الفصل السابع والتسعون: أسرار غير متزوجة
تجمدت شو يا.
في الثانية اللي بعدها، كمل شين جين: "اضطرابك الوجداني ثنائي القطب نادر نسبيًا، لذا أريد حقًا أن أعرف ما إذا كان من الممكن حله تمامًا عن طريق حل السبب الجذري تمامًا مثل الاضطراب الوجداني الطبيعي."
بعد ما سمعت شرح شين جين، فهمت شو يا.
طلع الموضوع كله بسب مرضها هي.
لكن، شو يا حسّت بضياع غير متوقع جواها.
"ما توقعتش إن الدكتور شين بيهزر."
ابتسمت شو يا، واتظاهرت إنها بتمسك التليفون بالصدفة وبصت على الساعة.
"الوقت اتأخر. جوزي هيجي ياخدني بعد شوية، يبقى همشي أنا الأول."
"همم. لو سألت أي حاجة هنا، هتواصل معاكي."
"تمام يا دكتور شين."
قامت شو يا وخرجت ومعاها شنطتها. بص عليها شين جين وظهرت نظرة غريبة في عينيها.
بعد ما شافها وهي بتمشي، رجع لغرفة العلاج وأخد دفتر سجلات العلاج اللي كان لسه كاتب فيه ورسام.
كلمة "أنا بحبك" اللي فوق واضحة جدًا.
لما خرجت شو يا من فيلا شين جين، مشيت للمعبر، وبعتت لـ زو هاو رسالة بموقعها وقعدت على كنبة على جنب عشان ترتاح.
الموضوع اللي فات بتاع نادي "الحب الممنوع" ده بجد مقلقها.
عشان ترجع حياتها لمسارها الصحيح، لازم تستعجل عشان تعرف إذا كان اسم زو هاو موجود في قائمة أعضاء النادي.
فكرت في كده، وفجأة افتكرت دينغ يوان تاني.
ممكن، لازم تقابل زميل زو هاو في المدرسة الثانوية في وقت ما.
لكن، في الوضع الحالي، شو يا حاسة إنها آمن أكتر لو اختارت طريقة أكتر أمانًا.
لو قدرت تجيب شوية أخبار من غير ما تدخل النادي، هتختار ده.
بالنهاية، دخول النادي فيه مجازفة كبيرة.
في اليوم اللي بعده، راحت شو يا لشغلها كالعادة.
عشان هي مشغولة بشغلها الفترة اللي فاتت، بدأت تعمل ولا حاجة.
لحد ما جه بعد الضهر وخلصت شغل، وجهزت شو يا عشان تمشي، و فجأة ليو يورونغ همست معاها في كلام خاص.
"إيه، يا أخت يياجي، ما لاحظتيش إن المدير شيا مجاش النهارده؟"
لما جه سيرة شيا يو، شو يا بغريزة بصت على مكتب المدير.
الباب كان مقفول بالفعل. هي على طول بتفكر في ون شوان، بس ما ركزتش إذا شيا يولا جه ولا لأ.
سألت شو يا بالصدفة: "في إيه؟"
"سمعت ناس تانيين بيقولوا إن المدير شكله عنده علاقة كويسة جدًا مع مراته. النهارده، المدير طلب إجازة خاصة عشان يحتفل بعيد ميلاد مراته."
"مش ده كويس؟"
شو يا ما كانش عندها اهتمام كبير بالنميمة دي، وبعدين ردت وهي بترتب حاجتها.
"أنا مش بحسد. لو أقدر يكون عندي جوز زي المدير شيا وجوزك، هصحى من النوم وأنا بضحك."
شو يا ما عندهاش وقت عشان تهتم بهوس ليو يورونغ. اتعاملت مع الموضوع بكلمتين وخرجت بسرعة.
بمجرد ما خرجت من الشركة، بعتت على الواتساب تسأل إذا ون شوان في البيت، وجالها رد إيجابي من ون شوان.
أخدت شو يا تاكسي على طول.
لقيت بيت ون شوان بمساعدة انطباعي. قبل ما تخبط على الباب، الباب اتفتح.
ون شوان شكلها لسه صاحية من النوم، وشكلها اللي مش مهندم بيبين الفرق الكبير عن مظهرها اللي كان بيبين إنها قادرة. ما تبانش نفس الشخص على الإطلاق.
لما شافت شو يا، كانت متضايقة. "ادخلي."
لما دخلت الأوضة، بصت شو يا حواليها ولقت إن ون شوان شكلها مش في البيت.
"ليه جيتيلي؟"
"فيه حاجة عايزة أسألك عنها."
لسه يا دوب شو يا قالت، ون شوان اتنهدت ببرود 1، "ليه لازم أقولك؟ أنا بجد مش عايزة أكون عقلانية لناس زيك اللي ما بيوفوش بوعودهم."
رفض ون شوان غير المبرر حير شو يا. كشرت وسألت: "لو سمحتي، يا دكتورة ون، عملت إيه معاكي؟"
"دي صورتك؟"
سخرت ون شوان وحطت الصور قدام شو يا.
فوق صورة شو يا وشين جين لابسين معاطف بيضاء بيتكلموا، وزاوية الصورة واضحة إنها لقطة خفية.
لسه شو يا فاكرة الوقت ده، لما راحت المستشفى عشان تسأل الدكتورة نينغ تشيان عن عينيها.
في الوقت ده، خرجت من المستشفى وقابلت شين جين، وعلشان كده اتكلموا. شو يا عمرها ما فكرت إن ممكن تتصور.
ممكن نشوف إن الشخص اللي صور الصور في الخفاء ما كانش شخص ودود معاها، وإلا ما كانش هيبعت الصور لـ ون شوان.
"دي بجد أنا. بس المرة دي قابلت الدكتور شين بالصدفة لإن رحت المستشفى لحاجة. أنا قلت إن ماليش اهتمام بالدكتور شين. أنا ست متزوجة ومش هخون زواجي تحت أي ظرف. مش عارفة الشخص اللي صور الصورة قالك إيه، بس أقدر أأكدلك إن ماليش اهتمام بالدكتور شين من وقت ما أدركت ده."
إصرار ون شوان على شين جين، عشان نكون صرحاء، شو يا معجبة بيه جدًا.
سعي ست بسخاء ورا راجل ورفض مرارًا وتكرارًا. لو كانت شو يا، شو يا مكانتش هتقدر تستحمل.
عندها كرامتها. وبما إنها مش بتحب ده، مش هتجبر نفسها تاني.
وبسبب كده، جنون ون شوان خلاها تشعر بالاشمئزاز شوية، وعشان كده هي كمان فهمت سبب رفض شين جين ليها على طول.
شو يا اتعاملت مع ناس كتير في الأوقات العادية. هي كمان شافت شيانغ ونشوان.
الناس اللي عندهم جنون زيادة بيقابلوا تأثير شرير في بعض الأحيان وبيكونوا أقوياء زيادة عن اللزوم.
دلوقتي شين جين ماقبلش ون شوان، وهي بالفعل كده. لو قبل، ون شوان هتخلي تملكها في قمة طاقتها.
كمان هي عالمة نفس، شين جين يعرف إيه اللي هيحصل لنتائج مظهر ون شوان.
وعشان كده رفض، قاصدًا إنه يهدئ مزاج ون شوان عن طريق الرفض.
لكن اتضح إنه فشل.
"خلاص، متقوليش كلام كتير ملوش لازمة، بتعملي إيه هنا؟"
على الرغم من إن النبرة لسه متضايقة، شو يا أدركت إن كره ون شوان ليها مش كبير أوي، وهي ارتاحت شوية.
"عايزة أعرف منين جبتي القناع في مكتب شين جين؟ متفهميش غلط، أنا بس عايزة أعرف عن القناع ومش مهتمة بشين جين."
"ليه بتسألي عن القناع ده؟"
"القناع مهم جدًا بالنسبالي، لو ده مريح ليكي، تقدري تقوليلي أصل القناع؟ متقلقيش، أنا عمري ما هتكلم كلام فارغ."
شو يا تقدر تشوف إن ون شوان حذرة جدًا من القناع، وعشان كده عملت ضمان الأول.
"من نادي، بس مقدرش أقولك بالتفصيل، ده عن خصوصيتي."
فكرت شو يا شوية وبعدين سألت: "يا دكتورة ون، متزوجة؟"
الكلمة دي شكلها لمست وتر حساس لـ ون شوان. ردة فعلها كانت قوية جدًا. بصت لـ شو يا وبصت بغضب.
"بتقولي إيه؟! فين الشخص اللي بيحير زيك؟ بتسأليني عن إيه القناع وإذا كنت متزوجة بمجرد ما تيجي؟ ده مالكيش فيه!"
ون شوان انفعلت ودفعت شو يا عشان تخلي شو يا تمشي من غير ما تهتم بأي حاجة.
شو يا اندفعت برا الباب. كانت لسه عايزة تقول حاجة كمان، بس كل الكلام وقف بسبب صوت الباب اللي اتقفل بغضب.
على الرغم من إني ماسألتش عن أي حاجة، ردة فعل ون شوان كانت كافية عشان تشرح كل حاجة.
هي كذبت.
مفروض إنها... كانت متزوجة قبل كده.