الفصل المائة: طلاقه
«هل أختها تدري؟»
«المفروض تعرف شوي. بس، علاقتهم كأخوات مو تمام. أختها ون شوان على طول فلوسها قليلة، ومو عارفة وش تسوي. فلوس أختها تتحكم فيها بصرامة، وعادة تعطيها شوي مصروف. لما ما يكون عندها فلوس، تجي لي. مع إني ما أبغى أعطيها، بس لو سوت قلق، ما أقدر إلا أعطيها كم مية دولار وأصرفها.». كاي كمل: «المرة اللي فاتت، شكل أختها أعطتها مبلغ قبل ما توافق تساعد. بس بعد ما ساعدتوا الأختين، تجاهلتوني، وأنا تجاهلتكم.»
لما سمعت يا شو كلام كاي، فجأة تذكرت إنها ما شافت ون شوان في البيت لما راحت تدورها.
أصلًا، فكرت إن ون شوان عندها شغل وطلعت، بس هذا هو السبب.
«يا حرمة صاحب المحل، ليش تسألين فجأة؟»
«ولا شي.» يا شو طنشت الموضوع بتكاسل، وكانت بتوقف وتمشي، فجأة تذكرت شي، التفتت على كاي، «جيت أشوفك اليوم، لا تقول لمديرك، فاهم؟»
لما فكرت باختبار الأبوة الأخير، إنه بسبب شكوى كاي لـ زو هاو، صارت مشاكل كثيرة. يا شو ما قدرت إلا إنها تحذره.
«إيه، فهمت! لا تخافين يا مدام زو، مستحيل أتكلم كلام فارغ هالمرة.»
«تمام.»
كاي وعد، يا شو شوية ارتاحت، وقامت ومشت.
بالواقع، حتى لو كاي اشتكى لـ زو هاو، ما كانت قلقانة.
على العموم، زو هاو ما يقدر يخمن ليش تدور ون شوان. على الأكثر، بتحس إنها مهووسة بالأحداث اللي صارت قبل، ومستحيل تفكر في النادي لو تبغى تلاقي مشاكل ون شوان.
يا شو جلست في السيارة وتنهدت.
الحين ون شوان تزوجت، الخطوة اللي بعدها إنها تراجع أمور الرجال.
لو نقدر نعرف، يمكن ما تحتاج تنضم للنادي، وممكن تعرف شي من الرجال لحاله.
لو تبغى تلاقي الرجال هذا، بالإضافة إلى سؤال ون شوان مباشرة، لازم تبدأ بأختها ون شوان.
مع إنها ما تعرف كثير عن ون شوان، يا شو حست إنها لازم تقابلها أول شي.
اتصلت على كاي، وحصلت على رقم ون شوان في الـ وي تشات منه.
بعد ما تمت الموافقة، أرسلت رسالة مباشرة.
«عندك وقت؟ أبغى أقابلك.»
بعد شوي، ون شوان ردت على الرسالة.
«مين إنتي؟ من وين جبتي رقمي؟»
«بكرة العصر الساعة ثلاث، في مقهى في شارع تشنغشيانغ رقم 38، بنتظرك هناك.»
بعد ما أرسلت الرسالة، يا شا كانت بتشغل السيارة لما فجأة جوال زو هاو رن.
لما يا شو ردت، سمعت صوت زو هاو الهادي، «يا مرتي، خلصتي دوام؟»
«خلصت، قاعدة أجهز عشان أروح البيت.»
«طيب، بجيب كينسلي؟ بالصدفة، أنا بعد خلصت دوام، والشركة قريبة.»
«تمام.»
يا شو ما قالت شي لـ زو هاو، بس ردت بسرعة وقفلت الخط.
بعدها جلست بهدوء في السيارة، وتفرج زو هاو وهو يطلع من الشركة ويمشي.
في النص، ما شافت سيارة يا شو. من يوم ما طلع من الشركة لحد ما ركب السيارة، كان مستعجل. شكل كان عنده شي ضروري.
يا شو كانت تراقب سيارته طول الوقت، وبعدها بنص ساعة، تقريبا وصل كينسلي البيت، وبعدين مشت السيارة من موقف السيارات ببطء.
تحت، وقفت السيارة، يا شو دخلت المصعد.
نظرت على جوالها. كانت الساعة 7:42.
في هاللحظة، زو هاو المفروض قاعد يطبخ.
يا شو فتحت الباب وكانت بتدخل لما شافت حرمة قاعدة على الكنب.
الحرمة بعد سمعت الصوت، التفتت عليها وابتسمت.
«مدام زو رجعت؟»
إنها فو يا.
ليش جت البيت؟
هل زو هاو جابها؟
يا شو سألت ببرود، «ليش جيتي هنا؟»
«هاو هاو يبغى يلعب مع كينسلي شوي، وجيت عشان آكل على الطريقة.»
فو يا ابتسمت، عيونها مليانة استفزاز لـ يا شو.
من لما كانت مؤدبة في البداية لحد ما صارت ما تخاف الحين، تصرفات الحرمة تغيرت بسرعة لدرجة يا شو ما قدرت تتصرف.
يا ترى، أي شخصية هي الوجه الحقيقي لهالحرمة؟
يا شو نظرت على كينسلي، اللي كان يلعب بألعابه جنبه، وهاو هاو، اللي كان جالس على الكنب بصمت، قطبت جبينها.
هاو هاو منطوي، وقال إنه يجي لكينسلي يلعب. يا شو قالت إنها مو مصدقة أي شي.
بس، الجدد ضيوف، ويا شو ما تقدر تطرد أمهم وولدهم مباشرة. والأكثر، علاقة فو يا مع زو هاو مو طبيعية.
«المرة رجعت! تعالي اغسلي يدك وكلي!»
زو هاو جاب آخر طبق من المطبخ وحطه على الطاولة، بعدها أخذ يا شو للمطبخ وقفل الباب.
وطى صوته وشرح لـ يا شو: «قابلت كينسلي لما وديتها اليوم. أصرت إنها تجي البيت عشان هاو هاو يلعب مع كينسلي شوي. ما قدرت أرفض، فاضطريت أخليها تجي. ما راح أتكلم شوي، مرتي، عندك كلام معها.»
لما سمعت نبرة صوت زو هاو وهو يتعامل مع كره يا، يا شو فجأة شافت النار انطفت لما دخلت الباب.
بأي حال، زو هاو كان مستعد يشرح لها، وكان مستعد يقول لها الحقيقة، وهذا بالفعل أثبت موقفه تجاه يا.
وبكذا يا شو ارتاحت.
بعد ما غسلت يدها، طلعت عشان تجلس على طاولة الأكل. ثلاثة كبار واثنين أطفال كانوا صامتين. حتى كينسلي، اللي كان يزعج عادة، شكل لاحظ شي. استمر ياكل ورأسه لتحت وما قال ولا كلمة.
يا شو نظرت على فو يا، اللي كانت جالسة مقابل هاو هاو، وابتسمت وفتحت فمها عشان تكسر الصمت.
«وين تشتغل الآنسة فو الحين؟»
وجه فو يا تجمد، ونظرت في عيون يا شو. «ما في شغل. بعد ما سحبت نعمة مدام زو، الشركة طردتني. الحين أخذ ولدي عشان ناكل ونشرب في كل مكان.»
عند هالنقطة، ابتسمت، واستمرت تنظر على يا شو و زو هاو بنظرة يا شو ما تقدر تقول عنها شي.
بعدها كملت، «نسيت أسأل مدام زو، هل كنتي راضية عن الأشياء اللي أرسلتها المرة اللي فاتت؟»
يا شو ما فكرت إن هالحرمة وقحة لهالدرجة، وكانت صريحة لما كان ولدها موجود.
على طول قامت وأخذت الولدين لغرفة كينسلي أول، وبعدين حطت الأكل، وقفلت الباب وجلست مرة ثانية.
نظرت على فو يا، كانت النبرة باردة. «أصلًا انرمت. أنتي مو مقززة. للحين أحس بالتقزز.»
«يا خسارة.» فو يا ابتسمت بصوت خافت. «تقدري تسألي زوجك كم كنا نحب بعض في ذيك الفترة. لما ما كان فيه محاضرات، بينما زميله في الغرفة كان مو موجود، رحت لغرفتهم سرًا، وبعدين استخدمت هالأشياء في سريره معاه…»
«خلاص!»
يا شو بجد مو قادرة تتحمل الحرمة ذي. مو فاهمة وش يخليها وقحة لهالدرجة.
«أنا آسفة يا مدام زو، بس ما قدرت ما أتكلم.»
«بس قولي اللي عندك، لا تقززيني هنا.»
فو يا شكلها كانت تنتظر كلام يا شو، مع ابتسامة أعمق على وجهها.
أشارت لـ زو هاو وقالت ببطء، «أبغى منك تطلقينه.»