الفصل الحادي والستون فوضى في حالة سكر
"سألت زاو هاو؟ وش قال؟"
هزت شو يا راسها. "ما سألت، وما تجرأت أسأل."
قالت، وصوت شو يا مخنوق.
ربت شو جينغوان على كتفها وطبطبت عليها: "بما أنك ما تبغين تسألين، خذي وقتك تفحصين شوي. عندي محقق خاص أعرفه هنا. صحيح السعر غالي، بس أكيد بـ يكتشف شيء..."
"شكراً، السيدة هوانغ." ابتسمت شو يا بـ سخرية في عيونها. "ما أبغي شخصين يسوون مشاكل كثير. لسه أبغاه يبادر يشرح لي. لو ما قدر، بأدور على تحقيق خاص."
فتحت شو جينغوان فمها وكأنها تبغي تقول شيء، بس بعد ما فكرت، بلعتها في بطنها.
"تمام، هذي مشكلتك أنتِ وزوجك، وما عندي شيء أقوله."
"بس شكراً على كل حال."
ابتسمت شو جينغوان لشكر شو يا وأخذتها تستمر في الشراء من الشرق للغرب حتى شبعت شو يا.
بدأت الدنيا تظلم، ولقت شو يا محل تاكل فيه مباشرة مع شو جينغوان.
لما شافت إن الوقت قرب عشان تاخذ كينزلي من المدرسة، اتصلت شو يا بـ زاو هاو وطلبت منه ياخذ كينزلي يروحون درس البيانو أول شيء.
في نص الكلام، مسكت شو جينغوان التليفون مباشرة وقالت لـ زاو هاو بـ نص نكتة: "من زمان ما شفتي زاو. ما راح نرجع بيتي الليلة. الأستاذ زاو ما عنده مانع؟"
"أكيد ما عندي مانع. انبسطوا. بس خلي زوجتي تتصل فيني بكرة."
فكرت شو يا إن زاو هاو بيزعل من مكوثها في الليل، بس هو وافق بسهولة، وهذا خلى شو يا شوي صعب تتقبله في هذيك اللحظة.
زاو هاو، اللي ما كان يبغي يتأخر عشر دقايق قبل كذا، وافق الحين بسهولة على شو جينغوان.
حس قلب شو يا كأن عليه صخرة كبيرة، ثقيل.
صحيح إنها ما رجعت البيت مرة من القهر قبل، بس كان لأنها معصبة.
لكن هالمرة، هو زاو هاو اللي قالها بنفسه.
يبدو إن شو جينغوان صح. الرجال بيتغيرون بعد وقت طويل.
زاو هاو ما يعتبر استثناء.
"هاه يا أختي؟ أختي صح؟"
سخرت شو جينغوان، ونبرتها مليانة ازدراء. "الرجال كلهم عيال جنس، وما في فرق بين كويس وسيئ."
شو يا كانت ساكتة. ما تدري وش تقول.
زمان، لما تسمع هذي الجملة، أكيد كانت بترد عليها، لأن وقتها زاو هاو في قلبها كان لسه الشخص اللي يحبها ويحبها، زوجها بس.
بس الحين، ما راح تسوي.
"يلا، نفتح غرفة ونسكر مع أختي الليلة."
لقت شو جينغوان فندق فخم قريب وطلبت الجناح العام مباشرة.
في أماكن ثانية، ما تقدر تنتقم من لاو هوانغ، لذا تقدر تصرف ببذخ بدون قيود.
طلبت كل أنواع البيرة البيضاء والحمراء، وطلبت زجاجة فودكا، تشرب كأس ورا كأس مع شو يا بدون أي تردد.
شو يا سكرت شوي شوي وترجعت في الحمام مرات كثير.
في النهاية، جد ما عندها قوة، فوقفت بدون حركة على الكنبة.
شو جينغوان، من ناحية ثانية، استمرت تسولف مع شو يا وهي تشرب. "قولي لأختك، الأخت إنسانة قديمة، رجل... ولا رجل ممكن تثقين فيه! اسمعي كلام أختك، دوري على طريقة تمسكين فيها الفلوس وتحصلين على حضانة الطفل، والباقي مو مهم موت ولا حياة! هو يحب يلاقي أي حرمة يلاقيها! ما في أحد على المرأة الميتة جمع جثته!"
مثل ما فكرت في لاو هوانغ مرة ثانية، بدأت شو جينغوان تشتم وتسب. في نهاية الشرب، كان وعيها مشوش وبدأت تشير في الهواء وتشتم بـ كلمات صعبة السمع.
شو يا بعد ساحت، سكرت وصحيت.
طلعت تلفونها في حالة ذهول. في الارتباك، ما تدري رقم مين تضغط وتطلعه. بعد شوي، اتصلت على الطرف الثاني.
"ألو؟"
الصوت الواطي واضح إنه لـ شين جين.
شو يا كانت سكرانة وفاقدة الوعي. سألت في حالة ذهول: "مين أنت؟"
"أنا شين وي." شين جين لسه إجابة شكلية. لما جاء لعندها، قال: "السيدة زاو، سكرتي زيادة؟"
"مين قال إني سكرت زيادة؟ ما سكرت زيادة!"
بعد ما طلع الشراب، بدأت شو يا تلعب دور السكرانة.
"قلت لك يا اللي اسمك شين، أنا بس أحبك... أحب تصنعك! لا تصير دكتور، أنت وأنا، راح أربيك! بس لازم تضحك لي كل يوم، ولا تطالع بوجه معصب!"
"السيدة زاو، وينك الحين؟"
نبرة شين جين بدأت مو مبسوطة، بس لسه تحمل أعصابه وسأل شو يا.
"أنا..."
طالعت شو يا في بطاقة الغرفة على الطاولة في حالة ذهول، وطالعت فيها فترة طويلة قبل ما تشوفها بوضوح، وبعدين قالت له اسم الفندق.
بمجرد ما خلصت كلامها، على طول نامت.
تسمع الشخير الهادي من هناك، عبس شين جين.
علق التليفون، ولبس ملابسه مرة ثانية، وأخذ معطفه ومفاتيح السيارة وأسرع برا.
لقى الفندق اللي قالت عنه شو يا، وادعى إنه صديق وطلب من النادل رقم غرفة شو يا.
صحيح في شوية مشاكل، بس مو فندق نجوم في النهاية، وبالأخير راح يوصل.
ينتظر النادل يفتح الباب، دخل شين جين وشاف المرأتين سكرانات لدرجة إن الغرفة مليانة قوارير خمر وقيء مقرف.
بالرغم من نظافته، عبس ومشى لـ شو يا.
"السيدة زاو؟"
ربت على شو يا، بس شو يا ما ردت.
الغرفة كانت محاطة بريحة مقرفة، وشين جين كاد يختنق ويرجع عدة مرات، بس كافح.
فتح النادل غرفتين نظيفتين وحمل شو يا وشو جينغوان في الغرف على الترتيب.
اعتنى بكل شيء. الساعة أربعة الصبح بالفعل.
حط بطاقة الغرفة في جيبه في غرفة شو يا، وطالع فيها، وبعدين قفل الباب وطلع.
السبت اللي بعده، لما صحيت شو يا بوعي، كان بالفعل الفجر.
بسرعة طالعت في الساعة، الساعة ثمانية الصبح.
زاو هاو ما اتصل، بس أرسل رسالتين يسأل إذا صحيت. شو يا رمت تلفونها على جنب كيف ما كان لما رجعت.
في ذيك اللحظة، اكتشفتي إن في شيء غلط في غرفتها.
شو جينغوان فتحت جناح عام، بس الحين صار غرفة عادية، وشو جينغوان مو موجودة.
شو يا خافت لدرجة إنها اتصلت على الاستقبال تسأل.
الاستقبال بس قال لـ شو يا إن صديق لها جاء يساعدهم ينظفون، وكل المصاريف تدفعت.
"صديقي رجال ولا حرمة؟"
"رجال."
بعد ما سمعت الرد من الاستقبال، شو يا كانت أكثر شيء لا يصدق.
ما عندها أي أصدقاء رجال. هل هو لأنها اتصلت بالغلط الليلة اللي فاتت؟
فكرت في هالشي، وعلى طول شغلت تلفونها تدور على سجل المكالمات، بس في هذي اللحظة، الباب دق.
تسمع صوت الباب ينفتح، كانت متوترة لدرجة إنها فكرت كيف تهرب شوي.
بس لما دخل الرجال الوسيم بس وجهه جامد، تجمدت.
"دكتور شين؟"