الفصل 157 لم أعدك بالزواج منك
"تدور على أحد؟!"
قبل ما توافق المرأة إنها تدخل، تشو شيويير دفعت المرأة وراحت تركض للمكتب. لقت مو لانزي قاعد على كرسي المكتب. شاف شكل تشو شيويير و انصدم مررة.
مو لانزي وقف و هو متخشب و يطالع بتشو شيويير و هو مو راضي يرمش: "تشير، ليه هنا؟"
تشو شيويير راحت لقدام مو لانزي، و رفعت يدها و كفخت مو لانزي كف ما فيه كلام!
مو لانزي طاح على جنب من كف تشو شيويير. لما شافت المرأة كذا، انصدمت على طول و راحت تركض تشوف وضع مو لانزي: "لان زي، كيفك؟ يوجع؟"
و هي تطالع بالمرأة شكلها متوترة كذا عشان مو لانزي، تشو شيويير فكرت بنفسها قبل، كانت متوترة كذا عشانه.
"مو لانزي!"
هذه أول مرة تشوف تشو شيويير اسم مو لانزي كامل. في أيام الأسبوع، تناديه "أخ لان زي". بس قدام تشو شي أو لما تكون في عائلة تشو بس، تنادي مو لانزي أخو زوجها.
بس الحين، اللي سواه مو لانزي خلاها تفكر إنه قذر.
"أنا كذا طيبة معاك، أحبك مرة، و أنت كذا معي؟! أنت و هذه المرأة، بس تتجمعون؟"
تشو شيويير ما قدرت تتقبل. زمان كان فيه واحد يحبها مرة، بس الحين راح يحب امرأة ثانية.
"مو لانزي، لا تنسى، إحنا عندنا عيال، الطفل، مو أنا لحالي، أنت لك نصيب، يبغى يناديك بابا! الحين و أنت ورا ظهري مع هذه المرأة، اسأل نفسك، تستاهل عيالنا؟"
و هي تسمع صراخ تشو شيويير اللي يقطع القلب، مو لانزي شكله ما عنده أي إحساس. كان بارد مرة من أول للآخر.
"تشير، الحين بما إنك عرفتي، بقول لك على طول. أبغى أطلقك و أبقى معاها."
"مو لانزي! أنت عارف وش قاعد تتكلم عنه؟ إحنا متزوجين أقل من سنة، و راح تطلقني؟ نسيت كيف وعدتني في البداية؟ قلت إنك راح تحبني طول عمرك و ما راح تغير رأيك أبدًا. الحين بس سنة، و تغيرت و قلت إنك تبغى تطلقني!"
تشو شيويير قالت أكثر و أكثر و هي مو راضية، بكل بساطة أخذت الشنطة اللي بيدها، و راحت لـ مو لانزي.
مو لانزي عرف إنه غلط و ما يبغى يقاوم.
بس، حبيبة مو لانزي الصغيرة رحمت عليه و وقفت تشو شيويير بسرعة و هي معصبة: "وش قاعدة تسوين؟ هذا مستشفى!"
"وش فيها المستشفى؟ أفكر إنك مو دكتورة بعد؟"
المرأة شكلها انكشفتي من تشو شيويير. شكلها كان محرج و ما ردت على سؤالها.
تشو شيويير طالعت الإثنين اللي قدامها. ما فكرت إن يوم من الأيام راح تنخان من الرجل اللي تحبه.
حقد تشو شيويير في قلبها قاعد يزيد و يزيد، بس ما تبغى تسوي ضجة كبيرة. تبغى تخلي شوية وجه لـ مو لانزي، اللي ممكن يعتبر إنها تحفظ ماء وجهها.
بعد كل هذا، هذا الرجل هي اللي اختارته.
"تشير، روحي أول، استنيني أروح البيت و أتكلم معاك!"
مو لانزي قال كذا، و تشو شيويير ما تبغى تقول أي شيء زيادة. على أي حال، ما تبغى تشوف رجال الكلاب اللي قدامها الحين. عطت مو لانزي نظرة قاسية: "مو لانزي، أنت فعلاً تقرفني!"
قالت كذا، و تشو شيويير لفت و مشت و هي معصبة.
غطت فمها و ما خلت نفسها تصيح. جد - فيه ناس مرة كثير في المستشفى، مرة عيب!
تشو شيويير سحبت أفكارها و بطلت تفكر بالشيء الحزين اللي خلاها حزينة الصبح. هي قاعدة تنتظر في البيت الحين، تنتظر مو لانزي يرجع و يقولها إنه يبي طلاق.
بس، هي تشو شيويير مو سهلة تتغير، مو لانزي هذا الرجل، ما راح تتركه للموت، طلاق؟ ها ها، مستحيل!
حتى لو زواجهم موجود بس بالاسم، ما راح تطلق مو لانزي!
...
اليوم، في عيد ميلاد تشو شي، قو لينجين أخذ تشو شي لمطعم غربي. هذا المطعم مو المطعم الغربي اللي قبل، بس الدور الأخير من أطول مبنى في المدينة الإمبراطورية. شغله ماشي على طول.
مو لازي ما يعرف أي شيء عن هذي الأشياء، عشان كذا أعطى هذا كله لـ فان فان.
بعد ما فان فان خطط لعملية عيد الميلاد اليوم، راح يرسلها لـ قو لينجين عشان يشوفها. طول ما قو لينجين موافق، الخطة ممكن تنجح.
تشو شي طالعت الزينة اللي حولها و قيمتها مرة كثير من نظرة وحدة. قبل ما تكون في بيت تشو، كانت بنت. أخذت ثلاثة شهور عشان تحجز مكان. كانت تبغى تفاجئ مو لانزي. مين يعرف، طلعت خايفة.
ماتت، و هذا المطعم انحجز على الفاضي
بس الحين، قو لينجين جابها، اللي هو عشان يعوضها عن ندمها اللي قبل.
"يقال إنه صعب تحجز هنا. كيف حجزته في وقت قصير كذا؟ توقعت هذا من زمان؟"
في وجه كلام تشو شي، قو لين عبس بخفة: "أنا مو كذا سحري، هذا المطعم حق فان فان."
"حق فان فان؟!" تشو شي غطت فمها و هي متفاجئة. "مستحيل؟"
"بالضبط، كان حق فان فان، بس عشانها انطردت من عائلتها، هذا المطعم حالياً فاتحه أخوها."
تشو شي سمعت هذا و هزت راسها: "طلع كذا، بعدين فان فان... ليه انطردت؟"
قو لين باع سر: "تبغين تعرفين؟"
تشو شي رمشت و هزت راسها بقوة: "أيوه!"
قو لين ضحك و فكر، شفاهه الرفيعة انفتحت بلطف، و قالت ببطء، "ما راح أقول لك."
تشو شي حركت فمها و أعطته نظرة خشنة. هي أعطت قو لين نظرة بيضاء: "همم، لا تقل، لا تقل، ليه تعلق شهيتي؟ مرة كثير!"
قو لينجين أخذ منظر كامل لكل حركة تشو شي. ما أدري ليه، يحب يغازل تشو شي مرة.
كل ما تبين تشو شي شوية دلع، يكون مرة راضي، كأن قلبه مليان حلاوة.
"معصبة؟"
تشو شي ما وجه تروح، تعجب بالزينة اللي حولها، و تجاهلت قو لين.
قو لينجي قاد تشو شي للمكان المحدد. لما الإثنين دخلوا المقعد، قو لينجي طالع في تشو شي و هو يبتسم و مسك يدها في كفه: "صدق معصبة؟"
تشو شي للحين ما تتكلم، و نفخت خدودها، و الشخص كله يبين حالة 'أنا صدق معصبة الحين، ما أبغى أخذ سبب لك'.
قو لينجي ضحك و بعدين قال, "أنا أقول لك، عشان فان فان ما تبغى تروح لموعد تعارف."
تشو شي انصدمت: "هل الأغنياء... يحتاجون مواعيد تعارف بعد؟"
قو لين هز رأسه: "أيه، أغلبهم زواجات تجارية و ما فيه مشاعر."
"بعدين أنت..."
تشو شي قلقانة، إذا قو لينجين بعد يبي يروح لزواج تجاري، بعدين هي مو...
قو لين خمن عقل تشو شي: "وش تفكرين؟ أنا أخذتك الحين، و جدي موافق، من المستحيل إني أروح لموعد تعارف."