الفصل مائة وستة: وجد القناع
شُو يا ما توقعت شيّا يو يقول كذا، بس فكرت إن كلامه يضحك.
"يا مدير شيّا، تستهبل؟"
بس شيّا يو هز راسه وقال بجدية، "ما أستهبل. شُو يا، أنا جاد."
بلحظة، شُو يا ما قدرت تاكل ولا شي.
هي جدًا ما تدري ايش فيه شيّا يو اليوم. هو توه تزوج، وما طول. كيف يقدر يقول لها كذا؟
"يا مدير شيّا، كلامك هذا موب مضحك أبدًا. لو سمحت لا تمزح عن الزواج، طيب؟ مع إن فيه سوء فهم بيني وبين زوجي، وأنا أحاول بكل طاقتي عشان أحل سوء الفهم هذا. أنا لسا أحبه، عشان كذا ما أبغى أنهي الزواج بسرعة كذا، وكمان ما أبغى أدخل مع رجال ثانيين بدون ما أطلق منه."
"صدق تحس إن زوجك كويس؟"
شيّا يو عصّب شُو يا على طول. قامت فجأة، وكشرت وناظرته بعيون مو مصدقة.
"يا مدير شيّا، أنا ممتنة لك جدًا لأنك ساعدتني أحصل على القائمة، بس لو سمحت لا تهين زوجي. مع إنه مو كامل في بعض الأشياء، بس ما أبغى أحد يهينه قبل ما أعرف الحقيقة."
إصرار شُو يا خلا شيّا يو يضحك فجأة. عيونه كانت مليانة سخرية.
"شُو يا، أنت جدًا ساذجة. صدق تحسين إن كل شي بيكون تمام من غير اسمه في قائمة الأعضاء؟"
شيّا يو قال: "ممكن يكون زوج كويس قدامك وأب كويس قدام العيال، بس تدري ايش يسوي برا؟ شُو يا، اصحي، حتى لو ما صدقتيني، مو مهم. تقدري تتأكدي بنفسك وتشوفي ايش نوع الشخص زوجك هذا."
كلام شيّا يو ضايق قلب شُو يا شوية شوية.
بس هي جدًا ما تبغى تعترف قدام غريب، هذا يعني إنها تكشف الجرح عشان الناس تشوفه.
"شكرًا على لطفك يا مدير شيّا، بس تشُو هاو هو زوجي، وأنا لسا أختار أصدقه."
خلصت كلامها، وشُو يا قامت ومعها شنطتها وطلعت على طول.
راحت للاستقبال عشان تدفع الحساب وراحت بالسيارة.
في الطريق، حالتها العصبية هدت شوية شوية بسبب كلام شيّا يو. اتصلت بتشُو هاو.
"يا مدام؟"
"أنت في الشركة الحين؟ أنا رايحة أشوفك الحين."
"أنا توني أرسلت كينزلي لدرس البيانو. تعالي، عشان نروح سوا في الليل."
"تمام."
بعد فترة، شُو يا وصلت تحت شركة تشُو هاو.
صفّت السيارة، وهي داخلة شافت لين هان اللي توها نازلة من المصعد.
لين هان طالعتها وسلمت عليها بابتسامة. "يا زوجة صاحب المحل."
شُو يا ردت عليها.
بس وهي تشوفها تمشي، فجأة بغت تضحك.
قبل أيام في شيّا يو، ما كانت كذا.
ما توقعت إن لين هان تقدر تمثل بوجهين وثلاث سكاكين كذا بوضوح.
طلعت بالمصعد، ووصلت في الوقت المناسب عشان تشوف تشُو هاو رايح للاجتماع، شُو يا اضطرت تجلس في مكتب شيّا يو وتنتظر.
شُو يا جالسة على الكنبة، وتفرفر في المكتب بملل.
لازم أقول إن لين هان مع إنها مو كويسة، بس مرتبة المكتب اللي ورا المكتب كويس.
شُو يا تشوفه نظيف كل مرة تجي.
أثاث المكتب ما يختلف كثير عن اللي قبل، إلا إن الخزنة الصغيرة تحت الخزانة انشالت.
لما تحليل الأبوة يبان، تشُو هاو ما يحتاج خزنة صغيرة عشان تحتل مساحة هنا، عشان كذا مفهوم ليش انشالت.
حسب ما قال وانغ كاي قبل شوي، الاجتماع ممكن ياخذ ساعة تقريبًا. شُو يا طالعت في الوقت بملل.
ما صار إلا عشر دقايق.
هي ببساطة شغلت كمبيوتر تشُو هاو وقررت تلعب ألعاب.
بينما هي تدور على ماوس الكمبيوتر في كل مكان، بالغلط شافت درج مفتوح نص فتحة، وشي داخله جذب انتباه شُو يا.
فتحت الدرج، وداخله قناع بشكل مفاجئ.
شُو يا عرفت إن هذا القناع نفسه قناع ون شوان، والقناع في الصورة المتحركة القصيرة اللي شافتها قبل.
طالعت في القناع، وشُو يا وقفت مكانها لفترة طويلة، ومخها صار فاضي.
القناع مسح آخر إيمان عند شُو يا في تشُو هاو، وجدار الثقة اللي تعبت عشان تحافظ عليه انهار.
تشُو هاو صدق انضم للنادي ودايم يغطي على هالحقيقة بالكذب؟!
هذي الحقيقة، خلت شُو يا في ذاك الوقت مو قادرة تتقبل.
هي تفضل تصدق إن تشُو هاو خانها على إنه انضم للنادي.
فكرة إنه ممكن نام مع عدد مجهول من المتزوجات خلت شُو يا تقرف.
لما شافت القناع، ما قدرت إلا تفكر في الصورة، لدرجة إنها انفجرت غضب.
شُو يا بغت تكسر القناع، بس شوية عقلية خلتها ما تسوي كذا.
القناع هذا ما ينفع يتكسر الحين. هي راح تسأل تشُو هاو وجه لوجه وتسأله ايش صار في القناع.
بعد ما انتظروا تشُو هاو يخلص الاجتماع لمدة 40 دقيقة، شُو يا حست بالبؤس الشديد.
حتى بغت تركض لقاعة المؤتمرات ومعها القناع عشان تسأل تشُو هاو قدام الكل.
بس هي منعت نفسها فجأة من الفكرة.
الحين مصدر القناع ما تحدد، عشان كذا ما تقدر تكون حاسمة زيادة عن اللزوم.
دايم اسمعوا كيف الطرفين يفسرون.
تشُو هاو رجع من الاجتماع، وشُو يا لسا جالسة قدام الكمبيوتر.
ما تكلمت، وعيونها دايم تناظر شاشة الكمبيوتر.
تشُو هاو شكل إنه حس إن حالتها النفسية غلط وكشر.
راح عندها، بس يبغى يسألها ايش فيها، فجأة شاف القناع على الطاولة.
وجه تشُو هاو تغير في لحظة.
مثل إنه عادي، وحط يده على كتف شُو يا بابتسامة، وسأل بلطف، "ايش راح ناكل في العشاء يا مدام؟"
شُو يا طالعته، ومدت يدها ودفت القناع قدامه. شكلها ما سمعت اللي قاله أبدًا. "ايش هذا؟"
شُو يا تناظر عيون تشُو هاو على طول. تشُو هاو شكل عليه شوية توتر ودايم يبلشف شفايفه. "مو مجرد قناع؟ ليو تشين تركه عندي أمس. هي لسا ما أخذته."
"تدري ايش يعني هالقناع؟ هي نسته هنا، ولا هذا القناع لك؟!"
شُو يا ما تبغى تلف وتدور مع تشُو هاو زيادة.
هي طفشت من سماع أعذاره، عشان كذا الأفضل تكون صلبة، يمكن تسمع شي مختلف.
ممكن لهجة شُو يا كانت قوية زيادة، اللي خلى تشُو هاو يفقد أعصابه.
رمى القناع على طول في سلة المهملات. "كيف أدري ايش يعني هذا الشي؟ قالوا إن ليو تشين تركته هنا، بس هي تركته هنا. ايش الفايدة من الكذب عليك! تقدري تبطلي تشكين في أي شي تشوفيه؟ قلت لك إني ما خنتك وما لقيت عشيقة. كم مرة لازم أقول عشان تصدقين!"
شُو يا سخرت بـ 1، "طيب، أليس ليو تشين لسا ما خلصت شغل؟ أنا رايحة أدور عليها الحين."
خلصت كلامها، وشُو يا تجاهلت منع تشُو هاو، وطلعت على طول من المكتب.
هي بغت تشوف كيف راح يشرح تشُو هاو هذا بدون تواطؤ مسبق.