 دولار وخلاها تحس بألم شوية.
على جدول مو لانزي، مسجل إن مو لانزي راح يظهر في فندق لانويا على الوقت الساعة 8 بالليل، وتشوو شي بس لازم توصل الفندق قبل الساعة 8.
لازم تعمل لقاءات.
تشو شي غيرت فستانها ووقفت قدام المراية. بصت على الناس بالمراية اللي لابسين فستان خريف أبيض. تنورة الحرير لفّت بلطف جسمها الرقيق وجرت من جسمها للأرض مثل موجات الموية.
التنورة مكشوفة الأكتاف، والصدر متكون من لآلئ صغيرة، مبعثرة على التنورة، أنيقة ونبيلة، مغطاة بشاش أبيض، تكشف الرقبة الرشيقة وعظمة الترقوة الواضحة.
بس عملت مكياج بسيط، وورقة الشجر الحمراء اللي تلوح على خدودها خلقت عضلة نقية رقيقة ولطيفة مثل بتلات. الشخص كله مثل فراشة تطير بالريح، واضحة وشاملة.