المبعوث يقاوم
الهروب بتاعهم كان متعلق بخيط، التنسيق والمهارة بتاعة الفريق هما الحاجز الوحيد بينهم وبين القبض عليهم.
المبعوث اتعثر، شكله الضعيف كان بيحاول يتماشى مع الموقف.
قبضة إيرا اشتدت. «إحنا معاك» همست.
سيف كايل قطع الحارس الأخير، بيمهد لهم الطريق.
«تحركوا!» صرخ ريلان.
اندفعوا من الباب، الأفخاخ والحراس المميتين للمنشأة كانوا على بعد ثواني منهم.
مركبة الهروب بتاعتهم استنت، المحركات بتزأر علشان تشتغل.
وهما بيطلعوا، المنشأة انفجرت في لهيب من النار والدخان.
كان معاهم المبعوث.
دلوقتي، محتاجين يفتحوا أسراره.
تريستان اشتبك بالسيوف مع الحراس النخبة، بيشتري وقت للباقيين. سهام لوسين طارت صح، بتختار الحراس من الظلال.
وهما بيحاربوا، المبعوث كان بيصارع ضد قبضة إيرا. «أنتوا بتخدعوني! رافينزوود هيحميني!»
ريلان وصل لهم، سيفه بيصد ضربة الحارس. «الوقت بيخلص! لازم نقنعه!»
حواس أثينا الشافية اشتغلت. «المبعوث تم تهيئته عشان يقاوم الإنقاذ. محتاجين نكسر سيطرة رافينزوود!»
الفريق واجه تحدي صعب: يهربوا من المنشأة، يتغلبوا على مقاومة المبعوث، ويكسروا قبضة رافينزوود النفسية.
لما تريستان صد ضربة الحارس، سيفه لمع في الضوء الخافت، صوت اشتباك الحديد بيردد في الممر. «مش هنقدر نستحمل أكتر من كده!» حذر، وهو بيلتقط أنفاسه بصعوبة.
ريلان حمى المبعوث، سيفه بيصد الضربات بدقة، وإيرا بتجر الشخص اللي بيقاوم ناحية أثينا. «أثينا، تقدري تكسري سيطرة رافينزوود؟» نادى ريلان.
أثينا ركزت حواسها الشافية، عينيها مقفولة، وإيديها بتعمل أنماط معقدة. «محتاجة وقت... وقرب» ردت، صوتها هادي في وسط الفوضى.
المبعوث صارع، عينيه بتشتعل بالتحدي. «مش هتقدري تكسري سيطرة رافينزوود أبدًا!» بصق.
لكن إيدين أثينا استقروا على كتفين المبعوث، بتوجه طاقتها. الهوا اهتز بسحر الشفاء بتاعها، همس لطيف هدى ضربات قلب المبعوث المجنونة. فجأة، عينيه اتفتحت على وسعها. «لا... مش ممكن...»
صوت أثينا هدى، لحن مهدئ. «اترك أكاذيب رافينزوود. إحنا هنا عشان نساعد.»
نظرة المبعوث اتطهرت، تعبير وشه اتغير من العداء لليأس. صدره ارتفع، كأنه بيتخلص من وزن سيطرة رافينزوود.
«حجر الظل...» بدأ، وصوته بيرتعش.
عيون أثينا ركزت على عيون المبعوث، قبضتها لطيفة بس قوية. «قولنا» شجعته.
كلمات المبعوث انفجرت، سيل من الأسرار والكشوفات. «رافينزوود بيحاول يستغل قوة حجر الظل... عشان يغير الواقع لإرادته.»
ذراع تريستان بالسيف اترعش، عينيه ركزت على المبعوث. «إيه المحفز؟» سأل.
صوت المبعوث اترعش. «التوافق السماوي... قمر الدم... رافينزوود هيطلق العنان لإمكانيات حجر الظل كاملة.»
وش ريلان اسود. «لازم نوقفه.»
نظرة المبعوث توسلت. «لازم تدمروا حجر الظل... قبل ما يكون فات الأوان.»
لما كلمات المبعوث علقت في الهوا، الفريق عرف إن مهمتهم لسه بقت أكتر إلحاحًا.
برودي صرخ، «فيه هجوم!»
فرقة من الحراس النخبة، مسلحين بالسحر الأسود، اندفعت عليهم.
سهام لوسين طارت سريعة وصحيحة، بتوقع كذا حارس. تريستان وريلان هجموا للأمام، السيوف بتتصادم.
في الفوضى، كلمات المبعوث اتسربت. «رافينزوود بيبحث عن آثار القدماء... عشان يضخم قوة حجر الظل... ويسيطر على العالم.»
عيون أثينا ركزت على المبعوث. «فين الآثار؟»
صوت المبعوث اترعش. «مخفية... عبر العالم... في معابد قديمة...»
شفرة حارس قطعت ناحية أثينا، لكن ريلان اعترض، سيفه بيرن.
لما المعركة اشتدت، الفريق بيحارب عشان يحمي المبعوث والمعلومات الحاسمة اللي معاه.
المعركة استمرت، الفريق بيحارب عشان يحمي المبعوث.
تريستان اشتبك بالسيوف مع حارس ماهر، سيوفهم بترقص في الضوء الخافت. ريلان حمى المبعوث، بيصد الضربات بدقة.
حواس أثينا الشافية وجهتها، بتساعدها تتجنب الضربات المميتة. براعة إيرا سمحت لها تتفادى الهجمات، وتضرب من زوايا غير متوقعة.
سهام لوسين طارت سريعة وصحيحة، بتوقع الحراس من بعيد. انفجارات برودي بتفتح طريق عبر الممرات المزدحمة.
لكن حراس رافينزوود النخبة بدا إنهم لا نهاية لهم، مدفوعين بالسحر الأسود.
فجأة، شخصية ضخمة ظهرت من الظلال – كبير مساعدي رافينزوود، زارين.
عيون زارين بتشتعل بطاقة شريرة. «يا أغبياء. فاكرين إنكم تقدروا توقفوا رافينزوود؟»
ريلان تقدم، سيفه جاهز. «هنوقفك يا زارين. ورافينزوود كمان.»
زارين سخر. «هستمتع وأنا بشوفكم بتعذبوا.»
المعركة اشتدت، سحر زارين الأسود بيضاعف قوة الحراس.
تريستان اتعثر لورا، سيفه اترعش. إيرا قفزت على جنبه، خنجرها بيلمع.
روزاليند وأثينا وجهوا سحرهم الشافي، بيقووا قوة تريستان.
ريلان اشتبك بالسيوف مع زارين، سيوفهم اتعلقت في صراع عنيف.
صوت المبعوث همس في ودن أثينا. «الآثار... مخفية في معابد قديمة... بيحرسها كيانات قوية...»
عيون أثينا ركزت على المبعوث. «قولنا، فين المعابد القديمة؟ لازم نستعيد الآثار قبل رافينزوود.»
نظرة المبعوث ساحت، عقله بيجري. «المعابد... مخفية عبر العالم... بيحرسها كيانات قوية... وتجارب قديمة.»
ريلان صد ضربة زارين، سيفه بيلمع. «معندناش وقت للألغاز. ودّينا للمعابد.»
المبعوث هز رأسه، تصميم محفور على وشه. «هأوجهكم. لكن لازم نكون حذرين. عملاء رافينزوود مش هيتوقفوا عند أي شيء.»
بتصميم جديد، الفريق حارب زارين والحراس الباقيين.
وهما بيهربوا من المنشأة، المبعوث وجههم عبر المسارات المتعرجة، بيقودهم لقطعة أرض مخفية. الهوا كان حي بطاقة من عالم تاني، ورونات قديمة كانت بتضيء بنور ناعم وثيري على قاعدة حجرية ضخمة.
«المعبد الأول» همس المبعوث، وصوته مليان بالاحترام، «موجود جوه غابة هارتوود. لكن احذروا، الغابة خطيرة، والتجارب هتختبر قيمتكم.»
حواس أثينا الشافية اشتغلت، عينيها بتلمع بالتصميم. «إحنا جاهزين. خلينا نستعيد الآثار ونوقف رافينزوود.»
ريلان حط سيفه في غِمد، فكه متحدد بتصميم. «هنوجه أي تجارب هتيجي في طريقنا.»
بإيماءة مشتركة، الفريق انطلق ناحية غابة هارتوود، جاهزين يواجهوا المخاطر المجهولة جوه.
وهما بيغامروا أعمق جوه الغابة، الأشجار بقت ملتوية وعقدية، فروعها زي أصابع بتمسك. الظلال بدت بتتموج زي ظلام حي، كأن الغابة نفسها كانت بتراقبهم.
فجأة، المبعوث توقف، نظره مثبت على شلال مهيب بينزل قدامهم. صوت الشلال ملأ الهوا، وستاره الضبابي بيخفي أسرار.
«مدخل المعبد» همس المبعوث، وصوته مليان بالاحترام، «موجود ورا شادو فولز.»
ضباب الشلال دار، كاشف لمحات من بناء حجري قديم. عيون أثينا اتفتحت على وسعها، حواسها بتدق بالترقب.
«ورا الشلالات» تمتم ريلان، «موجودة تجربتنا الأولى.»
تريستان سحب سيفه، شفرته بتلمع في الضوء الخافت. «خلينا نتقدم بحذر.»
عيون إيرا فحصت الأشجار المحيطة، قوسها جاهز.
«مش عارفين إيه المخاطر اللي بتكمن جوه.»
صوت لوسين كان بالكاد مسموع، عينيها مركزة على الشلالات. «شادو فولز... عتبة بين العوالم.»
الفريق تبادل إيماءات، تصميمهم اتكون في نار تصميمهم. مع نفس عميق، هما تقدموا للأمام، جاهزين يواجهوا الأسرار والتجارب المخفية ورا شادو فولز.