الفصل 56 هذا تشو شي في الخارج جيد
شا جين أخيراً صار صريح وما عاد عنده هالتمثيل. قال بجدية: "الصراحة، قابلت وحدة مو طبيعية أمس!"
"وش دخل مرة في ضياع جوالك؟"
"طبعاً يهم. أقول لك، أول ما طلعت من الشركة، طحت على هالمرة. هذي المرة قالت لازم أعوضها عن الضرر النفسي وسبب. وين ضررت نفسيتها؟"
قو لينجي اختار يسكت.
"بصراحة، لو ما شفتي إنها مذيعة صغيرة وعد المتابعين على جوالها أقل من 100، كان طلبت من الأمن يطردها."
قو لينجي حس بشوية تعب: "خلنا ندخل في الموضوع."
"بعدين طاح جوالي."
قو لينجي فهم وش يقصد شا جين: "يعني أنت هنا عشان تسلف مني فلوس عشان تشتري جوال؟"
شا جين: "...وش قلت؟"
"وإلا، جد ما أقدر أفكر في أي سبب يخليك تجيني بهالشكل."
شا جين تنهد تنهيدة طويلة وكان حزين جداً: "يا أخوي، تظن ما عندي فلوس أشتري فيها جوال؟ أبغاك تساعدني أدور على جوالي! أنت ما تعرف تحدد مكانه؟ ساعدني أشوف وين جوالي؟"
قو لينجي ناظر في شا جين، ما تكلم، بس طالعه بهدوء.
شا جين وقو لينجي طالعوا في بعض لين عيونهم صارت توجعهم من النظر. رفعوا أيديهم و استسلموا: "أوكيه، أوكيه، خسرت. طالما تقدر تساعدني في إيجاد جوالي، بأكون ممتن!"
"اتفقنا."
بعد ما خلص قو لينجياو كلامه، بدأ يضرب على الكيبورد مرة ثانية.
شا جين بعد تبعه وراه، عشان يقدر يساعد قو لين في أي سؤال.
...
تشو شي كانت تنتظر برا لما فجأة صوت كعب عالي وصل لأذنها. رفعت راسها وشافت تشو شير، اللي كان محتضنها مو لانزي، جايين ناحيتها.
لما تشو شير شافت تشو شي، وجهها المبتسم تشوه على طول، وحتى مكياجها الدقيق ما قدر يخفي هالشي.
من باب اللطافة، تشو شي وقفت عشان تستقبلهم. لما قربوا، قالت: "مرحباً، وش أقدر أساعدكم فيه؟"
مو لانزي شاف تشو شي وبدا وكأنه متفاجئ جداً. قال فجأة: "هذي أنتِ؟!"
تشو شي هزت راسها شوي: "نعم، سيد مو، نتقابل مرة ثانية."
تشو شير شافت زوجها يتغازل مع المرأة اللي تكرهها أكثر شي، غير عن إنها كيف كانت معصبة. مدت يدها على خصر مو لانزي وضربت اللحم الطري اللي حول خصره.
مو لانزي صرخ من الألم. تشو شي طبيعياً شافت كل هذا بعيونها، بس مثلت إنها ما تدري وسألت باهتمام: "سيد مو، وش فيك؟"
مو لانزي نظر في تشو شير وشاف الغضب في عيون تشو شير. بس وقتها هدأ: "مافي شي، مافي شي، مافي شي."
تشو شي ناظرت ببرود في الرجال والمرأة اللي قدامها، دائماً ودها تسخر في قلبها، بس لازم تتحمل.
"ما أدري وش اللي صار للاثنين هنا اليوم؟ الرئيس يستقبل زوار وممكن ما يشوفكم."
مو لانزي كان بيحكي لما تشو شير قاطعته: "ما يهم، نفس الشي إني ألاقيكم."
تشو شي ابتسمت وكانت جداً مؤدبة: "وش الشي؟"
تشو شير ما ردت على تشو شي، بس حذرت مو لانزي: "يا أخ لانزي، هل نسيت وش جايين نسوي هنا اليوم؟"
مو لانزي فجأة استوعب: "صحيح، لو شير ما قالت، كنت بنسى. مو سهل نتكلم هنا. الآنسة تشو لازم تروحين لمقهى القهوة تحت معّنا."
"أنا آسفة جداً، للحين ساعات عملي، أخاف ما أقدر أروح معكم."
مو لانزي فكر إنه يستسلم، بس تشو شير تكلمت قدام: "ما يهم، نقدر نستناكي، لما تخلصي دوام، بنروح للمقهى ونتكلم على مهلنا."
"طيب، انتظروا هناك."
بعد ما قالت تشو شي هالكلام، ما قامت تعطي أي سبب لهم، جلست على طول.
تشو شير شافت إنه تم تجاهلها. قلبها كان معصب وودها تهاجم. بس، مو لانزي وقفها وطمأنها بهدوء: "شير، انسى، إحنا هنا عشان نتكلم عن أشياء اليوم. لا تفضحينا."
تشو شير بعدها هديت، بس أعطت تشو شي نظرة سيئة، وبعدين تبعت مو لانزي لقاعة الانتظار.
...
في المكتب:
مو لانزي أرسل موقع جوال شا جين لبريد شا جين الإلكتروني وكان يبي يطرد شا جين، بس شا جين قعد حي، وحتى طالعه بابتسامة.
"يا أخوي، الكلمات اللي لقيتها الحين؟ هل هذي تشو شي برا، تشو شي؟"
قو لينجي أخذ ذراع شا جين من على كتفه، بشكل علني كشف عن اشمئزازه، وما رد على سؤاله بشكل مباشر.
بس شا جين لقى الإجابة من طريقة قو لينجي وكان متفاجئ: "مستحيل؟ قو لينجي، متى صرت بهاللامبالاة؟ صارلك فترة طويلة للحين؟ ضعيف جداً!"
قو لينجي نظر فيه ببرود: "وإلا، أنت بتروح؟"
شا جين على طول عرف وش يقصد: "انسى، هالموضوع شغلك، ما بتدخل فيه، بس أعتقد إن تشو شي اللي برا شكلها حلو جداً، لو ما تقدر تلاقيها، كويس بعد تكون مع تشو شي."
بعد ما خلص شا جين كلامه، وكأنه توقع وش بيسوي قو لينجي. على طول نزل من الطاولة وهرب.
بس، قو لينجي ما تحرك، ناظر في شا جين، كأنه يطالع في واحد أهبل.
شا جين بعد حس بشوية إحراج، بس ما أظهر. لمس أنفه وقال: "صحيح، لازم تفكر في رأيي. اللي برا شكلها يجنن!"
قو لينجي ما قال شي. رفع الوثائق اللي على الطاولة ورماها على شا جين.
شا جين مسك الوثيقة بسرعة وحطها على الطاولة. تقريباً في نفس الوقت، أخذ كم خطوة لورا: "يا أخوي، أحبك!"
قال هالكلام، شا جين هرب.
بعد ما شا جين طلع من المكتب، شاف تشو شي للحين جالسة لوحدها على كرسي المكتب وراح عندها عشان يسلم: "أهلاً، آنسة تشو!"
تشو شي بعد ابتسمت وهزت راسها كتحية: "سيد شا."
"أنا بمشي الحين. المرة الجاية لو كنت فاضي، بأقولك أكثر عن وش جالس أسوي."
"كويس."
شا جين أخذ جواب تشو شي وانعطف بعيد عن المجموعة الشعبية.
تشو شي ناظرت في اتجاه رحيل شا جين وغرقت في التفكير.
مع نص ساعة على نهاية الدوام، تشو شي يمكن قادرة تخمن وش اللي تشو شير ومو لانزي جايين يشوفونها عشانه، بس ما يهمها.
الوقت مر، وقريب كان وقت انتهاء الدوام. تشو شي على طول وقفت من كرسيها، ومو لانزي احتضن تشو شير وظهروا قدامها. في نفس الوقت، قو لينجي بعد طلع من المكتب.