الفصل 32 استوديو الزفاف
لما سمعت الاسم، واضح إن **شيا يو** شاف حالة غريبة على وجه **شو يا**.
مع إنها كانت لحظة بس، **شو يا** شافتها بجد.
**شيا يو** لوى حواجبه. "ليش سألتِ فجأة عن هاد؟"
"شفتيها بالصدفة وأنا بشيك على أشياء مبارح."
**شو يا** فلتت الكلمة، وفكرت شوي، حسيت إن العذر هاد كذب كتير، بس لحسن الحظ **شيا يو** ما سألت كتير.
"هاد استوديو صور عرسان، بس ستايل صورهم كتير مميز، والناس العادية... يمكن ما يتقبلوه."
كلام **شيا يو** كان بمثابة صفعة لـ **شو يا**.
ما تخيلت أبداً. هالموقع طلع استوديو صور عرسان!
بمعنى تاني، هو وستات تانيات أخدوا صور عرسان مقرفة زي هاي؟!
فجأة، **شو يا** وقفت وركضت على الحمام.
كل شي أكلته توه تقيأته كله. **شو يا** طلعت على حالها الشاحب بالمراية وإيدها عم ترجف جنب المغسلة.
بجد بدها تركض وترجع تسأل **تشو هاو** وجه لوجه هل خانها، هل خان زواجهم، هل هو بيخونها...
بس بسرعة، **شو يا** تخلت عن الفكرة.
ما بصير تكون متسرعة أكتر من **تشو هاو** أول شي. عالأقل، لازم تتأكد أول شي إذا **تشو هاو** بالصورة.
في حال كان فيه سوء فهم كبير، العلاقة بين الزوجين ما بتترمم أبداً.
إيش رح يصير بـ **كينسلي** لو صار طلاق بجد؟
بالتفكير ملياً بميزات وسيئات السلسلة هاي، **شو يا** هديت.
غسلت وجهها وما حطت مكياج مرة تانية. ما طلعت من الحمام راضية إلا لما ما قدرت تشوف أي شي غريب على الإطلاق.
"كيف؟ كل شي تمام؟"
لما شافها طلعت، **شيا يو** تقدم على طول، عيونه كلها قلق.
**شو يا** هزت راسها وقالت إنها كويسة، يمكن أكلت كتير.
مع إن **شيا يو** واضح إنه ما صدق قصتها، بس ما بيده شي. بالأخير، علاقتهم ما وصلت لمرحلة إنه يتدخل بأشياءها الخاصة.
الوقت كان أكتر من الساعة 9 المسا بعد ما خططوا.
بالمنطق، **تشو هاو** لازم يجي ياخد الأم وبنتها أو يتصل بـ **شو يا** بهالوقت لحد ما **شو يا** تكون جاهزة تاخد **كينسلي** عالبيت. **تشو هاو** ما عمل أي مكالمات أو حتى رجع لـ **شو يا**.
هاد الشي خلى قلب **شو يا** يبرد.
**تشو هاو** ما عمل هاد الشي قبل. حتى لو كان مستعجل، رح يتصل بـ **شو يا** ليطمنها عليه.
بس هالمرة، كأنه اختفى فجأة، و**شو يا** ما قدرت تتواصل معه أبداً.
لما وصلت عالبيت وطبخت شي لـ **كينسلي** تاكله، **شو يا** تركتها مع حماتها مؤقتاً.
لسه ما بتثق بـ **تشو هاو**. بغض النظر عن شو صار قبل، هو كان لسه جوزها. ما قدرت تتواصل معه لهالوقت الطويل، وادعاء إنها مو قلقانة كذب.
اتصلت بـ **لين هان** مرة تانية، **لين هان** لسه بتقتل **تشو هاو**. ما اجت عالشركة اليوم كله، وحتى هي ما قدرت تتواصل معها.
إذن، نظرة هي **تشو هاو** شرح خاص.
**شو يا** ببساطة بطلت تلف وتدور معها وهددتها بالفصل.
وهيك قالت، **لين هان** على طول ارتبكت، الكلام اللي قالته مليان ثغرات، وبالنهاية شرحت لـ **شو يا** وين **تشو هاو**.
نادي الولائم.
أول مرة **شو يا** سمعت فيها اسم النادي كان من تم **شو جينغوان**. انقال بالصدفة لما اشتكت لـ **شو يا** بعد ما لقت **لاو هوانغ** عم يدور على ست.
ليش **شو يا** ما بتفكر، إنه رح تروح لهالمكان بيوم من الأيام لتصيد خيانة زوجية.
المكان المحدد للنادي انوجد باستخدام خريطة **جود**، و**شو يا** أخدت تاكسي مباشرة.
لما وصلت للمكان، **شو يا** دفعت الفلوس وطلعت بسرعة من السيارة. حتى ما أخدت الباقي.
بعد ما مشت لباب النادي خطوتين، **شو يا** قابلت **مدام تان**.
الاسم الحقيقي للست **جيانغ لان**. جوزها **السيد تان**، بنفس دائرة **تشو هاو**، فـ **شو يا** بتعرفها.
السيد والسيدة **تان** زوجين كبار وعمرهم صغير. **السيد تان** بثلاثيناته، بينما **جيانغ لان** عمرها أربعين سنة. مع إنها أكبر شوي، بس سحرها لسه موجود.
أصحاب العمل بالدائرة بيحبوا يمزحوا مع **السيد وانغ**، ويقولوا إنه محظوظ ليتزوج هيك ست أنثوية.
**شو يا** بتتذكر إن **السيد تان** بيشبه **تشو هاو** وما بيجي لهيك نوادي كتير، بس ليش **مدام تان** هون؟
هل **تشو هاو** مع **السيد تان**؟
فكرت بهاد، **شو يا** سلمت على **جيانغ لان** بسرعة وسألتها ليش هي هون. بمجرد ما حكت، **جيانغ لان** ما قدرت تمسك حالها من الغيرة.
"بالأخير، أنا لسه كبيرة على إنّي أسيطر عليه! ما رحت عالبيت اليوم كله، وما حدا رد على مكالماتي. بعد ما سألت حواليا، ما حدا عرف وين هو. بالأخير، يلي بعيلتكم خبرتني إنه هون... ما بقدر أعيش هاليوم! يا رجل! أنا بفكر إنه مثل **لاو هوانغ**، شهواني قديم!"
**جيانغ لان** قالت أكتر وأكتر وهي متحمسة، بس **شو يا** ما كان ببالها توقفها.
تليفون **تشو هاو** ما كان مسكر، وبدل ما يسكره، رد كمان على تليفون **تان تاي**؟!
**شو يا** حست بدوخة شوي.
إيمتى رقم تليفونها ما كان مهم متل واحد غريب؟
"مم، بالمناسبة، **مدام تشو**، ليش حضرتك هون؟"
**جيانغ لان** بكت مرة وسألت **شو يا** وهي بتمسح دموعها. **شو يا** ابتسمت بحرج بس وقالت إن **تشو هاو** اتصل فيها وطلب منها إنها تاخده.
**شو يا** حافظت على ماء الوجه. ما بتقدر تقول إنها هون لتصيد خيانة زوجية.
"لسه موثوق أكتر بعيلتكم. عم بعتني بعيلتي كل هالسنين. بحبكم وبحب بنتي. بجد بتثير الحسد."
كلام **جيانغ لان** خلى قلب **شو يا** كأنه بينطعن.
هاد الشي خلاها فجأة تحس قديش مؤلم إنا تحافظ على سر طول الوقت. كل مرة التانيين بيجيبوا سيرته، ما بتلحق تخفيه إلا بابتسامة.
"**السيد تان** كتير منيح معكم كمان. لا تفكري كتير. الترفيه بأعمالهم ما بينرفض. بعض الأشياء... لازم تصير."
قالت هاد الشي لتطمن **جيانغ لان**، بس كمان لتطمن نفسها.
الملاذ الأخير مجرد عذر لعدم مواجهة الحقائق.
مثل ما قالت **شو جينغوان**، كيف للرجل ما يخون؟
بعدين، تبعت **جيانغ لان** عالنادي، عم تدور على **تشو هاو** وهي بتمشي.
الشياطين رقصوا بالنادي، والموسيقى المزعجة صدمت أذان **شو يا**.
مع إنها تبعت **تشو هاو** جوا وبرا هالمكان كذا مرة، بس لسه مو متعودة عليه.
بصحبة **جيانغ لان**، فتشت بكل الأماكن الموجودة بالنادي، بس لسه ما لقت **السيد تشو هاو** ليحكي.
**شو يا** اتصلت بـ **تشو هاو** مرة تانية، بس لسه مسكر. فجأة حست بالإحباط شوي.
نظرت على الشابات اللي واقفين على الطاولة عم يتسلقوا المواسير المعدنية ولابسين لبس فاضح، **شو يا** انكمشت.
عقلها كان مليان بـ **تشو هاو** لما كان بالفراش معهم. القلق والانزعاج خلوها تحس إن عقلها رح ينفجر.
تأخر الوقت لتخبر **جيانغ لان**، ركضت على مقصورة الحمام، وسكرت الباب، وقعدت على التواليت، ومسكت راسها بقوة.
"يا رئيس، لا تتحرك، فيه حدا جنبك..."
فجأة طلع صوت تأوه بالمقصورة اللي جنبها، و**شو يا** فاقت على طول.
فيه حدا هون...
فكرت بهاد، **شو يا** تركت وقامت لتطلع. بس قامت، تليفونها وقع عالأرض.
بسرعة انحنت لتلتقطه وشافت نظرة على حذاء جلد رجالي على أرضية المقصورة اللي جنبها.
هالأحذية هي نفسها اللي اشترتها لـ **تشو هاو**.