الفصل 177 خطاب نقل الأسهم
كانت تشو شي محرجة أكتر لما سمعت أسئلة قو لين المضحكة واللي فيها شوية استهزاء.
المرة دي، ما احتاجت تغطي راسها باللحاف، بس كورت حالها ودخلت فيه.
سمعت ضحكة قو لينجي الخفيفة جاية من برا اللحاف. لمست وشها، اللي كان حار أوي. كان حار أوي لودانها. من غير ما تشوف، قدرت تتخيل وشها أحمر إزاي.
"اطلعي."
تشو شي رفضت: "ما بدي! أرفض! ما بدي!"
رفضت للمرة التالتة، وقو لينجي ما عرف يعمل إشي.
"اطلعي."
قو لينجي بس كان بده يخلي تشو شي تطلع من السرير، بس تشو شي شكلها كانت مصرة، وما قدرت تطلع. اللحاف كان مسكون فيها، وقو لينجي ما قدر يسحب اللحاف بعيد.
."ما بدي!"
جواب تشو شي المختنق طلع من جوا السرير. قو لين ما كان عنده خيار غير إنه يوقف جنب السرير بعجز، ويبص لتحت على الإنتفاخ العالي جوا السرير ويقول: "ما بدك تشوفيني أكتر؟"
تشو شي لحظة، بعدين كشفتي اللحاف، وكشفتي عن وشها الأحمر لأنها ضلت بالسرير لوقت طويل، زي تفاحة حمرا، كتير لطيفة.
"مين قال إني ما بدي أشوفك؟"
قو لينجي قعد على حافة السرير، وسحب تشو شي من السرير، بعدين مسكها بين دراعاته وقال بجدية: "عندي إشي أحكيلك إياه."
تشو شي كانت فضولية: "همم؟ إيش هو؟"
قو لينجي جاب مستند من طاولة السرير. تشو شي شافته قبل، بس ما انتبهت له. فكرت إنه مستند شركة قو لينجي. كان أحسن ما تسأل عنه.
مين كان يعرف قو لينجي رح يرفع المستند ويسلمه إياها.
"إيش هاد؟"
تشو شي سألت، بس عشان تشوف قو لينجي بيقلب المستند، ساعتها بس شافت بوضوح العنوان اللي فوق - كتاب تحويل الأسهم.
"كتاب تحويل أسهم؟ لمين؟"
"افتحيه!"
تشو شي أخدت كتاب تحويل الأسهم اللي سلمها إياه قو لينجي وفتحته. المحتوى صدَمَها.
"تشو شيوير؟!!"
"تمام، هي اجت علي لما عملتي مطابقة نخاع العظم."
تشو شي كشرت حواجبها: "إيش بتعمل هون؟"
"خمنت إنك أختها."
تشو شي انصدمت. ليش ما فكرت إنه تشو شيوير رح تخمن هالموضوع: "بعدين... شو عن مو لانزي؟"
"مو لانزي..." لما قو لينجي قال الإسم، نبرة صوته كانت فيها شوية غموض، بس بسرعة غطى على الماضي. "ما ظهر، كأنه خان، ومؤخرا طلق تشو شيوير."
"خان؟!! طلق تشو شيوير؟!!"
تشو شي ما عرفت شو بتحس بقلبها. ما توقعت إنه خلال تلات شهور بس، هي ضلت بالمستشفى تلات شهور. طلعت من المستشفى بس، وأعطوها هالمفاجأة الكبيرة. ببساطة ما عرفت شو تحكي.
"... كيف خمنت؟"
قو لينجي حكى لتشو شي بالضبط شو سوت تشو شيوير عشان تلاقيه اليوم:
تشو شيوير ركضت لقدام قو لينجي، وبصت لقو لينجي بحماس وسألت: "قو لينجي، وين تشو شي؟"
"شو بتعملي هون؟" قو لينجي أخد خطوة لورا، بعيد عن تشو شيوير، وصوته كان بارد كالعادة.
"عرفت كل شي! عرفت كل شي! هل تشو شي أختي؟"
قو لينجي كشر وطلع بتشو شيوير بعدم رضا: "إيش عم بتحكي من هالحكي الفاضي؟"
"أنا ما بحكي حكي فاضي! بالبداية، كنت كتير مرتبكة. تشو شي وأنا ما كان فيه أي تقاطع، بس من البداية، هي كانت بتجري نحوي ونحو أخ لانزي... لأ، مو لانزي راح، هاد المكان اللي ما فهمته أبدا."
"فكرت لوقت طويل، بس هاد الكلام هو اللي ممكن يعطي معنى، تشو شي يا بتعرف أختي، أو... هي أختي! بس أنا بعرف أختي منيح، وبعرف بوضوح مين صديقاتها وصحابها حواليها. من المستحيل يكون فيه ناس بنفس الإسم والكنية."
"غير هيك، تشو شي من الريف. شفتي معلومات تشو شي القديمة قبل، وكيف ما بتطابق الصورة الحالية؟ شكلها شخص تاني تماما، قو لينجي، أنت بتعرف، مش هيك؟!!"
قو لينجي رفض بقسوة: "إذا مريضة، روحي شوفي دكتور. لا تخمني هون براحتك. تشو شي هي تشو شي، بس مش الست الكبيرة لعيلة تشو قبل. هي مرتي!"
"مستحيل!"
تشو شيوير كانت كتير متحمسة. ضلت تهز راسها: "لأ، ما بصدق. تشو شي لازم تكون أختي. ما بصدق. بتقدر تحكيلي وين تشو شي؟ بدي أواجهها وجها لوجه!"
"ما بتستاهلي!"
"أنا..."
...
تشو شي ضحكت فورا: "بعدين شو؟ هي بس راحت؟"
قو لينجي هز راسه: "تمام، طلبت من فان يرافقها."
"يرافق؟!!"
تشو شي طلعت بقو لينجي بشك، وعيونها مليانة شك: "أنت عن جد رافقتها؟ أنت سهل لهالدرجة؟"
قو لين كح كم مرة بشكل غير مريح عشان يخفي إحراجه. عيونه كانت متقلبة وما تجرأ يبص بعيون تشو شي. بالنهاية، تشو شي ما قدرت تساعد بس غيرت الموضوع: "يلا، حط إشارة مرجعية بتحويل الأسهم."
بينما قو لينجي كان بيحكي، طلع قلم من الدرج وحطه بإيد تشو شي.
تشو شي قلبت للصفحة اللي ورا التوقيع. توقيع تشو شيوير كان موجود. ضغطت على القلم وكانت رح توقع بس فجأة تذكرت إشي: "استني، ما في فخ بالموضوع، صح؟ شو لو وقعت وحفرت حفرة كبيرة إلي؟"
قو لينجي فرك راسها: "ما عليكي، أنا شفتيه عنك، ما فيه أي مشكلة."
"جد؟! إذا هيك أنا مش رح أتردد، رح أوقع!"
تشو شي وقعت اسمها بأناقة على العقد، وقو لين جمع العقد: "تمام، تشو رح تكون إلك بالمستقبل."
"تشو شي... إلي..."
تشو شي كانت بحالة ذهول. عملت كتير أشياء بس ما زالت بتعتمد على تشو شيوير عشان ترجع الشركة إلها.
بعد ما فكرت، حست إنها عديمة الفايدة شوي.
"بالمناسبة..."
قو لينجي بدأ محادثة، بعدين تردد، وما عرف إذا يحكي أو لأ.
تشو شي طلعت من مشاعرها وطلعت بقو لينجي بشك: "شو فيه؟ بس شو؟"
قو لين سكت قبل ما يحكي لتشو شي إشي: "تشو شيوير حكت... بدها تشوفك مرة وحدة. لما كنتي بالمستشفى، كانت تجي كل يوم، بس طلبت من الناس يوقفوها وما بدي إياها تزعجك."
"تشوفني؟!!"
تشو شي بدها تضحك: "لسة بدك تقتلني؟!!"