الفصل 68 هل مو لانزي يضايقك؟
بعد ما السيدة اللي بتشتغل في البيت خلصت كلامها، نزل عشان يكلم **قو لينجي**، وقال إنه كلام الجد خلاه يرجع بسرعة عشان يشوفه.
لما **قو لينجي** رجع البيت، شاف جده قاعد على الكنبة، بيبص عليه بوش جامد.
**قو لينجي** اتلخبط. راح وقعد قصاد الجد. وسأله، "يا جدي، ليه مستعجل ألاقي؟"
"ولدك مش خجلان يقول!" الجد اتنهد ببرود، وبص بسرعة على **قو لين**، وأداله الموبايل. "شوف بنفسك كويس. **تشو شي** فضحت، وأنت لسه ولا هنا!"
**قو لينجي** أخد الموبايل وبص. مكنش عنده وقت يشوف التقرير ده. كان شغال في فندق لانخوا طول الصبح.
غير كده، **تشو شي** مروحتش الشغل في الويك اند ده. في سكن الموظفين، **قو لينجي** كان عاوز ياخد **تشو شي** بعد ما يخلص فندق لانخوا. بس، قبل ما الموضوع يتحل، السيدة اللي بتشتغل في البيت كلمته، وقالت إنه هايج.
**قو لينجي** بسرعة ساب اللي بيعمله ورجع بالعربية.
قلب الأخبار، وداس على التسجيل، وسمعه تاني، وبعد ما سمعه، **قو لينجي** ضحك بسخرية.
"**مو لانزي**... بيستخدم الطريقة دي عشان يغسل وشه؟"
الجد كان غضبان برضه: "مش عارف **تشو شي** عملت إيه، بس مصدق إن الموضوع ده مش بمزاجها. مش فارق معايا إزاي هتعالجه، بس هسحب الأخبار دي فورًا."
"سيب الموضوع ده عليا، وهديك رد قبل الحفلة."
بعد ما **قو لينجين** خلص كلامه، رجع الموبايل للجد، وبعدين قام وفتح الباب.
...
**تشو شي** كانت نايمة في البيت وبتأخد قيلولة، وفجأة موبايلها رن. أخدت موبايلها وهي مذهولة وشافت إنه مكالمة من **قو**. صحيت فورًا وردت على التليفون: "ألو؟ يا جدي؟"
"**تشو شي**، فاكرة تيجي البيت عشان تشوفي جدي النهاردة؟"
**تشو شي** ردت بابتسامة: "طبعًا فاكرة. إزاي ممكن أنسى كلام جدي؟"
"كويس، **تشو شي**، جدي مشافكيش من زمان أوي. تعالي بدري. بعت سيدة البيت عشان تاخدك."
**تشو شي** كانت عاوزة ترفض، بس لما سمعت إن **قو** طلب من السيدة اللي بتشتغل في البيت تسوق عشان تاخدها، متكسفتش ووافقت على طول: "طيب... يا جدي، هغير هدومي الأول."
"تمام، جدي مستنيكي في البيت."
بعد ما **تشو شي** قفلت التليفون، بسرعة قامت من السرير عشان تغير هدومها. بعد شوية، شافت عربية واقفة تحت في سكن الموظفين، وراجل واقف جنبها بيتكلم في التليفون.
الموبايل رن تاني. كان من رقم غريب. **تشو شي** ردت. قبل ما تتكلم، صوت راجل جه من التليفون: "يا آنسة **تشو**، أنا السيدة اللي بتشتغل في البيت. غيرتي هدومك؟"
"أوه! غيرت، استناني، هنزل فورًا!"
"تمام، يا آنسة **تشو**، هستنيكي عند الباب. متقلقيش، انزلي براحة!"
**تشو شي** قفلت التليفون، وحطت موبايلها، والمفاتيح، والمناديل الورقية وأشياء تانية في شنطتها، وبعدين غيرت جزمها عند الباب، وقفلت الباب ونزلت تحت.
كادت تجري، ولما وصلت للباب، والحارس فتح الباب، **تشو شي** خرجت وركبت عربية السيدة اللي بتشتغل في البيت.
**تشو شي** كانت في العربية، بتمشط شعرها اللي اتلخبط من الهوا. مقدرتش تستحمل وسألت، "جدي طلب مني أروح بدري أوي. فيه حاجة غلط؟"
وش السيدة اللي بتشتغل في البيت كان محرج شوية، بس بعد شوية، ظهرت ابتسامة ودية: "يا آنسة **تشو**، روحي اسألي الجد. فيه كلام مينفعش نقوله للغربا."
**تشو شي** فجأة عرفت إن حفلة عيلة **آرون** بدأت في المساء، ودلوقتي بس الضهر. أكيد فيه حاجة تانية عشان يكلموها بدري أوي كده.
وطت عينيها وفكرت فيها. غالباً خمنت الموضوع.
في الوقت ده، موبايل **تشو شي** "دينج" رن. بصت على الموبايل و**قو لينجين** بعتلها رسالة: جدي طلب من السيدة اللي بتشتغل في البيت تاخدك؟
**تشو شي** ردت: طيب، ودلوقتي أنا في العربية. جدي طلب مني أروح البيت بدري أوي. عاوز تسأل عن الأخبار؟
**قو لينجي** رد: طيب، هتعامل مع الموضوع ده.
**تشو شي** بعتت "تمام"، بعد كده، **قو لينجين** مبعتش أي رسالة.
**تشو شي** حطت موبايلها، واتسندت على الكرسي، وبصت من الشباك وهي ميلة راسها. لازم تفكر إزاي تشرح الموضوع ده للجد.
التسجيل مش مزور، يبقى الكلام ده اتقال فعلًا من **تشو شي**. عاوزة تقول للجد الحقيقة؟
**تشو شي** هزت راسها، مستحيل!
لازم متقولش لحد الحقيقة، ولا حتى للجد.
**تشو شي** زهقانة شوية. للغربا، ممكن تلعب ألعاب، بس للي قريبين منها، معندهاش طريقة تكذب عليهم.
ده هيخلي قلب **تشو شي** يحمل إحساس قوي بعدم الطاعة.
العربية فضلت ماشية، وده معناه إن **تشو شي** بتقرب أكتر وأكتر لعيلة **آرون**، وهتشوف الجد لفترة طويلة.
إيد **تشو شي** بقت قبضة. معرفتش إزاي تواجه الجد.
العربية دخلت البوابة ووقفت بسرعة. السيدة اللي بتشتغل في البيت نزلت من العربية الأول وراحت عشان تساعدها تفتح الباب: "يا آنسة **تشو**، وصلتي، اتفضلي انزلي!"
**تشو شي** ابتسمت على مضض، وبعد ما نزلت من العربية، بس متجرأتش تروح قدام.
"يا آنسة **تشو**، اتفضلي."
السيدة اللي بتشتغل في البيت عملت حركة دعوة وطلبت من **تشو شي** تمشي قدام.
**تشو شي** مقدرتش ترفض المرة دي، على الأقل مقدرتش تخلي الناس يشوفوا اللغز، ممكن بس تبتسم للسيدة اللي بتشتغل في البيت، وبعدين تتبع اتجاه السيدة اللي بتشتغل في البيت.
قريبًا، وصلت للقاعة.
في الوقت ده، الحفلة لسه في التحضير، ومفيش غربا في القاعة، معظمهم خدامين لابسين زي الخدامين.
كانوا مشغولين رايحين جايين، وكأنهم مخدوش بالهم من وصول **تشو شي** وعملوا شغلهم.
**تشو شي** اتبعت السيدة اللي بتشتغل في البيت طول الطريق. بعد ما لقت ممر طويل، السيدة اللي بتشتغل في البيت وقفت قصاد أوضة وابتسمت لـ **تشو شي**: "يا آنسة **تشو**، الجد مستنيكي جوه. اتفضلي ادخلي."
"اتفضلي."
بعد ما **تشو شي** شكرتها، السيدة اللي بتشتغل في البيت فتحت الباب وسمحت لـ **تشو شي** تدخل.
**تشو شي** شافت الجد **قو** قاعد على كرسي المكتب من نظرة واحدة. في الوقت ده، كان مكشر وباصص للوحة المسطحة اللي على المكتب بوش عدم رضا. إيه الكلام اللي كان معروض على اللوحة، **تشو شي** مقدرتش تشوف كويس.
**تشو شي** راحت لمكتبه ونادت بهدوء، "يا جدي، أنا جاية."
الجد **قو** هينقل نظره من اللوحة المسطحة، لوش **تشو شي**.
لما شاف **تشو شي**، تعبيره الغضبان والجاد فجأة بقى طيب وبدا سعيد أوي: "**تشو شي**، وصلتي؟ تعالي، تعالي، اقعدي براحتك!"