الفصل 67 إنه أمر مخزٍ
تشوكسي ما فكرت إن مو لانزي عنده هالحركة، طيب الحين وش أسوي؟
"سيد مو..."
ثبتت تشوكسي نفسها وقالت في قلبها لازم ما تتوتر، وإلا بيبان عليها، وإذا بتلعب اللعبة لازم تكملها للنهاية.
"أنت أخذت هذي عشان تسجل صوتي، عشان تخلي الآنسة تشو تصدقك؟ ولا تبيني أفقد سمعتي؟"
قبل ما يمدي مو لانزي يتكلم، تشوكسي ضحكت على نفسها: "وبعدين، اللي أسويه الحين شي الناس كلها تستنكره؟ وأنت مسموح لك تسويه. لا تخاف، سيد مو، بأمشي وما راح أزعجك أنت والآنسة تشو."
وقفت تشوكسي ومشت ناحية الباب، ولمن وصلت عنده، وقفت وقالت: "خذ التسجيل هذا، كعقاب لي. على أي حال، هو سوا شي غلط."
بعدها، تشوكسي أخذت نفس عميق. ما اهتمت وش يفكر فيه مو لانزي في قلبه. على أي حال، هذي الولادة الجديدة، هدفها الوحيد هو الانتقام. وش هي سمعتها؟ مو موجودة.
عشان تنتقم وترجع أشياءها، تشوكسي ممكن تضحي بحياتها، فما بالك بسمعتها.
"سيد مو، بأمشي، وما راح نشوفك مرة ثانية."
بمجرد ما انتهت الكلمات، يد تشوكسي مسكت مقبض باب الغرفة. وقفت لثانية عشان تشوف ردة فعل مو لانزي.
لكن، مو لانزي ما تحرك أبدًا، كأن هذي الخطة... ما نفعت.
خلاص، بفكر في الخطة اللي بعدها.
هذي الأفكار الحقيقية لتشوكسي في قلبها هذي المرة، وبعدين ما طولت، وفتحت الباب وطلعت.
لمن مشت لباب الفندق، مو لانزي ما ظهر.
طلعت تشوكسي جوالها، ألغت رسالة التوقيت لـ قو لينجين، وأخذت تاكسي للبيت.
لمن وصلت تشوكسي للبيت، وصلتها رسالة من مو لانزي: "راح أتولى هذي المسألة كويس."
تشوكسي رفعت حواجبها شوي، الرسالة، تبدو بس كم كلمة قصيرة، لكنها فاجأتها شوي.
كانت تبغى ترد على الرسالة وتسأل مو لانزي كيف راح يتعامل مع الموضوع، بس بعد ما فكرت، نسيت. ما تقدر تضغط على هذي النوعية من الناس وتكون كويسة، عشان كذا تشوكسي كتبت كلمة "تمام" في مربع الرد.
ضغطت إرسال، وبعد ما ظهرت إنها نجحت، تشوكسي حطت الجوال في شنطتها ورجعت أخذت المفتاح وفتحت الباب.
تشوكسي كانت منسدحة على السرير، تناظر السقف. بمجرد ما فكرت بالخناقة بين مو لانزي وتشيوكسي، حست إن اليوم كان مرة حلو.
"الكلاب تأكل بعض" هذا اللي تبغى تشوفه.
هذي خطة تشوكسي إن يصير صراع بين الطرفين عشان المستفيد يكون شخص ثاني.
بعد ما استحمت كويس، تشوكسي نامت، بس ما توقعت سيارة قو لينجين توقف برى سكن الموظفين.
قو لينجين كان متكي على سيارته ويطالع في بلكونة تشوكسي.
أصلًا كان يبغى يشوف كيف تتحسن صحة تشوكسي. مين يدري، قبل ما يوصل، شاف تشوكسي تاخذ تاكسي وتطلع من بوابة سكن الموظفين. بعدها تبعه عشان يشوف لوين تروح تشوكسي.
بشكل غير متوقع، تشوكسي أخذت تاكسي لفندق لانهوا.
وقف قو لينجين السيارة، وتبع تشوكسي لفوق وشاف تشوكسي تدخل غرفة.
انتظر برى، حوالي عشر دقايق، بعدين تشوكسي طلعت.
طالع فيها، ما تأذت.
قو لينجين كان يبغى يوقف تشوكسي في ذيك اللحظة، بس خاف يخرب خطتها وما قدر إلا إنه يتحمل.
بعد ما رجعت تشوكسي لسكن الموظفين بسلام، ارتاح تمامًا.
اللمبات في غرفة تشوكسي انطفت. قو لينجين ضغط على شاشة جواله وناظر لتحت. كانت الساعة تقريبًا إحدى عشرة.
قو لينجين لف عشان يركب السيارة وانطلق.
...
اليوم الثاني الصبح بدري، أخبار جوال تشوكسي قامت تطلع، دينغ دينغ دينغ، مزعجة لدرجة إن تشوكسي ما قدرت تنام.
عبست بانزعاج وما فتحت عيونها. مدت يدها ولمست جوالها على الطاولة اللي جنب السرير.
بعد ما مسكت الجوال، تشوكسي قربته منها. بشكل غير متوقع، ما مسكته كويس. الجوال طاح مباشرة وضرب عيونها.
"آه--"
صراخ تشوكسي المؤلم، كل النوم تبدد في لحظة بسبب الألم، والشخص كله صحى فورًا، قعدت مرة وحدة من السرير، وهي مغطية عيونها اللي انضربت بالجوال، ووجهها الصغير تجعد في ألم.
صوت إشعارات الجوال استمر، وتشيوكسي أخذت الجوال وسحبت شريط الإشعارات بعد ما خف الألم في عيونها شوي.
عشرات الأخبار ظهرت قدامنا.
بعضها إشعارات أخبار، وبعضها تذكيرات أخبار، وبعضها رسائل سبام.
مسحت تشوكسي الأخبار اللي مالها فايدة وحدة وحدة، وأخيرًا ثبتت يدها على إشعار خبر. ضغطت عليه وشافت. عنوان الخبر كان: مو لانزي ينكر الخيانة.
الكاتب اللي كتب الخبر ذكر قلم تسجيل مو لانزي في الخبر. استمرت تنزل في الخبر وشافت إن محتويات قلم التسجيل كانت الكلمات اللي قالتها الليلة اللي فاتت.
طلع اللي قاله مو لانزي عن الحل انحل بالطريقة هذي.
تشوكسي بعد خصصت إنها تسمع المقطع الصوتي اللي انضاف في مركز الأخبار. محتويات المقطع الصوتي كانت بالضبط نفس المحادثة اللي دارت بينها وبين مو لانزي الليلة اللي فاتت.
الحين بعد ما انكشف محتوى التسجيل، تشوكسي بلا شك اندفعت للصدارة.
الحين الشي الوحيد اللي يقلقها هو وش يصير لو شافها جدها؟
تشوكسي سحبت لفوق في الخبر، قرأت الخبر بعناية مرة ثانية، وشافت إن اسمها ما ظهر في الخبر، وحتى الاسم المستعار اللي استخدموه ما له علاقة بتشوكسي.
بهذي الطريقة، ارتاحت.
...
عائلة آرون:
الجد قو سمع من اللي يخدمه إنه يبلغه عن تشوكسي، سمع وكل وجهه أزرق.
"قلت، تشوكسي كان لها علاقة بـ مو لانزي؟!
اللي يخدم أيضًا خاف شوي يقول، على أي حال، هذي النوعية من الأشياء مشرفة.
بس لمن سأله الجد، اللي يخدم ما قدر إلا إنه يجاوب بأمانة: "حسب الأخبار، هذا صحيح، بس ما أعرف التفاصيل بعد. يا أبوي، تبغى نستنى الآنسة تشو تجي الليلة ونسألها؟"
"هذير مو مع نهاية مع بعض؟ بعدين ليش كان لها علاقة بـ مو لانزي؟"
سأل اللي يخدم. في ذيك اللحظة، مخه ما قدر يستوعب. لسنوات طويلة، ما عرف كيف يجاوب على الأسئلة اللي يرميها الجد لأول مرة.
"هممم!" الجد فجأة تنفس بغضب، "لازم ولد مو لانزي هو اللي سوى شي قذر لهذير. وإلا، هذير مستحيل تسوي هذي النوعية من الأشياء. وبعدين، روح دور لينجين، أبغى أسأله كيف يحمي هذير!"
لمن سمع اللي قاله الجد، اللي يخدم حس إنه مرة منطقي وسوى مثل صوته: "يا جدي، أنت صح. لازم يكون خطأ ذاك الولد مو لانزي!"