الفصل 39 دون خوف
مخ شو يا فاضي. مش عارفة شو بدها تعمل هلق.
أطلع برا وأسأل الست يلي برا على طول؟
لأ، ما بقدر.
غصبت حالها تهدى، حاولت على الأخير تهدى، وبعدين ردت على مسج شين جين.
"الدكتورة وين عندها أخت؟؟"
بعد ما انبعت الخبرية، كبست فوراً على شاشة موبايلها، بعدين غمضت عيونها، وايدها يلي ماسكة الموبايل كانت عم ترجف لما ما عاد تقدر تتحمل.
دينغ دونغ.
لما رجعت الخبرية، شو يا فتحت عيونها فوراً لتشوف.
"ما بعرف. راحت هلق. رح أسألك المرة الجاي."
خبرية شين جين خلت شو يا تتوتر أكتر، وكأن قلبها علق فيه حجر.
بما إنه شين جين ما بيقدر يسأل شي، الأحسن تطلع برا وتسأل هيداك يلي برا.
مع إنه كنت كتير متدايقة من النتيجة، لحتى تعرف الجواب، شو يا لازم تعض على شفتيها وتطلع تواجه الست.
فتحت الباب وطلعت من الغرفة. زو هاو بعده عم يحكي مع الست.
"مرتك أحسن؟"
لما شاف شو يا طلعت، زو هاو قام على السريع ليساعدها، وصورة الزلمة الكويس بينت بوضوح وبشكل حي.
لو كانت بالماضي، شو يا كان ممكن تتاثر، بس هلق، ما في شي عم يحرك قلبها.
"السيد زو عنجد مهتم بالست زو ومثير للحسد."
الست يلي قاعدة على الكنبة عم تبتسم صح، بس كلامها بيبين غير لشو يا.
"طبعاً، هيدي الزوجة الكويسة لازم يكون عندها وجع كويس. إذا أخدها زلمة تاني، رح أخسر كتير."
زو هاو كان عم يمزح وحكى مع الست يلي على الكنبة. كان بيعرفها من زمان، كأنه صديق عرفه من مدة طويلة.
بس، هيدا المشهد كتير بيبهر بعيون شو يا، خصوصاً بعد ما عرفت إنه الست يلي قدامها ممكن ما تكون "وين شوان"، عدوانيتها عليها صارت أكتر وأكتر.
ما بعرف إذا هيدا نفسي، بس دائماً بتحس إنه لما هيدي الست بتطلع على زو هاو، عيونها دائماً فيها رغبة تملك.
هيدا النوع من الشعور مختلف عن معلمة البيانو ولين هان. هيدي الست واثقة من نفسها أكتر منهن، كأنها زوجة زو هاو الحقيقية.
"على فكرة، الست زو، حسب ما شرحلي السيد زو من شوي، بفكر إنه ممكن ما يكون عندك أي اضطرابات نفسية أبداً. أما بالنسبة لطبيبتك النفسية الخاصة يلي اسمها شين جين، ما سمعت فيها بهيدي الدائرة. هل... تم النصب عليكي؟"
شخص هويته مش بالضرورة حقيقية عم يسأل شين جين هون، وشو يا بس حست بالضحك.
الست يلي قدامي بالظبط نفس وين شوان، بس شو يا انتبهت بسرعة إنه شعر هيدي الست مو طويل مثل شعر وين شوان.
لما لقت هيدا الشي، شو يا صارت متأكدة أكتر إنه هيدي الست مو وين شوان، وحكت بأدب أكتر.
"ممكن يكون تم النصب علي، بس بس قيمة عشرة آلاف دولار، بس ارميها."
شو يا قالت بلا مبالاة، والست بعده محافظة على ابتسامتها بأدب، بس ايدها كانت ماسكة بقوة، وكانت عم تظهر عروقها.
لما طلعت على حيلها الصغيرة، شو يا ما حكت كتير، بس ضحكت عليها.
كلام مثل هيدا، الست ما كانت بمزاجها تحكي، بكل بساطة قالت إنها طلعت قبل بوقت.
بعد ما الست طلعت، شو يا وزو هاو قعدوا على الكنبة بصمت.
بالنهاية، زو هاو ما تحمل مزاجه وفتح تمه أول واحد. "مرتي، ما بتحبي الدكتورة وين؟"
شو يا بدها تفكر، بعدين هزت راسها.
زو هاو تنهد، "بتفكري إنه ممتع تلاقيها لتشوفك؟"
شو يا ما حكت ولا كان عندها أي ردة فعل تانية، بس من وجهة نظر زو هاو، كانت موافقة.
فجأة ولع. "ممكن تبطلي تكوني هيك شاكة؟ متجوزين من سنين، إذا بدي أخون، رح استنى لهلق؟ ممكن تعيشي هيك طول اليوم؟"
غضبه هلق كأنه عدم رضى على عدم ثقة شو يا فيه، بس بعيون شو يا، هيدا بس جبان نط من الحيط بعد ما عرفوا الصح.
خافت إنه كينسلي يصحى، شو يا ما اتخانقت معه، بس قلبت مباشرة لتنام بغرفة النوم.
فكرت زو هاو رح يروح ينام بالمكتب مرة تانية بغضب، بس رجل شو يا الأمامية كانت نايمة على التخت، ورجله الخلفية تبعته على غرفة النوم، قفل الباب، مسك شو يا ورمها على التخت مباشرة.
بعدين، بلش يخلع تيابه.
من وقت ما اتجوزوا، زو هاو ما كان قوي مع شو يا. اليوم أول مرة.
مع إنه شو يا كانت عم تقاوم لتحمي نفسها، ما قدرت تلف الزلمة بالأخير. من دون ما تقاوم مرتين، زو هاو قفل ايدها على راسها.
بين إنه عنجد معصب، زو هاو زاد بالقوة، جسم شو يا ترك عليه علامات خضراء، لحتى شو يا صرخت، ما وقف.
مسك شو يا بالحمام، ساعدها بصمت تنظف جسمها، بهيدا الوقت شو يا ما حكت ولا كلمة، لحتى ساعدها تنظف رغوة جل الاستحمام، شو يا حكت كلمة بصوت خافت.
"خلينا نتطلق."
هيدي الجملة مثل حجر بيحرك تموجات. زو هاو مسك راس الدش بمكانه. طلع على شو يا بعدم تصديق.
"مرتي، ما عم تمزحي معي."
"مو عم أمزح معك. رح نتطلق. رح آخد كينسلي."
نبرة صوت شو يا كانت حازمة، بس زو هاو خاف. رمى راس الدش على جنب ومسك ايد شو يا بقوة.
"آسف مرتي، بس فقدت عقلي، أنا... أنا... ليش ما ضربتيني ما طلبتي الطلاق..."
"زو هاو، بعدك عم تعمل حالك غبي معي؟ عنجد طفشت من هيدا النوع من حياة التخمين. بما إنك بدك تخون، رح أساعدك. رح نتطلق، فيك تلعب مثل ما بدك، وما حدا رح يربطك أكتر!"
غضب شو يا، يلي كان مخزن بقلبها من زمان، انفجر. قامت من البانيو، ما اهتمت للمي المبلولة على جسمها، وفتحت الباب وطلعت.
زو هاو مد ايده ومسك دراعها بقوة، حضنها بقوة من وراها، وكان عم يبرر لها، بس شو يا سمعت بما فيه الكفاية من أعذاره وما بدها تسمع هيداك الكلام الحلو أكتر.
لما بتفكر بالطريقة يلي كان فيها مع نسوان تانيين، شو يا بس حست إنه شعوره العميق مقرف جداً.
هز ايده، راحت على التخت على طول، ولبست حالها.
من وراه، زو هاو ركع على الأرض وعيونه حمرا ودموعه خفيفة.
"عنجد ما خنت. كيف ممكن تصدقيني؟"
زر شو يا توقف، بس بعد ما كان في أي رد فعل.
لما طلع على شو يا متحركة شوي، زو هاو راح فوراً ومد ايده لحتى يمسك ايدها.
"لذلك مرتي، رح أرفد كل الموظفات من الشركة بكرة، بما فيهم النسوان يلي حوالي، وراح احافظ على مسافة! أو إذا قلتي شو بدك إني أعمل، رح أعمله! بس ما تتطلقي مني!"
لما طلعت على زو هاو قدامها، شو يا فجأة طرّي قلبها، ترددت لحظة، أو أعطت "همم".
مع مشاعر زو هاو من سنين طويلة، كذب إذا قالت إنها مستعدة تستسلم. حبت هيدا الزلمة لمدة عشر سنين، وحتى ما بتقدر تتقبل تتركه.
قديش أنا ما أستاهل، عنجد بس بنسى. ترددت لمدة طويلة لحتى أحط فكرة ببالي، يلي بسهولة انكسرت. بس، بالتحليل النهائي، كان هيدا الزلمة هو يلي اعتمد على حبها لحتى يكون جريء ويهزم قلبها مرة تانية.
بس، شو يعني؟