الفصل 27 جمال الرياضة
ما لحقتش شو يا تخلي زو هاو يلحق يفكر. جريت على طول وفتحت باب الحمام.
بس لما شافت مين جوه، اتجمدت في مكانها.
"ماما؟"
شو يا كانت متلخبطة وهي شايفه حماتها بتغسل وشها.
فستان أحمر، شعر أسود طويل، وجسم perfect، بالظبط زي ضهر الست اللي في الفيديو.
شو يا همست لنفسها.
معقول تكون غلطانة؟ الست اللي كانت في البلكونة دي هي بس أم زو هاو؟
الإحراج لما تغلطي في واحدة وتفتكريها واحدة تانية كبير. لما زو هاو سألها، شو يا قالت إنها ما وصلهاش أخبار كينسلي وكانت قلقانة عليها.
زو هاو ضحك على غبائها، وما عرفش يتصل بيه، وشو يا بس ضحكت معاه.
مع إنها كانت بتغلط في حد، بس إحساسها الداخلي قال لها إن الموضوع أكيد مش بالبساطة دي.
في نهاية الأكل، شو يا سألت حماتها إذا كانت عايزة تيجي لكينسلي. والنتيجة إن زو هاو كلمها.
لما حماتها اتكلمت عن الموضوع، زو هاو ما قدرش يبص في عين شو يا.
بعد الأكل، حماتها لعبت مع كينسلي شوية ومشت.
زو هاو ما عرفش إذا كان حاسس بالذنب، ودخل المكتب وقال لشو يا إنه عنده اجتماع.
شو يا ضحكت. دلوقتي ما بتصدقش كلام زو هاو.
بعد ما رتبت المطبخ، شو يا أخدت كينسلي عشان تتحمم، وكانت هتخلع هدوم كينسلي لما البنت الصغيرة فجأة بدأت تتكلم.
"ماما هتخلعهولي، وأنا هخلعه لماما!"
قلب شو يا دق، وإيديها وقفت فجأة.
لما كانت بتحمم كينسلي، عمرها ما طلبت طلب زي ده. الكلام ده فاجأ شو يا.
فكرت شوية وسألت بهدوء، "ليه كينسلي هتخلع هدوم ماما؟"
"بابا والست الجميلة كده! بابا بيخلع للست، والست بتخلع لبابا! أنا كمان عايزة أخلع لماما!"
بعد ما سمعت كلام كينسلي، دماغ شو يا ضربت، الدنيا اسودت قدامها، واتعثرت كام خطوة، وكادت تقع على الأرض.
اللي شافته في كاميرات المراقبة ما كانش وهم خالص!
زو هاو فعلاً في البيت مع ستات تانيين...
شو يا خافت تفكر أكتر من كده، وما تجرأت إنها تحط بنتها جنب زو هاو.
البنت اللي عندها خمس سنين هي السن اللي بتتعلم فيه حاجات كتير. خافت إن كينسلي تتعلم الحاجات اللي بتعملها لو رجعت تبع زو هاو تاني!
ما كانش ليها نفس تتحمم. غيرت بيجامة كينسلي على طول وأخدتها على السرير.
وبعدين نظفت كل الأماكن في بيتها، وغيرت الملايات، ورشت معقم في بيتها.
مين يعرف زو هاو جاب الست دي منين!
بعد ما رتبت كل حاجة، شو يا بعتت رسالة لـ شيا يو على الواتساب.
"هروح للمشاريع اللي الشركة بتعملها بره في كام يوم."
"ما قولتيش إنك هتهتمي بكينسلي في البيت؟"
شيا يو رد على طول، شو يا فكرت شوية، وخلقت عذر عشان تبعت الرسالة.
"كينسلي هتروح عند حماتي الأول. سمعت إن عمولة المشاريع بره عالية أوي. فكرت شوية وقررت أروح."
افتكرت إن شيا يو هيسأل أكتر، بس ما افتكرتش إنه هيرد بس بـ "تمام" ويسكت.
شو يا حسّت إن الوقت حان عشان تلاقي دليل وتعترف بكل حاجة لزو هاو.
زهقت بجد من الأيام دي!
لو الموضوع ده استمر، عاجلاً أم آجلاً هيجيلها اكتئاب بسبب الحاجات دي!
في الأيام القليلة اللي جاية، زو هاو كان كويس أوي.
بيروح ويرجع من الشغل في الميعاد عشان يوصل كينسلي ويجيبها.
شو يا قالت له عن سفرية الشغل اللي هتروحها في كام يوم، بس ما كانش فيه رد فعل كبير منه. بس ذكر إن كينسلي هتروح عند وجدتها، وبدا مش طايق.
بس في النهاية حصل اتفاق.
لحد ما في يوم، بعد شوية من ما شو يا رجعت كينسلي البيت، زو هاو لحقها.
شو يا لاحظت إنه كان بيعرق كتير وغير هدومه، فسألته عادي، وزو هاو قال إنه عمل اشتراك في الجيم.
عملها قبل كده، بس الاشتراك خلص عشان الشركة كانت مشغولة أوي.
شو يا كمان هزارت معاه، وقالت له إنه كبير ولسه بيتعلم من الناس.
زو هاو بس ضحك.
لما شو يا كانت في سفرية الشغل، زو هاو بالعافية أخدها للمطار وما خلاهاش تمشي غير لما الطيارة كانت خلاص هتقلع.
لما مشي وبص في عينها، قلب شو يا فجأة لان.
هي... عندها جنون العظمة بجد؟
خلال أسبوع السفرية، غير الشغل، كانت دايماً بتتفرج على فيديوهات المراقبة أو بتكلم زو هاو في وقت فراغها، وبتكلم حماتها عشان تسأل عن الوضع الحالي في كينسلي.
كل حاجة مافيش فيها حاجة غريبة، أهدى من قبل ما تمشي.
بس شو يا دايماً كانت حاسة بقلق في قلبها، وكان عندها إحساس إن زو هاو أخد ست عشان يفتح بيت.
يبدو إنها لما ترجع المرة دي، لازم تروح لـ شين جين عشان تتعالج.
في اليوم اللي قبل الأخير من سفرية الشغل، المشروع خلص تمام، وشو يا المفروض ترجع.
ما قالتش لزو هاو، وكانت عايزة تفاجئه في البيت.
في اللحظة اللي شو يا كانت بتحط حاجاتها وبتجهز عشان تطلع الطيارة، رسالة طلعت فجأة على موبايلها.
بتقول إن كارت الذاكرة في الكاميرا فيه مشكلة.
شو يا كانت عايزة تشغل الكاميرا عشان تتأكد، والمضيفة الي جنبها اقترحت إن الوقت حان عشان تقفل موبايلها.
ما فيش فايدة، لازم تستنى لما تنزل من الطيارة.
السفرية اللي مدتها أربع ساعات مش طويلة ولا قصيرة، بس كانت صعبة أوي على شو يا.
الرسالة اللي طلعت خلتها تفكر إذا كان فيه حاجة غلط في الكاميرا، أو إن زو هاو ممكن يكون لقى الكاميرا.
وهي قاعدة في مكانها، دايماً كانت حاسة بقلق في قلبها.
أخيراً، الطيارة نزلت، وشغلت الكاميرا على طول أول ما نزلت من الطيارة.
ما فيش أي حاجة، بس زو هاو قاعد على الكنبة بيتفرج على التليفزيون لوحده.
شو يا ارتاحت شوية. في الصورة، زو هاو رد على مكالمة تليفون وخرج بسرعة وهو شايل شنطة الرياضة بتاعته.
القلق اللي في قلبها زاد أضعاف مضاعفة، وشو يا حسّت إنها مخنوقة شوية.
قعدت تخمن.
مين اللي كلم زو هاو؟
هل إنه يروح الجيم بس عشان التمرين؟
هل فيه ست تانية...؟
دماغ شو يا كانت متلخبطة.
في اللحظة دي، هي بس عايزة تروح البيت بسرعة.
بعد ما أخدت تاكسي وقالت للسواق العنوان، شو يا شغّلت فيديو المراقبة على موبايلها.
شغلت الفيديو من أربع ساعات فاتوا، وما شافت أي حاجة غريبة. بس زو هاو كان مشغول في البيت وقاعد على الكنبة بيتفرج على التليفزيون بعد ما رتب كل حاجة.
فجأة، فيديو المراقبة اسود، كأنه اتقفل عن قصد بحاجة.
زو هاو كان قاعد على الكنبة وما اتحركش. المفروض مالوش علاقة بالموضوع.
في اللحظة دي، شو يا فجأة اكتشفتي إن شو جينغ وان عملت تحديث لصورة على حسابها.
كانت سيلفي في الجيم، مع اقتباس عن شوربة دجاج للتحفيز على إنقاص الوزن.
في الأصل، شو يا ما اهتمتش كتير، لأن شو جينغ وان دايماً بتعمل كده، زي ما بتسجل حياتها، وحسابها دايماً بيبعت الحاجات دي.
بس لما عينيها بالصدفة بصت على أسورة شو جينغ وان، كشرت.
الأساور دي هي بالظبط نفس الأساور اللي هي ادتها لزو هاو قبل كده!